طلعت يونس خلال اجتماع مع الأهالي: أفشلنا معاً مؤامرة كبيرة كانت تحاك ضد المنطقة

أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة، طلعت يونس أن التقييم الصحيح للوضع الراهن والاستعدادات الأمنية والعسكرية والاجتماعية أفشلت مؤامرة كبيرة كانت تحاك ضد المنطقة، مؤكداً على استمرارهم في صون أمن وأمان المنطقة عموماً.

طلعت يونس خلال اجتماع مع الأهالي: أفشلنا معاً مؤامرة كبيرة كانت تحاك ضد المنطقة
الأربعاء 13 يلول, 2023   14:11
قامشلو

في سياق سلسلة الاجتماعات الجماهيرية التي تعقدها المبادرة الشعبية في إقليم الجزيرة لأهالي بلدات ونواحي مدن مقاطعة قامشلو لتقييم الوضع السياسي والاجتماعي في مناطق شمال وشرق سوريا وسوريا، عقدت المبادرة اجتماعاً عصر اليوم لأهالي ناحية عامودا.

الاجتماع الذي عقد في صالة حزب الاتحاد الديمقراطي بناحية عامودا بحضور العشرات من أهالي الناحية، أدير من قبل الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة، طلعت يونس، والإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي بعامودا، منور خالد.

سياسات إبادة تمارس ضد الشعوب

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة للرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة، طلعت يونس، تطرق فيها إلى الوعي الشعبي حيال الممارسات التي تنتهج ضد المنطقة، قائلاً: "بات شعبنا يحلل الأحداث الجارية في مناطقه بشكل جيد، لكن بلا شك يتطلب منا تقييم كل حدث بشكل أعمق وبالأخص ما يخص الوضع الذي مرت به دير الزور، والمناطق المحتلة والهجمات اليومية التي تتعرض لها مناطقنا".

يونس أوضح أن "العدو بات يحيك دائماً مؤامرات ضد إرادة الكرد وجميع مكونات شمال وشرق سوريا وعموم كردستان، وعلى أساسه يمارس سياسات الإبادة بشكل يومي ضد إرادتنا وحركتنا".

مبيناً أن سياسات التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة والهجمات التركية اليومية ضد المنطقة جميعها تأتي بتكاتف القوى الخارجية بهدف إفشال المشروع الديمقراطي في المنطقة وضرب إرادة شعب المنطقة، وافتعال فتنة بين المكونات وبين الشعب وإدارتهم الذاتية.

المنطقة واجهت مؤامرة كبيرة

وفي إشارة إلى ما جرى في دير الزور قبل أيام، أردف طلعت يونس: "نقيّم ما حدث في دير الزور على أنه مؤامرة كبيرة خطط لها لافتعال فتن بين المكونات وافتعال حروب داخلية، وكل ذلك جاء بعد اجتماعات آستانا والاجتماع الرباعي بين روسيا وتركيا وإيران والنظام السوري، والتي تمحورت حول كيفية مواجهة الإدارة الذاتية وقسد بتعاون سياسي وإعلامي وعسكري استخباراتي".

وأضاف: "اتفقوا معاً على ضرب إرادة هذا الشعب وإنهاء مشروعه الديمقراطي الذي تطور في المنطقة، اتفقوا على ذلك بدل الاتفاق على حل الأزمة السورية، فمصالحهم تتحد عندما يتعلق الموضوع بمواجهة الكرد رغم جميع خلافاتهم في سوريا والمنطقة عموماً، وما حدث في دير الزور كانت محاولات لافتعال حرب شاملة بين المكونات وضرب أمن واستقرار المنطقة".

"أفشلنا مؤامراتهم"

طلعت يونس أشاد بمقاومة قوات سوريا الديمقراطية، بالقول: "التقييم الصحيح والاستعدادات والتدابير القوية من الناحية الأمنية والعسكرية والإعلامية وحملة قوات سوريا الديمقراطية سدت الطريق أمام هذه الاتفاقات؛ لكن مخططاتهم لم تتوقف هنا، فهم سيواصلون محاولاتهم لأنهم أقروا معاً تحريض المكونات ضد مشروع الإدارة الذاتية وأخوة الشعوب، لذلك علينا أن نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة ما يخطط ضد وجودنا ومكتسباتنا وإرادتنا".

بينما نوه يونس إلى تعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني والمجلس الوطني الكردي مع دولة الاحتلال التركي ضد شعوب المنطقة، وأضاف: "شرعن الديمقراطي الكردستاني والمجلس الوطني الكردي سياسية التتريك والتغيير الديمغرافي الممارس في المناطق المحتلة والهجمات اليومية ضد مناطقنا وجبال الحرية، لذا فنحن نواجه العدو من جهة وخط الخيانة من جهة أخرى".

"نسعى لتقوية التكاتف بين أبناء شعبنا"

وفي إشارة إلى التصريحات المعادية التي تطلقها حكومة دمشق ضد الإدارة الذاتية، قال يونس: "يسعى النظام السوري إلى اتهام الإدارة الذاتية بالأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها مناطقه، وقد سعى إلى استغلال الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا لإعادة علاقاته مع الخارج وبعض الدول العربية".

في ختام حديثه أشاد طلعت يونس بمواقف العشائر العربية وأهالي المنطقة حيال ما واجهته المنطقة وبالأخص دير الزور في الآونة الأخيرة، وقال: "الدعم الشعبي لقسد والإدارة الذاتية أفشل هذه المخططات، ونحن بدورنا أيضاً نسعى إلى تقوية هذا التكاتف، ونستعد لعقد اجتماعات موسعة مع أهالي ووجهاء وشيوخ العشائر في دير الزور، لإعادة النظر في وضعها من الناحية العسكرية والإدارية في سبيل صون أمنها وأمانها وحماية جميع أهلها".

(كروب/ك)