تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور

طالب أهالي ريف دير الزور، قوات سوريا الديمقراطية بتكثيف العملية الأمنية الراهنة للقضاء على خلايا داعش والمخربين، ومحاسبة كل من زعزع أمن واستقرار مناطقهم خلال الفترة الماضية، وأشادوا بالتضحيات المبذولة في عملية "تعزيز الأمن".

تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور
تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور
تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور
تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور
تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور
تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور
تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور
تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور
تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور
تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور
تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور
تكثيف عملية "تعزيز الأمن" ومحاسبة المرتزقة مطلب أهالي دير الزور
الإثنين 11 يلول, 2023   09:48
دير الزور - علي عرب

مطالب الأهالي جاءت خلال رصد وكالتنا، لواقع أرياف دير الزور، عقب ما شهدته المنطقة من عملية "تعزيز الأمن" التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في الـ 27 من آب الفائت، وانتهت عملياتها العسكرية في الـ 8 من أيلول الجاري.

ويعيد الأهالي أهمية المطلب لما لحق بالمؤسسات الخدمية، وبلداتهم ومدنهم من تخريب على أيدي المجاميع الإجرامية الدخيلة.

ووثقت وكالتنا إقدام خلايا مرتزقة داعش النائمة والمجاميع الإجرامية الدخيلة، بالتعدي على أكثر القيم قدسية لدى المجتمع؛ إذ دمروا مزاراً للشهداء ونهبوا محتوياته والجامع القريب منه، كما نهبوا ودمروا محتويات المؤسسات الخدمية في كل قرية دخلوها.

المواطن إسماعيل الحسن، من أهالي بلدة البصيرة، أفاد: "تعرضت المؤسسات المدنية بشكل عام للتخريب من قبل المخربين، وخرجت الأفران عن الخدمة مما تسبب بمعاناة كبيرة لأهالي البلدة".

وطالب الحسن، قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، بمحاسبة كل من سوّلت له نفسه بالعبث بالممتلكات العامة وكل من حاول اللعب بأمن واستقرار المنطقة.

وأضاف الحسن "نحن أبناء دير الزور نؤكد دعمنا لقواتنا قوات سوريا الديمقراطية، ويجب تكثيف العملية، ومحاسبة الأشخاص الذين أثاروا الفتنة وعملوا على تخريب المؤسسات في المنطقة".

وذكر المواطن، سعيد الخضر، من بلدة ذيبان، بريف دير الزور الشرقي "نتيجة الخراب الذي حل بالأفران في بلدة ذيبان من قبل المخربين انقطعت لدينا مادة الخبز، وبعد طرد المخربين منها قدمت قوات سوريا الديمقراطية الخبز لكل الأهالي".

وأضاف: "الآن الوضع الأمني مستقر، وبجهود قواتنا قوات سوريا الديمقراطية، عادت الحياة لريف دير الزور الشرقي من جديد، لكن يجب بذل جهود أكبر".

ووجّه المواطن علي المخلف، من أبناء بلدة الطيانة بريف دير الزور الشرقي، الشكر لمقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية على جهودها في بسط الأمن والأمان بريف دير الزور الشرقي.

وقال: "إن قوات سوريا الديمقراطية هي من تمثلنا، ونحن ضد الفتن التي حصلت في مناطقنا، ولن نسمح لضعفاء النفوس أن يعبثوا بأمن واستقرار مناطقنا، ويجب أن تستمر العملية وتكثف بشكل أكبر".

(خ)

ANHA