صحف عربية: لا تقدّم في مسار التطبيع بين دمشق وأنقرة وأردوغان يحاول استغلال أحداث كركوك

أشارت تقارير إلى أن مسار التطبيع بين حكومة دمشق والاحتلال التركي يشهد تعثراً بسبب عمق الهوة بين الطرفين وهذا ما عكسته تصريحات كل من أردوغان والأسد الأخيرة، فيما دخل أردوغان على خط التطورات في كركوك وعبّر عن أطماعه فيها، في حين ظهرت مؤشرات على وجود بوادر انفراج في ليبيا بخصوص ملف الانتخابات.

صحف عربية: لا تقدّم في مسار التطبيع بين دمشق وأنقرة وأردوغان يحاول استغلال أحداث كركوك
الأربعاء 6 يلول, 2023   03:29
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى مسار التطبيع بين دمشق والاحتلال التركي، بالإضافة إلى التطورات الأخيرة في كركوك، إلى جانب الأزمة الليبية.

تعثُّر مسار التطبيع بين دمشق وأنقرة

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق رأت صحيفة الشرق الأوسط أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد القمة التي جمعته بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي على ساحل البحر الأسود، الإثنين، عكست عمق الهوة التي تعترض تطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة، وهو مسار يتم برعاية موسكو وتنخرط فيه طهران أيضاً، فقد وجّه الرئيس التركي انتقادات شديدة لنظيره السوري بشار الأسد، وألقى عليه اللومَ في عدم تحقيق تقدّم في مسار التطبيع.

أردوغان يدخل على خط تطورات كركوك

صحيفة العرب تطرقت إلى موقف الاحتلال التركي من التطورات الأخيرة في كركوك، وأشارت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دخل على خط الاحتجاجات في مدينة كركوك مرسلاً إشارات تهديد بالتدخّل في حال تم تسليم المحافظة الغنية بالنفط إلى الكرد وفق اتفاق بين أربيل والحكومة الاتحادية في بغداد، وزعم أردوغان أن "كركوك هي موطن التركمان".

ورأت الصحيفة اعتماداً على مراقبين "أن تركيا وجهت إلى الكرد والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني تحذيراً خفياً من أن الانفتاح التركي على الحزب وعلى قيادة الإقليم لا يعني بأي حال السكوت عن محاولات وضع اليد على كركوك التي يراهن الأتراك عليها كحجة لشرعنة تدخّلهم في شؤون العراق باسم حماية التركمان".

بوادر انفراج ليبي

ليبياً، أشارت صحيفة البيان إلى أن الخطى تتسارع هذه الأيام للاتفاق على موعد نهائي للانتخابات البرلمانية في ليبيا، التي من المنتظر تنظيمها مطلع العام المقبل، فيما سيتم تأجيل الاستحقاق الرئاسي إلى موعد لاحق بعد توفير الضمانات الكافية لنهاية الانقسام والاتفاق على القبول بالنتائج النهائية، وهو ما يتطلب التوصل إلى المصالحة الوطنية الشاملة.

واعتمدت الصحيفة في ذلك على ما شهدته الأيام الأخيرة من مشاورات بين أغلب الفاعلين السياسيين في البلاد، وذلك بهدف التوافق على تجاوز الخلافات، والانطلاق نحو الانتخابات البرلمانية التي ستنتظم مطلع العام المقبل، ومن ثمة تهيئة الظروف الملائمة لتنظيم انتخابات رئاسية نزيهة.

(ي ح)