جبرائيل مصطفى: لا يفرض على المعتقلين السياسيين ما يسمونه "عقوبات انضباطية"

قال عضو منسقية مبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان عن ما تسمى "الانضباطية"، أن المعتقلين السياسيين لا يفرض بحقهم أي عقوبة انضباطية، بل على العكس فلديهم حقوق وامتيازات منها الاتصال بالعالم الخارجي ومشاهدات القنوات الإعلامية والتواصل مع محاميه وذويه بحرية مطلقة.

جبرائيل مصطفى: لا يفرض على المعتقلين السياسيين ما يسمونه "عقوبات انضباطية"
الخميس 7 يلول, 2023   20:30
الشهباء_ آلان رشيد

تستمر السلطات التركية فرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان، وتمنعه من لقاء محاميه وذويه، بذريعة العقوبات الانضباطية التي تجددها كل فترة.

عضو منسقية مبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان جبرائيل مصطفى قال في لقاء مع وكالتنا: "شددت دولة الاحتلال التركي العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من ثلاث سنوات، ومنعت محاميه وذويه والصحفيين من اللقاء به، علماً أننا ندرك جيداً بأن هذه العزلة هي استمرارية للمؤامرة الدولية بحقه".

 وتابع "الهدف الأول من هذه العزلة هو الضغط على القائد عبد الله أوجلان لتقديم تنازلات لدولة الاحتلال التركي والدول التي شاركت في المؤامرة؛ لأنه صاحب فكر ومشروع الأمة الديمقراطية، لحل جميع المشاكل العالقة في الشرق الأوسط نتيجة سيطرة الحداثة وهيمنة الرأسمالية على المجتمع، والهدف الثاني هو إبادة الشعوب المظلومة والمضطهدة التي تعتنق فكر وفلسفة القائد".

وتطرقت لتلك العقوبات بالقول "العقوبات الانضباطية المفروضة بحق القائد خداع للمنظمات الحقوقية والقوى الدولية، لأنه ليس سجيناً عادياً ولم يرتكب أي جرم جنائي، بل هو معارض سياسي، وحسب تعريف المعايير الدولية فهو الذي يحمل أفكاراً معارضة لأفكار الأنظمة الاستبدادية الحاكمة، لذلك يتمتع المعارض السياسي في السجن بحقوق ومميزات، يختلف عن الآخرين، لكن دولة الاحتلال التركي وعبر هذه الممارسات تريد جعل القائد سجيناً عادياً".

وأضاف "هذه الحقوق كونها مصانة بمواثيق ومعاهدات دولية منها ميثاق الأمم المتحدة لعام 1945 والإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 ومعاهدة سيفر 1920 والتي أكدت أن حق تقرير المصير حق مقدس للشعب الكردستاني، فإن نضال القائد نضال مشروع حسب المعايير والمواثيق الدولية، والإجراءات التركية بحقه مخالفة لجميع القوانين والمعاهدات".

 وعن موقف لجنة مناهضة التعذيب (CPT)، قال جبرائيل مصطفى: "على الرغم من جميع الانتهاكات التي تمارسها الدولة التركية بحق القائد عبد الله أوجلان، لم تتخذ اللجنة التي زارت إمرالي منذ اختطاف القائد أكثر من ثماني مرات، أي موقف جدي، بل قالت في تقاريرها إنه ليست هناك ديمقراطية ولا حرية في سجن إمرالي وإنه يقمع الحريات، كما أن منظمة العفو الدولية أكدت في إحدى تقاريرها أن سجن إمرالي هو غوانتنامو الثانية".

 وعن زيارات لجنة مناهضة التعذيب (CPT)، قال: "مع الأسف في هذه الزيارة لم تذهب اللجنة إلى إمرالي بذريعة أنه ليس هناك حاجة وهذا يدل على أن المنظمات المعنية بحقوق السجناء تتحرك وفق مصالح وأجندات الدول التي تمولها".

وأشار "أن القائد عبد الله أوجلان كان يستطيع الاستفادة من قانون "الحق في الأمل" بعد مضى أكثر من 24 سنة على سجنه، إلا أن تركيا تحرمه من هذا القانون عبر فرض العقوبات الانضباطية لاستغلالها من الناحية القانونية في المستقبل".

مؤكداً "أنها عقوبات سياسية مطلقة؛ لأن السجين السياسي لا يفرض بحقه أي عقوبة انضباطية، بل على العكس فلديه حقوق وامتيازات منها الاتصال بالعالم الخارجي ومشاهدات القنوات الإعلامية والتواصل مع محاميه وذويه بحرية مطلقة".

كما انتقد جبرائيل مصطفى عدم قيام هيئة الصحة العالمية بواجبها اتجاه القائد عبد الله أوجلان، وقال: "حتى هيئة الصحة العالمية لم تقم بواجبها الإنساني حسب ميثاق الأمم المتحدة ونظامها الداخلي، فمن واجبات هيئة الصحة العالمية أن تدخل إلى إمرالي وتراقب صحة القائد عبد الله أوجلان؛ لأن في هذه الفترة الأخيرة، وصلتنا معلومات تفيد بتسليم رسائل تهديد للقائد".

(ف)

ANHA