فقدان المواد وغلاء في الشهباء المحاصرة

تشهد مقاطعة الشهباء فقدان المواد الرئيسية، وارتفاعاً في أسعار الموجودة منها، في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه حكومة دمشق.

فقدان المواد وغلاء في الشهباء المحاصرة
فقدان المواد وغلاء في الشهباء المحاصرة
فقدان المواد وغلاء في الشهباء المحاصرة
فقدان المواد وغلاء في الشهباء المحاصرة
فقدان المواد وغلاء في الشهباء المحاصرة
فقدان المواد وغلاء في الشهباء المحاصرة
الإثنين 4 يلول, 2023   03:52
الشهباء - آلان رشيد

منذ تهجير أهالي مقاطعة عفرين المحتلة إلى مقاطعة الشهباء في آذار عام 2018، تفرض حكومة دمشق حصاراً خانقاً على مهجّري عفرين، تمنع خلاله مرور الأدوية والمواد الأساسية والمحروقات.

بفعل هذا الحصار الخانق، فُقدت أصناف وسلع عديدة في المقاطعة، وإن وُجدت فيكون سعرها باهظاً جداً، ما يؤثر سلباً على الوضع المعيشي لأهالي مقاطعة الشهباء والمهجّرين والنازحين إليها في المنازل شبه المدمرة والخيم.

وأثّر انهيار قيمة الليرة السورية ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة، سلباً على الوضع المعيشي في عموم سوريا، وبالأخص على مهجّري عفرين، الذين يعانون أيضاً من الحصار الخانق الذي تفرضه حكومة دمشق. 

وتشهد المقاطعة ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، وسط فقدان سلع ومواد أخرى، وفي مقدمتها المحروقات واسطوانات الغاز نتيجة الحصار.

ويبلغ سعر كليو اللحم في المقاطعة على سبيل المثال لا الحصر، 130 ألف ليرة سورية بعد أن كان 80 ألفاً، ومثله جميع المواد والسلع تشهد ارتفاعاً كبيراً في السعر.

الرئيس المشترك لاتحاد الأصناف في مقاطعة عفرين والشهباء، نوري حسن، أفاد بأن: "الحصار المفروض على مقاطعة الشهباء أثقل كاهل مهجّري عفرين وسكان الشهباء، وهناك عدم توفر المواد اللازمة للعيش".

وبيّن لوكالتنا، أن المواد المتوفرة في المقاطعة تباع بعشرات أضعاف سعرها، ما أثّر سلباً على الحالة المعيشية للأهالي.

وعزا ذلك إلى الحصار، حيث قال: "نحن نعيش في منطقة تحاصرها حكومة دمشق من جهة والاحتلال ومرتزقته من جهة أخرى، ناهيك عن القصف المستمر يومياً، والمواد التي تدخل المقاطعة يتم دفع إتاوات عليها، ولكل تاجر طريقته في إدخال هذه المواد، ما يجعل ضبط الأسعار صعباً، وهذا ينطبق على كل المواد التي تدخل المقاطعة".

ودعا حسن في ختام حديثه، المنظمات الحقوقية والإنسانية، للضغط على حكومة دمشق لفك الحصار عن مهجّري عفرين الذين يعيشون أسوأ الظروف في سوريا.

(س ر)

ANHA