​​​​​​​عملية "تعزيز الأمن" تتواصل ودولة الاحتلال تصّعد هجماتها على شمال وشرق سوريا

تواصل قوات سوريا الديمقراطية عملية "تعزيز الأمن" في دير الزور منذ أواخر آب، فيما تتواصل هجمات جيش الاحتلال التركي ومجموعاته المرتزقة على مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا.

​​​​​​​عملية "تعزيز الأمن" تتواصل ودولة الاحتلال تصّعد هجماتها على شمال وشرق سوريا
الأحد 3 يلول, 2023   07:18
الحسكة - آرام محمد

ما إن أطلقت قوات سوريا الديمقراطية عملية "تعزيز الأمن" في دير الزور، حتى صعّدت دولة الاحتلال التركي ومجموعاتها المرتزقة من حدة هجماتهم على جبهات مختلفة في شمال وشرق سوريا.

في تل تمر، تتواصل الاشتباكات بين قوات مجلس تل تمر العسكري والمجموعات المرتزقة التابعة لجيش الاحتلال التركي في 3 قرى بريف الناحية الغربي، في وقت تتعرض فيه مناطق مختلفة في شمال وشرق سوريا لهجمات مماثلة من قبل المرتزقة الذين ارتكبوا مجزرة راح ضحيتها عدة مواطنين، بينهم أطفال في ريف منبج الغربي.

واندلعت الاشتباكات صباح اليوم، عندما بدأت المجموعات المرتزقة هجوماً استخدمت فيه المدفعية على قرى الطويلة وتل طويل والخمسين في الريف الغربي لناحية تل تمر بمقاطعة الحسكة.

بالتوازي مع الهجوم على تل تمر، تعرضت ناحية عين عيسى لهجوم عنيف اليوم، لكن قوات مجلس تل أبيض العسكري أفشلت الهجوم وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف المحتلين.

ويوم أمس السبت، شن مرتزقة جيش الاحتلال التركي هجوماً على ريف منبج الشمالي الغربي، تصدت له قوات مجلس منبج العسكري وأفشلته.

وتسبّب الهجوم باستشهاد مواطنين، بينهم نساء، وإصابة آخرين بجروح.

وقالت مصادر لمراسلنا إن المرتزقة داهموا منزل المواطن محمد إبراهيم الحاج عبد الله في مزرعة المحاميد، وقاموا بطعن امرأة مسنة تدعى فاطمة الحاج محمد الخليف في العقد السابع ما أدى لاستشهادها وزوجة أحد أبنائها، في حين اختطف المرتزقة شقيقين من العائلة وهما الحاج عبد الله وشقيقه أحمد قبل أن يلوذوا بالفرار من المنطقة.

ومنذ يوم الجمعة الفائت، استشهد 5 مواطنين وأصيب 4 آخرون جراء الهجمات التي يشنها مرتزقة دولة الاحتلال التركي.

كما أدى هجوم آخر نفذه جيش الاحتلال التركي بطائرة مسيّرة على طريق قامشلو – ديرك بمقاطعة قامشلو إلى استشهاد مواطنين اثنين، يوم أمس.

وجاء التصعيد التركي بُعيد لقاء جمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره في دولة الاحتلال التركي هاكان فيدان في 31 آب الفائت، ومن المقرر عقد لقاء بين رئيسي الدولتين يوم غد الأحد في وقت عادت فيه روسيا للحديث عن اتفاقات أمنية سابقة بين أنقرة وحكومة دمشق (اتفاقية أضنة).

من جانبها، أكدت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية في بيان أصدرته يوم أمس السبت، أنها بدأت عملية "تستهدف خلايا داعش والمطلوبين بأعمال إجرامية"، وأضافت "ولكن فيما بعد تدخلت قوى خارجية مختلفة لاستغلال العملية كفرصة لتحقيق مخططاتها".

وشددت على أن الاشتباكات الجارية يدعمها مسلحون موالون لدولة الاحتلال التركي وعناصر تابعة لجهات أمنية في حكومة دمشق".

وأكدت القيادة العامة لقسد أن المجموعات المرتزقة التابعة لدولة الاحتلال التركي "استغلت المواجهات عبر شنّ هجمات مباغتة على مناطق التماس في ريف حلب الشرقي"، موضحاً "هاجموا 5 محاور على خطوط الحماية لمجلس منبج العسكري، لكن مقاتلي المجلس حاربوا ببسالة وأفشلوا جميع الهجمات وتمت استعادة كل النقاط".

 ولفت البيان إلى "وجود مسلحين مرتبطين بجهات أمنية تابعة للحكومة السورية توغلوا من الضفة الغربية لنهر الفرات دعماً لمسلحي بعض العشائر لخلق الفتنة والنزاع بين شعب المنطقة".

بدورها، أكدت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد أن "الاشتباكات الدائرة في ريف محافظة دير الزور ليست حوادث معزولة، ولديهم أدلة بتورط ميليشيات مدعومة من إيران والحكومة السورية بالوقوف خلفها، لإثارة الاضطرابات وضرب استقرار المنطقة وصرف انتباه السوريين عن الحركات الاحتجاجية في مدينة السويداء جنوبي سوريا.

(م ح)

ANHA