منبج تشيع 3 من أبنائها قدموا أرواحهم للحفاظ على الأمن والاستقرار

شيع, أهالي منبج وريفها جثامين ثلاثة شهداء من قوى الأمن الداخلي قدموا أرواحهم في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار منبج وريفها

منبج تشيع 3 من أبنائها قدموا أرواحهم للحفاظ على الأمن والاستقرار
منبج تشيع 3 من أبنائها قدموا أرواحهم للحفاظ على الأمن والاستقرار
منبج تشيع 3 من أبنائها قدموا أرواحهم للحفاظ على الأمن والاستقرار
منبج تشيع 3 من أبنائها قدموا أرواحهم للحفاظ على الأمن والاستقرار
منبج تشيع 3 من أبنائها قدموا أرواحهم للحفاظ على الأمن والاستقرار
منبج تشيع 3 من أبنائها قدموا أرواحهم للحفاظ على الأمن والاستقرار
منبج تشيع 3 من أبنائها قدموا أرواحهم للحفاظ على الأمن والاستقرار
منبج تشيع 3 من أبنائها قدموا أرواحهم للحفاظ على الأمن والاستقرار
منبج تشيع 3 من أبنائها قدموا أرواحهم للحفاظ على الأمن والاستقرار
منبج تشيع 3 من أبنائها قدموا أرواحهم للحفاظ على الأمن والاستقرار
الثلاثاء 5 يلول, 2023   16:53
منبج

شيعت  مدينة منبج وريفها أبناءها الشهيد جمعة الحسن والشهيد ياسر المصيطف والشهيد أحمد السليمان الذين استشهدوا أثناء تأديتهم لوجبهم في الحفاظ على أمن واستقرار أهلهم وذلك بمراسم مهيبة في مزار شهداء منبج وريفها جنوب المدينة.

وشارك في المراسم أعضاء وعضوات الإدارة المدنية واللجان التابعة لها والخطوط والمجالس المدنية وقوى الأمن الداخلي ومجلس منبج العسكري والأحزاب السياسية وشيوخ ووجهاء العشائر ومنظمات المجتمع المدني والمئات من الأهالي .

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً  لأرواح الشهداء ,ومن ثم ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء حسن الحسين كلمة قال فيها: "الشهداء قدموا أغلى ما عندهم من أجل سلامة شعبهم ووطنهم، أنتم من تكتبون التاريخ بدمائكم الزكية فكل قطرة دم سالت من أجسادِكم هي رسالة موجهة إلى أعدائنا إما أن نعيش بكرامة أو نموت بشرف ".

وأكد حسن الحسين "اليوم نودع الشهداء الأبطال الذين كانوا صامدين على الجبهات يحمون أرضهم وعرضهم بأغلى ما يملكون، الذين طالتهم يد الغدر من الذين يدّعون الإنسانية في العلن وهم في الحقيقة يتاجرون بدماء الشعوب وهمهم الوحيد هو زرع الفتنة بين أبناء الوطن".

ومن ثم ألقيت كلمة قوى الأمن الداخلي ألقاها المقدم محمد عزيز الذي قال: "إن كانت السماء تتباهى بشمسها وقمرها فإن الأرض تعتز وتفتخر باحتضان شهدائها الذين كانوا خير عون لشعبهم وأثبتوا أنهم أفضل من يحافظ على أمنهم واستقرار مناطقهم، واليوم كما الأمس وكل يوم يأبى رجالنا في الأمن الداخلي إلا أن يختموا حياتهم ومسيرتهم بعبق الشهادة لتتصدر ذكراهم في كل مجلس أعلى مراتب الشرف والنضال ".

وعاهد محمد عزيز في ختام حديثه "ومن هنا من هذا المكان المقدس وعلى هذا التراب الطاهر نعاهد الله ونعاهد شعبنا وشهداءنا على السير على طريق الشهادة حتى تحقيق النصر ونؤكد لشعبنا بأننا سنكون الدرع الحصين لهذا البلد".

وتلتها كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها ألقتها الرئاسة المشتركة للجنة الداخلية وضحى الجاسم وأكدت خلالها "نعزي أنفسنا ونقف إجلالاً وإكباراً لشهادة رفاقنا ونقف هنا كمجتمع قوي ومتحد نعبر عن فخرنا واعتزازنا بتلك الأرواح النبيلة التي ضحت من أجلنا معاهدين على الاستمرار في النضال من أجل السلام والعدالة ومتذكرين دائماً أن تضحياتهم لن تذهب هباءً، بل ستبقى تلهمنا وتحضرنا لبناء عالم أفضل لأجيالنا المستقبلية".

وشددت وضحى الجاسم في ختام حديثها "يد الغدر والإجرام التي لا تعرف ديناً ولا رحمة ولا حضارة امتدت لتطال مساحة الأمن باستهدافكم فكان استشهادكم أعظم تضحية فالشهداء هم من يصنعون مجد الأوطان وكرامتها فارقدوا قريري العين أيها الأبطال إن رفاق السلاح من بعدكم على الدرب سائرون".

ومن ثم قرئت وثائق الشهداء الثلاثة من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء محمود العيدو وسلمت لذويهم, لتوارى جثامينهم الطاهرة الثرى وسط الهتافات التي تحيي الشهداء وتؤكد على الاستمرار على طريقهم في حفظ الأمن والاستقرار والمحافظة على كل ذرة تراب في هذا الوطن .

(م ش/سـ)

ANHA