البحرة رئيساً لـ "الائتلاف" بعد انتخابات "كراكوزية" والبرهان يعيد لأنقرة طموحاتها القديمة

بعد توجيهات من دولة الاحتلال التركي، عُيّن هادي البحرة، رئيساً لـ "الائتلاف" بعد انتخابات كانت محسومة مسبقاً، فيما نكأت زيارة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إلى أنقرة جراحاً سودانية قديمة؛ أعادت التذكير بما طمح إليه أردوغان من تمركز في ميناء سواكن شرق السودان لأغراض اقتصادية تخفي وراءها أهدافاً عسكرية.

البحرة رئيساً لـ "الائتلاف" بعد انتخابات "كراكوزية" والبرهان يعيد لأنقرة طموحاتها القديمة
الخميس 14 يلول, 2023   03:32
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، ما يسمى "انتخابات الائتلاف" وزيارة قائد الجيش السوداني إلى أنقرة، إلى جانب الشأن اللبناني.

البحرة رئيساً لـ "الائتلاف": انتخابات "كراكوزية" تعيد تدوير المعارضة

بهذه الوصف، علّقت صحيفة الأخبار اللبنانية على ما يسمى بـ "انتخابات الائتلاف"، وبالنتائج المحسومة مسبقاً، وبعيداً عن عدسات الإعلام، وضع هادي البحرة في منصبَين في وقت واحد، رئيساً لـ "الائتلاف" ورئيساً مشتركاً لوفد المعارضة في "اللجنة الدستورية" التي من المنتظر أن تعود إلى الحياة خلال الشهرين المقبلين.

الانتخابات التي جرت بعد نحو شهر على موعدها، سبقتها صراعات داخلية في أروقة المعارضة، بعد أن وصلت توجيهات تركية باختيار البحرة خلفاً لسالم المسلط الذي كانت رفضت أنقرة إجراء تعديلات على نظامه الداخلي تسمح باستمرار الأخير في منصب الرئاسة.

البحرة الذي يعود إلى تسلم "الائتلاف" للمرة الثانية بعد فترة سابقة عام 2014، تقدّمه تركيا على أنه توافقي بينها وبين الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أنه يتمتع بعلاقات جيدة مع السعودية التي انطلقت مسيرته السياسية منها، حسب الصحيفة.

البرهان يعيد إلى أنقرة طموحاتها القديمة في شرق السودان

ترى صحيفة العرب اللندنية أن زيارة قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى أنقرة الأربعاء، نكأت جراحاً سودانية قديمة؛ إذ أعادت التذكير بما طمح إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تمركز في ميناء سواكن بشرق السودان لأغراض اقتصادية تخفي وراءها أهدافاً عسكرية.

وتتزايد المخاوف الإقليمية من دور عسكري تركي شبيه بما حصل في ليبيا، إذ أظهرت تركيا انحيازاً إلى صف البرهان، ثم كشفت تقارير سودانية قيامها بمده بعدد من الطائرات المسيّرة قيل إن الجيش يستخدمها في قصف مقرات تابعة لقوات الدعم السريع، ما أوقع الكثير من الضحايا في صفوف المدنيين بالخرطوم ودارفور.

وجاء لقاء البرهان – أردوغان، حسب الصحيفة، على قاعدة البراغماتية المفرطة التي يتمتع بها الرجلان؛ ذلك أن كليهما يستطيع خدمة الآخر، فالأول يواجه تحديات جسيمة بعدما أخفق الجيش في إلحاق هزيمة حاسمة بقوات الدعم السريع ويحتاج إلى تعزيزات عسكرية والاستفادة من القدرات التركية في مجال الطائرات المسيّرة تحديداً، بينما لم يتخلَّ أردوغان عن طموحه إلى الاقتراب من مياه البحر الأحمر عبر بوابة سواكن.

مهمة لودريان تصطدم بتحفظات لبنانية حول الحوار

لبنانياً، يسعى الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان دفع القوى السياسية اللبنانية باتجاه المشاركة في حوار بينهم لانتهاء الشغور الرئاسي حسب صحيفة الشرق الأوسط.

وأكد لودريان، أمام من التقاهم في بيروت، الأربعاء، أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة. وهذا ما لم يستطع أن يقنع جميع الأفرقاء به؛ إذ اصطدم بتحفظات حول الحوار، حيث طالب نواب «التغيير» برئيس يحاكي المرحلة، فيما أيد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، و«حزب الله» دعوته للحوار".

(د ع)