حقوقيون: العزلة مخالفة لكافة القوانين والأنظمة الدولية

أوضح حقوقيون أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان هي مخالفة لكافة القوانين والأنظمة والشرع الدولية. وبيّنوا أن السبب الرئيس لصمت الأمم المتحدة حيال وضع القائد عبد الله أوجلان ليس إلا تنفيذاً لأوامر الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى والثانية.

حقوقيون: العزلة مخالفة لكافة القوانين والأنظمة الدولية
الأربعاء 6 يلول, 2023   20:30
الرقة - أنس محمد

تستمر دولة الاحتلال التركي بانتهاكاتها بحق القائد عبد الله أوجلان، حيث فرضت عليه عقوبات جديدة، وشددت العزلة عليه، ومنعته من الالتقاء بذويه ومحامية منذ أكثر من 30 شهراً.

عضو لجنة الدفاع عن حرية القائد عبد الله أوجلان المحامي محمد التايه أكد أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان هي مخالفة لكافة القوانين والأنظمة الدولية.

وأضح محمد التايه أن القوانين والمخالفات الانضباطية التي ابتدعتها الدولة التركية وفرضتها على القائد عبد الله أوجلان مخالفة للقانون التركي المعمول بها، والهدف منها منع انتشار فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

وبيّن أن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان أثبتت جدارتها في تركيا وأكبر مثال تبينه شعب المنطقة وامتداده إلى العديد من البلدان، وقال: "أكبر دليل أنه أصبح في مناطق شمال وشرق سوريا مجالس وإدارات تمثل إرادة وطموحات الشعب في المنطقة وفق فلسفته القائد عبد الله أوجلان".

ونوّه محمد التايه إلى أن السبب الرئيس لصمت الأمم المتحدة حيال وضع القائد عبد الله أوجلان ليس إلا تنفيذاً لأوامر الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى والثانية، وهذه الدول هي التي تتحكم بمصير الشعوب في العالم، وهناك قوى خفية تحرك الأمور حسب مصالحها.

وقال محمد التايه: "لطالما كانت مصالح الأمم المتحدة على حساب الشعوب المضطهدة والفقيرة، وحتى إن كانت هناك قرارات في العلن ولكن لا مضمون لها، فهي لا تكترث لأمر شعوب كاملة".

أوضح التاية أن: "فكر القائد عبد الله أوجلان ينتشر كدائرة الضوء وينقص من دائرة الظلام، ويجب على الشعوب أن تناضل وتقاوم وتبتكر طرقاً جديدة من أجل الضغط على القوى الاستعمارية وتحقيق الحرية لكافة شعب المنطقة".

من جانبه، قال المحامي عبد الله العريان، إن من حق أي سجين في العالم أن يسمح له برؤية ذويه وأقاربه ومحاميه وفقاً لجميع الأنظمة والمحاكم والدساتير الدولية.

وأكد العريان "يجب على الأمم المتحدة معاقبة كل دولة تخالف الأنظمة والقانون الدولي الذي أبرمته على نفسها، كونها نصبت نفسها راعية ومسؤولة عن جميع هذه الدول".

(خ)

ANHA