اختلفت الأسماء وتطابقت الجرائم.. تركيا وداعش ومرتزقة نواف البشير

اختلفت الأسماء وتطابقت الجرائم، مرتزقة نواف البشير والدفاع الوطني يدمرون مزار الشهداء في أبو حمام شرق دير الزور، سبقهم في الإجرام مرتزقة داعش ومجموعات مرتزقة أخرى تدعمها الدولة التركية الفاشية.

اختلفت الأسماء وتطابقت الجرائم.. تركيا وداعش ومرتزقة نواف البشير
اختلفت الأسماء وتطابقت الجرائم.. تركيا وداعش ومرتزقة نواف البشير
اختلفت الأسماء وتطابقت الجرائم.. تركيا وداعش ومرتزقة نواف البشير
اختلفت الأسماء وتطابقت الجرائم.. تركيا وداعش ومرتزقة نواف البشير
الثلاثاء 5 يلول, 2023   06:40
قامشلو

تُعدّ الشهادة قيمة مقدسة لدى كل الجماعات البشرية باختلاف أفكارهم ودياناتهم وقومياتهم. بالمقابل، يُعدّ الشهداء وأضرحتهم هدفاً لجميع المجموعات المعادية للقيم الإنسانية المشتركة.

في سوريا والعراق، تعرضت الكثير من مزارات الشهداء والمزارات الدينية للتدنيس من قبل مجموعات مرتزقة تدعمها دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق.

على مدى أعوام وثّقت وكالتنا ومنظمات حقوقية المئات من الجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة لها، وضمنها داعش.

بعد الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين، دمر مزارا الشهداء في ناحية جندريسه وناحية شرا ومزار الشهيدة أفيستا الذي أنشئ قبيل الاحتلال التركي للمقاطعة في 18 آذار عام 2018.

ونبشت دولة الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة القبور في مزار الشهيدة أفيستا وحولته إلى سوق للمواشي في خطوة متعمدة لتدنيس قيم الشعب الكردي.

كما دمرت دولة الاحتلال مزار الشهداء في منطقة سري كانيه المحتلة في آب عام 2020، وحوّلته إلى مقر عسكري.

لم تكن المقابر خارج دائرة الاستهداف، حيث تم تدمير شاهدة قبر والدة شاعر كردي في قرية ممالا التابعة لناحية راجو، لمجرد تدوين عبارات باللغة الكُردية عليها.

تدمير المقابر والمزارات

دمّر المرتزقة في آب 2018 شواهد مرقد العلامة الكردي نوري ديرسمي وزوجته، في مقبرة حنان في ناحية شرا.

في ناحية جندريسه التابعة لمقاطعة عفرين، دمر المرتزقة مقبرة قرية قوربه Qurbê، إضافة لجرف مقابر مدنيين في قرية كفرصفرة، وقصف مقبرة ومزار “عبد الرحمن بن عوف” في قرية كاني كاوركي.

أما المزارات العائدة للمجتمع الإيزيدي فقد وصل عدد المزارات التي دمرتها دولة الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة في عفرين المحتلة إلى 9 مزارات في عام 2020، وفقاً لما ذكره الناشط الإيزيدي سليمان جعفر لوسائل إعلام.

المزارات الإيزيدية المدمرة

والمزارات المدمرة هي: مزار الشيخ بركات على قمة جبل الشيخ بركات جنوب قلعة سمعان، ومزار الشيخ حميد، ومزار بارسا خاتون في قرية قسطل جندو، ومزار قرية سينكا، ومزار قره جرنة قرب ميدانكى التابعة لناحية شرا، ومزار ملك آدي في قرية قيبار التابعة لمدينة عفرين، ومزار الشيخ جنيد في قرية فقيرا التابعة لناحية جنديرسه، ومزار الشيخ ركاب في قرية شاديري في شيراوا، وأخيراً مزار الشيخ علي في قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا.

منتصف أيلول 2014 فجّر داعش عدداً من المزارات والأضرحة لمشايخ الطريقة الرفاعية الصوفية، في ريف دير الزور.

والمزارات المُستهدفة هي: "عين علي"، الواقع في ريف بلدة القورية بدير الزور، ومزار "الشيخ أنس"، وضريح "الشيخ الشبلي"، وقبر الشيخ محمود الأنطاكي، في مدينة الميادين، التي كان يحتلها داعش، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي كانون الثاني عام 2015، ذكر الأمين العام للمزارات الشيعية في العراق في ذلك العام، عباس الساعدي، أن مرتزقة داعش دمروا 17 مزاراً شيعياً، بينها 4 مزارات في محافظة نينوى شمالي البلاد.

(م/آ)

ANHA