عشائر الطبقة: سنقف ضد أي مساس بأمن إدارتنا وقواتنا

أكد شيوخ ووجهاء عشائر في مدينة الطبقة، دعمهم ومساندتهم لقوات سوريا الديمقراطية في عملية "تعزيز الأمن" في دير الزور، وطالبوا شيوخ ووجهاء وأبناء عشائر دير الزور بعدم الانجرار وراء الفتن التي تسعى إليها الجهات المعادية لمشروع الأمة الديمقراطية.

عشائر الطبقة: سنقف ضد أي مساس بأمن إدارتنا وقواتنا
الجمعة 8 يلول, 2023   00:34
الطبقة - سلام كيروان

لاقى التحريض الإعلامي ضد عملية قوات سوريا الديمقراطية "تعزيز الأمن"، وما تتهم بها قوات سوريا الديمقراطية، سخط وجهاء العشائر والشخصيات الاعتبارية ومختلف الشرائح والأوساط الاجتماعية والسياسية.

يجب الحفاظ على المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء

وجيه عشيرة العكيدات في الطبقة، سلطان الوكاع، قال: "يجب على العشائر الموجودة في منطقة دير الزور، أن تعي جيداً ما تقوم به الدول المعادية لمناطق شمال وشرق سوريا، وإن كل ما يحصل في دير الزور ليس إلا افتعال المشاكل لبث الفتن وزعزعة أمن واستقرار المنطقة لتحقيق مآرب الدول التي تحاول في شتى الوسائل إفشال مشروع الأمة الديمقراطية".

ونوّه الوكاع: "إن كانت هناك أي مشكلات، يمكن للإدارة والعشائر حلها بالطرق السلمية؛ من خلال الحوار وإصلاحها للحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء، وعدم السماح للدول بالتدخّل بالشأن الداخلي لمناطق شمال وشرق سوريا".

ندعم قواتنا وإدارتنا التي حررتنا

وأكد الوكاع: "نحن الشيوخ والوجهاء في مناطق شمال وشرق سوريا، وخاصة في مدينة الطبقة، سندعم قواتنا وإدارتنا التي حاربت وحررتنا من أعتى تنظيم إرهابي (داعش)، عندما كانت الدول تقوم بالتآمر علينا وعلى أبناء المنطقة".

وناشد الوكاع "شيوخ ووجهاء العشائر الموجودة في منطقة دير الزور، أن يكونوا واعين لهذه الحرب الخاصة التي تقوم ببث الفتن بين أهالي المنطقة وقوات سوريا الديمقراطية، الهادف لتفكيك النسيج الاجتماعي الذي تحقق بفضل مشروع الأمة الديمقراطية، وجمع بين كافة المكونات والطوائف".

بدوره، وصف وجيه عشيرة الشفرات، أحمد الجدوع، ما تشهده مناطق دير الزور من تحرك الخلايا تحت اسم العشائر العربية، بالمؤامرة على الشعب في شمال وشرق سوريا وعلى أبنائهم في قوات سوريا الديمقراطية، وقال: "مراد تلك الأطراف بث الفتنة، وزعزعة أمن واستقرار مناطقنا".

على شيوخ العشائر عدم الانجرار وراء التدخلات الخارجية

وأضاف الجدوع "يجب على شيوخ العشائر عدم الانجرار وراء التدخلات الخارجية، وأن تكون واعية لهذا الأمر الذي تحيكه الدول المتآمرة على مناطقنا لإشعال الحرب بيننا".

وقال الجدوع "نحن شيوخ عشائر شمال وشرق سوريا ضد المخربين والخارجين عن القانون، وسنكون السد المنيع لقواتنا بكل ما نملك، بشبابنا وبناتنا وأطفالنا لنحافظ على المكتسبات التي تحققت بدماء شهدائنا".

ودعا الجدوع "جميع الأهالي والعشائر لعدم الانجرار وراء القنوات التي تدعمها الدول الخارجية، وخاصة دولة الاحتلال التركي وأدواتها؛ لأنها المحرض الأكبر لبث الفتن بيننا".

وفي الختام أكد الجدوع "سنكون ضد أي جهة، سواء أكانت خارجية أو داخلية، تحاول المساس بأمن المنطقة، ونحن الكرد والسريان والعرب والآشور في خندق واحد، ولن نسمح لأي دولة أو عدو النيل من حريتنا التي دفعنا ثمنها الآلاف من الشهداء وحررونا بدمائهم من رجس الإرهاب".

(خ)

ANH