صحفيون: تحاول الدولة التركيّة منع تغطية مجازرها وفضحها

علّق الصحفيون على قصف دولة الاحتلال التركي لسيارة تابعة لفضائيّة Jin TV يوم أمس وأشاروا إلى محاولة دولة الاحتلال التركي منع تغطية المجازر التي ترتكبها في المنطقة وفضحها.

صحفيون: تحاول الدولة التركيّة منع تغطية مجازرها وفضحها
الخميس 24 آب, 2023   21:32
قامشلو – سيما بروكي

وتحدّث عددٌ من الصحفيين والمراسلين إلى وكالتنا حول الهجوم الجوّي التركي الذي استهدف سيارةً تابعة لفضائيّة Jin TV، وأسفر عن استشهاد عضو الفضائيّة نجم الدين فيصل وإصابة المراسلة دليلة عكيد.

وذكرت الصحفيّة ليلاف حسن أنّها ليست المرّة الأولى التي تستهدف فيها دولة الاحتلال التركي الصحفيين، وأشارت إلى أنّ استشهاد الصحفي عصام عبدالله قد وقع أثناء تغطيته لجرائم دولة الاحتلال التركي.

ولفتت ليلاف عبدالله إلى أنّ هجمات دولة الاحتلال التركي على الصحفيين تقع على مرأى العالم أجمع وتابعت حديثها قائلةً: "إنّهم يلزمون الصمت، ونحن ندين هذه الهجمات وصمت جميع الأطراف التي تدّعي بأنّها تدافع عن حقوق الإنسان".  

وأشارت ليلاف حسن خلال حديثها إلى أنّ استهداف سيارة فضائيّة Jin TV تكشف موقف دولة الاحتلال التركي من المرأة وقالت: "تسعى لترهيب الصحفيين بهذه الهجمات ومنع تغطية المجازر التي ترتكبها بحق المجتمع ونقلها".

وذكرت الصحفيّة سارة خالد أنّهم يؤكّدون لدولة الاحتلال التركي وجميع الأشخاص الذين يدعمونها بأنّهم لن يستطيعوا اختراق إرادتهم وإضعاف قوتهم يوماً وأنّهم سيواصلون السير على خطا الشهداء.

أمّا الصحفي زنار جعفر فقد أشار إلى أنّ عجز دولة الاحتلال التركي قد أوصلها إلى حدّ استهداف الصحفيين وقال: "يكشف الصحفيون جرائمها ووحشيتها بحقّ الأهالي، وهي تستهدف التنظيمات النسائيّة بشكل خاص، نظراً لأنّ ثورة روج آفا معروفة بثورة المرأة، حيث تسعى إلى سلب المرأة منجزاتها".   

وأكّد الصحفي زنار جعفر على أنّهم سيبذلون قصارى جهدهم لإيصال الحقيقة والحفاظ على منجزات ثورة روج آفا.

أمّا شيرين محمد فقد أشارت بدورها إلى أنّ دولة الاحتلال التركي تستهدف المجتمع بأكمله بمخططاتها القذرة وذلك لإحباط وإضعاف الوطنيين والمواطنين الذي تمسّكوا بالبقاء على أرض الوطن والقضاء على القيم التي حقّقها الشهداء بجهودهم ودمائهم.

وتابعت شيرين محمد حديثها قائلةً: "تسعى إلى كسر إرادتنا من خلال استهداف زملائنا الصحفيين، لكنّنا نؤكّد على السير على خطا زملائنا وحمل أقلامهم وكاميراتهم حتّى النهاية".

(ر)

ANHA