​​​​​​​الرئيس السنغالي يعلن عدم الترشح لولاية ثالثة

أعلن الرئيس السنغالي ماكي سال عن عدم ترشّحه لولاية ثالثة في 2024، لتجنّب عدوى الانقلابات، خاصة بعد الانقلابات التي تشهدها أفريقيا.

​​​​​​​الرئيس السنغالي يعلن عدم الترشح لولاية ثالثة
الثلاثاء 5 يلول, 2023   08:33
مركز الأخبار

بعد الانقلابات التي هزّت القارة الأفريقية مؤخراً، آخرها انقلاب الغابون، تخوّفت العديد من الدول الأفريقية من امتداد تأثيراتها وبدأت بتغيرات في قيادات الجيش لتجنّب عدوى الانقلابات.

فمنذ آب 2020، شهدت أفريقيا 7 انقلابات عسكرية، قبل الانقلاب الأخير الذي طال الغابون، أي ثمانية انقلابات في ثلاثة أعوام، لكن كان لآخر انقلابين في النيجر والغابون، ارتدادات واضحة أقلقت أفريقيا.

واللافت، وإن كانت الغابون دولة نفطية غنية، إلا أن القاسم المشترك بينها وبين النيجر الفقيرة وغيرها يبدو متشابهاً، وهو عدم الاستقرار والنزعة الشعبية للتخلص من الإرث الفرنسي.

وللتخلص من "وباء" الانقلابات، سارعت الكاميرون إلى إجراءات احتياطية كإقالات وتعيينات وتغييرات في قيادات الجيش وتحديداً بعد يوم واحد من انقلاب الغابون.

فالرئيس بول بيا الذي يحكم الكاميرون منذ عام 1982 أمر بتعديلات في وزارة الدفاع وأقال قادة عسكريين وعيّن آخرين مضموني الولاء.

وحذا الرئيس الرواندي بول كاغامي حذوه وقام بخطوات حظيت بـالتفاتة أكبر. وأقال 950 جنرالاً وضابطاً كبيراً، وعلى رأس المقالين رئيس الأركان الجنرال جيمس كابا ريبي والذي شغل سابقاً مهام وزير الدفاع.

وتستهدف التغييرات المراكز الحساسة، فعمر تشياني الذي يرأس المجلس العسكري النيجري اليوم، كان حارس كرسي الرئاسة ومن عليه محمد بازوم المعزول اليوم.

وفي سيراليون، اعتُقلت مجموعة من الرتب العليا بتهمة التخطيط لقلب الحكم وجُهزت لهم رواية رسمية وهي التخطيط لاحتجاجات سلمية ضد نتائج انتخابات جرت أخيراً أمّنت ولاية ثانية لجوليوس مادا بايو.

إلا أن المشهد تغيّر في السنغال، حيث اختصر الرئيس ماكي سال العناء وربما من باب حقن الدماء وأعلن عدم ترشُحه لولاية رئاسية ثالثة كان أجج ذكرها اضطرابات رافضة لاستمرار حكمه.

(س ع)