صحف عربية: قطار التطبيع السعودي الإسرائيلي يتقدم ببطء وليبيا أمام تحدي تأمين الاستحقاقات

كشف البيت الأبيض أن مسار التطبيع بين السعودية وإسرائيل لم يدخل بعدُ طور مناقشة البنود الجاهزة للتوقيع، في حين قالت مصادر ليبية، إن هناك توافقات حصلت على أعلى مستوى بين قيادة الجيش في بنغازي ورئاسة الحكومة في طرابلس على التعاون من أجل تأمين الانتخابات.

صحف عربية: قطار التطبيع السعودي الإسرائيلي يتقدم ببطء وليبيا أمام تحدي تأمين الاستحقاقات
السبت 9 يلول, 2023   03:21
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية اليوم، ملف التطبيع السعودي الإسرائيلي والشأنين الليبي واللبناني.

قطار التطبيع بين السعودية وإسرائيل يتقدم ببطء

وصفت صحيفة العرب اللندنية مسار التطبيع بين الرياض وتل أبيب بأنه يسير ببطء، حيث كشف البيت الأبيض أنّ مسار تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية لم يدخل بعدُ طور مناقشة البنود الجاهزة للتوقيع، ملمّحاً إلى أن المسار تجاوز فعلاً مرحلة موافقة المملكة من حيث المبدأ على إقامة علاقات طبيعية مع تل أبيب.

ولا يعتبر المتابعون لتطور العلاقات بين إسرائيل وبلدان المنطقة أنّ ما تعلنه الولايات المتّحدة بشأن مسار التطبيع الإسرائيلي – السعودي محبط، إذ يؤكّد ما سرّبته واشنطن إلى الآن من معلومات قليلة بشأن ذلك المسار أنّ استكماله مسألة وقت، وقد يكون التكتّم على المعلومات هو من قبيل الحرص على العمل بعيداً عن الأضواء حماية لجهود المسؤولين من الأطراف الثلاثة الأميركي والإسرائيلي والسعودي، من أي تشويش.

ويستند هؤلاء إلى اعتبار التطبيع مصلحة مشتركة لإسرائيل التي تريد استكمال فك طوق العزلة الذي كان مضروباً عليها في محيطها، وللسعودية التي لا تريد تفويت فرصة أخرى لتصفير المشاكل من حولها والاستفادة من الفرص الواعدة التي شرعت بلدان عربية أخرى في استغلالها من خلال إقامتها علاقات طبيعية مع إسرائيل، وفق الصحيفة.

ليبيا أمام تحدي تأمين الاستحقاقات

ليبياً، تحوّل تأمين الانتخابات المرتقبة في ليبيا إلى أهم تحدٍّ مطروح على القيادات السياسية والأمنية وعلى مختلف الفرقاء الأساسيين في البلاد، وذلك في ظل استمرار المشاورات من أجل التوصل إلى اتفاق رسمي على تحديد الموعد النهائي للاستحقاقين الرئاسي والبرلماني، حسب صحيفة البيان.

وحسب مصادر ليبية، فإن هناك توافقات حصلت على أعلى مستوى بين قيادة الجيش في بنغازي ورئاسة الحكومة في طرابلس على التعاون من أجل تأمين الانتخابات، وخاصة في مناطق الجنوب التي ستشرف على تأمينها قوة مشتركة، كما أن الأمم المتحدة أكدت استعدادها للمشاركة في تأمين الاستحقاقات المرتقبة بوساطة عدد من الخبراء الدوليين".

هجوم باسيل على مبادرة بري يبدد مؤشرات قبوله بالحوار اللبناني

وفي الشأن اللبناني، بدّد رئيس «التيار الوطني الحر»، النائب جبران باسيل، المؤشرات الإيجابية، التي سادت في الأسبوع الماضي، لجهة موافقته على دعوة رئيس البرلمان نبيه بري لحوار محدود لمدة أقصاها 7 أيام، تليه جلسات انتخاب مفتوحة، إذ اعتبر دعوة بري مأخوذة من الفرنسيين، وهو ما دفع المعاون السياسي لرئيس «مجلس النواب»، النائب علي حسن خليل، للرد معتبراً أن باسيل «ينتقم من الإيجابيات»، وفق صحيفة الشرق الأوسط.

وتجدَّد التوتر السياسي بين باسيل وبري قبل يومين من زيارة المبعوث الفرنسي الخاص إلى لبنان، جان إيف لودريان، المزمعة الإثنين إلى بيروت؛ في محاولة جديدة لحلّ الأزمة السياسية المستمرّة منذ 10 أشهر، والتي عرقلت انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

ويعكس تصعيد باسيل فشلاً للمحادثات، التي أطلقها في وقت سابق مع «حزب الله» حول ملف الانتخابات الرئاسية، وفق ما تقول مصادر مواكبة، لافتة إلى أن تأكيدات نواب في التيار أنه لا يزال على تقاطعه مع قوى المعارضة على ترشيح الوزير الأسبق جهاد أزعور، «تؤكد تعثّر الحوار مع الحزب الذي لا يخفي الشروط العالية التي وضعها باسيل»، علماً بأنه كان محصوراً بمطالب، مثل اللا مركزية الإدارية، والمالية الموسعة، والصندوق الائتماني".

(د ع)