​​​​​​​مئات القتلى والجرحى والمفقودين جراء الحرائق والأعاصير

أعلنت السلطات في الولايات المتحدة الأميركية والبرازيل عن مصرع وإصابة وفقدان المئات من الأشخاص؛ نتيجة الحرائق والأعاصير التي اجتاحت البلدين.

​​​​​​​مئات القتلى والجرحى والمفقودين جراء الحرائق والأعاصير
السبت 9 يلول, 2023   04:44
مركز الأخبار

أعلن حاكم هاواي جوش غرين الجمعة، عن فقدان 66 شخصاً إثر الحريق الهائل الذي اجتاح جزيرة ماوي بولاية هاواي الأميركية، أعلنت السلطات البرازيلية أنّ عدد المفقودين جرّاء إعصار مدمّر اجتاح جنوب البلاد الإثنين، وخلّف 41 قتيلاً على الأقلّ، ارتفع من 25 إلى 46 مفقوداً، حسب وكالة فرانس.

وأتى الحريق الأكثر فتكاً في الولايات المتحدة منذ قرن، على مدينة لاهاينا السياحية العاصمة السابقة لمملكة هاواي بشكل شبه تام.

وأشار غرين إلى أن عدد قتلى الحريق لا يزال 115، لكنه مرجح للارتفاع، مؤكداً أن الشرطة المحلية تحقق حالياً في مصير المفقودين.

وأنهى عناصر الإنقاذ عمليات البحث في الأراضي التي أتت عليها النيران، لكنهم يواصلونها في البحر، حيث قفز الناس للنجاة من الحريق، حيث أثار عدد المفقودين الكبير مخاوف من احتمال ارتفاع حصيلة القتلى.

وأدت الحرارة المرتفعة التي سببها الحريق إلى صهر السيارات وتحويل المنازل إلى رماد وخلفت نفايات خطرة.

وقدّم غرين أيضاً تقييماً لأعداد النازحين، مشيراً إلى أن 6595 شخصاً تم إيواؤهم في فنادق بالجزيرة و1100 آخرين في مساكن مستأجرة.

بدورها، أعلنت السلطات البرازيلية الجمعة، أن عدد المفقودين جراء إعصار مدمّر اجتاح جنوب البلاد الإثنين وخلّف 41 قتيلاً على الأقلّ، ارتفع من 25 إلى 46 مفقوداً.

وقالت إدارة الأمن المدني في ولاية ريو غراندي دو سول الواقعة في أقصى جنوب البلاد، إنّ عمليات البحث عن هؤلاء المفقودين تتواصل.

وأجبرت الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي نجمت عن الإعصار أكثر من 10 آلاف شخص على ترك منازلهم.

وبلغ العدد الإجمالي للمتضرّرين من الإعصار أكثر من 135 ألف شخص، وفقاً لآخر التقديرات.

وأدّى الإعصار إلى تدمير العديد من المباني في حين غمرت مياه الفيضانات مدناً عدة، وقالت السلطات إنّ 85 بلدية تضرّرت من جرّاء الإعصار.

والخميس، زار إدواردو ليتي حاكم ولاية ريو غراندي دو سول بلدية موكوم، الأكثر تضرّراً بالإعصار، حيث سقط ما لا يقلّ عن 15 قتيلاً، واعداً بإعادة بنائها سريعاً.

وشهدت البرازيل في السنوات الأخيرة أحوالاً جوية سيئة يرجح خبراء أن تكون متّصلة بالتغيّر المناخي.

ويزيد غياب التنظيم المدني من آثار الكوارث المناخية، إذ يعيش العديد من السكان الفقراء في مساكن غير آمنة على سفوح التلال.

وقضى ما لا يقل عن 65 شخصاً في شباط الماضي في فيضانات وانزلاقات أرضية ناجمة عن أمطار طوفانية في ولاية ساو باولو في جنوب شرق البلاد.

ويعيش نحو 9,5 ملايين من أصل 203 ملايين من سكان البرازيل في مناطق معرضة لفيضانات وانزلاقات تربة.

(م ش)