​​​​​​​شبكة بريطانية تكشف عن المطالب الفلسطينية لدعم اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسعودية

علمت بي بي سي، أن وقف الاستيطان الإسرائيلي ومزيداً من السيطرة في أراضي الضفة الغربية واستئناف الدعم المالي السعودي للسلطة الفلسطينية، هي من بين المطالب الفلسطينية في حال التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب.

​​​​​​​شبكة بريطانية تكشف عن المطالب الفلسطينية لدعم اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسعودية
الخميس 7 يلول, 2023   07:24
مركز الأخبار

قدمت السلطة الفلسطينية إلى السعودية والولايات المتحدة، قائمة مفصلة بمطالبها بتقديم تنازلات إسرائيلية لصالح الفلسطينيين لدعم اتفاق التطبيع مع المملكة، وفق شبكة بي بي سي البريطانية.

وبحسب الشبكة، التقى فريق من كبار المسؤولين الفلسطينيين في الرياض بما في ذلك "الرجلان الأقرب إلى الرئيس محمود عباس، رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، وحسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية - بمستشار الأمن القومي السعودي، وفقاً لمسؤول فلسطيني كبير مطلع على المناقشات".

وقال المسؤول الفلسطيني لـ"بي بي سي" إن المطالب تشمل نقل أجزاء من الضفة الغربية الخاضعة (المناطق ج) حالياً للسيطرة الإسرائيلية الكاملة إلى حكم السلطة الفلسطينية، ووقف كامل للنمو الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية واستئناف الدعم المالي السعودي للسلطة الفلسطينية، والذي تباطأ منذ عام 2016 وتوقف تماماً قبل ثلاث سنوات، وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس (البعثة الدبلوماسية للفلسطينيين) التي أغلقها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، واستئناف المفاوضات التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل والفلسطينيين من حيث توقفت في عهد وزير الخارجية آنذاك جون كيري في عام 2014.

بدورها، كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، عن زيارة قام بها مسؤولون أميركيون وفلسطينيون كبار إلى الرياض أمس الأربعاء، لإجراء محادثات حول صفقة لإقامة علاقات دبلوماسية بين السعودية وإسرائيل، مقابل تنازلات إسرائيلية للفلسطينيين وضمانات أمنية أمريكية للمملكة.

وتأتي المفاوضات في السعودية هذا الأسبوع قبل اجتماع محتمل بين الرئيس الأميركي جو بايدن وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على هامش قمة مجموعة العشرين في نهاية هذا الأسبوع في الهند.

وقالت مصادر مطلعة على الموقف السعودي، وفق الصحيفة، إن المملكة بحاجة إلى تنازلات للفلسطينيين للمضي قدماً في التوصل إلى اتفاق.

وقال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأميركي، للصحفيين يوم الثلاثاء، إن الوفد، بقيادة مستشار الشرق الأوسط، بريت ماكغورك ومساعدة وزيرة الخارجية باربرا ليف، سيناقش قضايا إقليمية أخرى مع السعوديين، مثل الهدنة في اليمن. وأكد أيضاً أنهم سيجرون محادثات مع الفلسطينيين الذين جاؤوا إلى الرياض لمناقشة موقفهم مع المملكة العربية السعودية قبل أي اتفاق مع إسرائيل.

واكتسبت المحادثات زخماً منذ حزيران لكنها لا تزال محفوفة بالصعوبات. وتشمل هذه الشكوك حول ما إذا كانت حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل ستقدم تنازلات كبيرة للفلسطينيين، والمطالب السعودية من الولايات المتحدة بتأمين تحالف دفاعي والسماح لها بتخصيب اليورانيوم لإنشاء محطة للطاقة النووية، وفق ما تضيفه صحيفة فايننشال تايمز.

(م ش)