تنديداً بتسليم رفات كريلا في علبة لذويه عوائل الشهداء تطالب بالانتقام

اعتبر مجلس عوائل الشهداء لإقليم القرات أن "المجتمع الدولي والمنظمات التي تدّعي حقوق الإنسان لا تملك ذرة أخلاق في التعامل مع الملفات الإنسانية"، وعد وضع رفات مقاتلي الكريلا في علب، فظائع جديدة تنتهجها الدولة التركية ضد الشعب.

تنديداً بتسليم رفات كريلا في علبة لذويه عوائل الشهداء تطالب بالانتقام
الأحد 3 يلول, 2023   08:54
كوباني

سلّمت الدولة التركية رفات مقاتل قوات الدفاع الشعبي، يلماز أوزون، الذي استشهد عام 2020، في صندوق إلى عائلته.

واستشهد المقاتل في قوات الدفاع الشعبي، يلماز أوزون (تولهلدان تكمان)، مع 5 من رفاقه في غارة جوية لدولة الاحتلال التركي في منطقة سيرت عام 2020.

تنديداً بذلك، أدلى مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات ببيان، ألقته شفهياً الرئيسة المشتركة للمجلس، عائشة أفندي، من أمام مبنى المجلس في مدينة كوباني، جاء فيه:

"هذه ليست المرة الأولى التي ترتكب فيها الدولة التركية مثل هكذا فظائع، لن ننسى كيف قيّدوا أبناءنا وجروهم خلف سياراتهم، لن ننسى كيف حرقوا جثث أبنائنا في جبال كردستان وكيف استخدموا الكيماوي في قصف مدننا وبلداتنا، لكن اليوم نحن أمام نوع جديد من الفظائع يرتكبها الاحتلال خلال السنوات الأخيرة، وهو وضع رفات أبنائنا الكريلا في علبٍ صغيرة وتسليمها لذويهم، فلتسمع الأمم بهذه الجرائم التي ترتكبها هذه الدولة الوحشية".

إذا كان المجتمع الدولي والمنظمات التي تسمي نفسها حقوقية تمتلك ذرةً من الأخلاق والشرف لم تكن لتغفل عن هذه الانتهاكات بحق شعبنا، لماذا كل هذه الوحشية تجاه الشعب الكردي، لم ولن نرضخ للدول والأنظمة التي تسعى لإرضاخ الشعب الكردي، كما عهدنا دائماً فقوتنا هي وحدة شعبنا ونضاله من أجل الحرية.

رسالتنا نحن أمهات الشهداء واضحة، نعيش دون أبناء ولا نعيش دون وطن، الوطن حيث كرامتنا، لا خوف تجاه هذه الدولة الإجرامية، نطالب الكريلا بأن تنتقم ممن يضعون عظام أبنائنا في علب، ونعاهد أبناءنا الكريلا بأننا سنكون خلفهم في هذه الحرب.

يتطلب من الشعب الكردي الوحدة في أقرب وقت وهي الخطوة الأفضل والأمثل للرد على هذه الانتهاكات، يجب أن تعلن القوى الكردستانية وحدتها بعيداً عن عائلة البرزاني التي تتعامل مع أمير داعش (اردوغان)، والبدء بعقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وبذلك نتوج تضحيات ونضال شعبنا، لسنا بحاجة إلى هذه الدولة أو تلك أو هذه المنظمة أو تلك، فنحن قادرون على الانتصار بأنفسنا".

(ز س/د)

ANHA