ملتقى نسوي في حلب لتميكن الدور القيادي للمرأة السورية

تحت شعار "أهمية دور المرأة في صنع القرار"، نظم مجلس المرأة السورية ملتقىً نسوياً، شدد خلاله على ضرورة تطوير الوعي الفكري لدى المرأة، وأهمية إدراكها لمفهوم الحرية الحقيقية.

ملتقى نسوي في حلب لتميكن الدور القيادي للمرأة السورية
ملتقى نسوي في حلب لتميكن الدور القيادي للمرأة السورية
ملتقى نسوي في حلب لتميكن الدور القيادي للمرأة السورية
ملتقى نسوي في حلب لتميكن الدور القيادي للمرأة السورية
ملتقى نسوي في حلب لتميكن الدور القيادي للمرأة السورية
ملتقى نسوي في حلب لتميكن الدور القيادي للمرأة السورية
ملتقى نسوي في حلب لتميكن الدور القيادي للمرأة السورية
ملتقى نسوي في حلب لتميكن الدور القيادي للمرأة السورية
ملتقى نسوي في حلب لتميكن الدور القيادي للمرأة السورية
السبت 9 يلول, 2023   10:45
حلب – نسرين شيخو

يصادف اليوم الذكرى السنوية الـ 6 لتأسيس مجلس المرأة السورية، بهذه المناسبة نظم اليوم مجلس المرأة السورية في حلب ملتقىً نسوياً في صالة ستار لايت الواقعة في منطقة الشقيف شمالي حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، وحضره العديد من مندوبات مجلس المرأة السورية المتوزعات على عموم الجغرافية السورية إلى جانب ممثلات عن التنظيمات والحركات النسائية وشخصيات مستقلة.

صياغة الدستور يجب أن تتم بالاعتماد على فكر المرأة في العدالة والمساواة

بدأت أعمال الملتقى بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم قرأت الناطقة باسم مجلس المرأة السورية - مكتب حلب، هيفاء حسن المحور الأول. استهلته بالإشارة إلى سبيل تحرر المرأة وقالت: "إن مسيرة المرأة ودورها في تطوير المجتمعات يحتاج إلى التحرر من الفكر العقائدي والدوغمائي المقيت وتجاوز هذه الذهنية والعقلية يمر من خلال الانفتاح والإدراك ووعي المرأة لذاتها وفهمها لتاريخها العريق وواقع المجتمع".

وشددت هيفاء على ضرورة تطوير الوعي الفكري لدى المرأة لتكون قادرة على تخطي العقبات وتحطيم القيود المفروضة عليها وإثبات كينونتها في المجتمع.

ليتم بعدها فتح باب النقاش بين المشاركات حول المواضيع التي تضمنها المحور بشكل عام وما يهم المرأة السورية بشكل خاص.

مفاهيم أنشأها "النظام" تحتاج إلى تغيير

عضوة مكتب العلاقات في مجلس المرأة السورية ريهام محمد تساءلت عن المستوى الذي وصلت إليه المرأة السورية في إطار صناعة القرار، مشيرةً إلى أن النساء السوريات بحاجة إلى دعم بعضهن البعض وخاصة على الجانبيين السياسي والحقوقي عبر صون حقوقهن بدستور جامع.

ريهام أشارت إلى أن الإقصاء السياسي للمرأة في سوريا بدأ منذ الصغر بسبب نظام الحكم القائم في البلاد، ففي المدارس والمجتمع كانوا يقولون للنساء ليس لكنّ حق بالتداول بالسياسة وكل ما يربطها بالانتخاب والتمثيل ولا تفقه بها شيئاً وهي مفاهيم خاطئة أنشأها النظام ويجب محاربتها من قبلهم كمجلس للمرأة.

دعم النساء في مراكز صنع القرار

في حين قالت الناشطة النسوية السورية ميريانا العلي بأن العديد من النساء السوريات يتم إبعادهن عن مراكز صنع القرار في البلاد، وإن وصلن فلا يتم تسليم زمام المبادرة لهن لعدم تقبل المجتمع هذه الفكرة.

تقبل المرأة بكافة ألوانها وأطيافها واجب يجب تحقيقه

أما الشخصية النسوية المستقلة والمهندسة المدنية سيلفارت سلوم فقالت بأنه يجب على المرأة التي ستشارك في صنع القرار فرض وجودها وإثبات كينونتها وذلك من خلال الوعي والمعرفة بالأدوار في كافة الأصعدة.

نوهت سيلفارت بأنه على النساء اللاتي وصلن إلى مراكز صنع القرار التساؤل حول الهدف الذي يجب العمل عليه لصالح المرأة وتقبلها بكافة الألوان والأطياف التي تمثلها.

كما تخلل الملتقى أيضاً مداخلات لناشطات نسويات وأعضاء مجلس المرأة السورية المقيمات في الداخل والخارج، عبر الفيديوهات المسجلة وذلك بسبب تغيبهن عن الحضور لأسباب عديدة.

واختتمت أعمال الملتقى بإلقاء كلمة ختامية من قبل عضوة مجلس المرأة السورية رحاب إبراهيم أشارت من خلالها إلى أنه رغم كل الصعوبات فإن النسوة الفاعلات والناشطات والمدافعات عن حقوق المرأة سيستمرن بعملهن على الأراضي السورية لدعم حركات النساء السورية أمام الحروب وما تخلفه.

وقالت أيضاً: " إننا كمدافعات عن حقوق المرأة وناشطات حقوقيات في سوريا كنا عقدنا العزم بكل فخر وسرور مع انطلاق أعمال مجلسنا، على أن يكون شعار مجلسنا الدائم هو الدعوة للمساواة والمواطنة بدون تحفظ ومن أجل دور حقيقي وفعّال ومشرّف للمرأة السورية في عمليات التفاوض والسلام".

(ن ش/ك)