"المراهقة بين مسؤولية الأسرة ودور المجتمع".. محور ندوة حوارية

نظم، وقف المرأة الحرة في مدينة الطبقة، ندوة حوارية، تحت عنوان "المراهقة بين مسؤولية الأسرة ودور المجتمع".

"المراهقة بين مسؤولية الأسرة ودور المجتمع".. محور ندوة حوارية
"المراهقة بين مسؤولية الأسرة ودور المجتمع".. محور ندوة حوارية
"المراهقة بين مسؤولية الأسرة ودور المجتمع".. محور ندوة حوارية
"المراهقة بين مسؤولية الأسرة ودور المجتمع".. محور ندوة حوارية
"المراهقة بين مسؤولية الأسرة ودور المجتمع".. محور ندوة حوارية
الخميس 24 آب, 2023   11:43
الطبقة

بدأت الندوة التي أقيمت في مركز الثقافة والفن بمدينة الطبقة، بحضور عشرات النساء، وعضوات في الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة، ومكاتب ومجالس المرأة، واتحاد المرأة الشابة، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.وتناولت المحاضرة التي ألقتها الإدارية في وقف المرأة الحرة، رقية زنكلو، 5 محاور رئيسة، هي (دور الأسرة والمجتمع في توعية المراهقين، وأسباب صعوبة التعامل مع المراهقين، والمشاكل التي تواجههم، وما الذي يحتاجه المراهق من الأسرة والمجتمع، وكيفية حل مشاكلهم).

وشرحت رقية زنكلو، دور الأسرة في التوعية بمرحلة المراهقة التي يمر بها أبناؤهم وبناتهم، قائلة: "للأسرة دور كبير وحيوي ومؤثر على المراهق نفسياً واجتماعياً"، قائلةً: "يجب على الأسر أن تدرك مدى حاجة أبنائهم وبناتهم لهم في هذه المرحلة، حيث أنها تعتبر أخطر مرحلة تمر بها الفئة الشابة".

مشيرة إلى حاجة المراهق أو المراهقة إلى "العطف والتفاهم من قبل أفراد أسرته"، وشددت على وجوب "توفير الأهل المناخ الملائم لأبنائهم، وتعزيز الثقة بأنفسهم".

ونوهت رقية زنكلو، إلى أن المراهقين يعانون من اضطرابات نفسية، وتغييرات سلوكية، لذلك يسعون إلى المزيد من الاستقلالية.

وذكرت أبرز المشاكل التي تواجه الأسرة في التعامل معهم "كالتقليل من احترام الوالدين، الإدمان على الأجهزة الإلكترونية، مرافقة أصدقاء السوء، الاضطرابات المزاجية والمبالغة في المشاعر، الاضطرابات الجنسية والغذائية، والنفسية، والعصبية، وحدة في التعامل، والانطواء والعزلة".

وأشارت إلى أن المراهق في هذه المرحلة بحاجة إلى الأمن والطمأنينة، والاحترام، والتقدير، والمعرفة، والاستطلاع، ومن الناحية الاجتماعية، فهو بحاجة إلى تكوين علاقات حسنة، والقيام بالواجبات، وتحمل المسؤولية، والانتماء إلى الجماعة، والحفاظ على العادات والتقاليد المجتمعية والأخلاق.

كما شددت على وجوب استماع الأهالي لمشاكل أولادهم وأخذ آرائهم ومشاكلهم بعين الاعتبار، لا بالسخرية والتهميش، وملء أوقاتهم بما يشغل عقل المراهق، وتنميته في الأمور الحياتية، والالتزام بالهدوء لمحاولة التغلب على مرحلة التمرد في سن المراهقة التي يمر بها أولادهم عادة ما بين الـ 15و17عاماً.

في نهاية المحاضرة، شددت الحاضرات على ضرورة تكثيف الندوات، والتركيز على الفئة الشابة، وفتح دورات خاصة بهم، كالتمريض وغيره، بالإضافة إلى حث الأهالي على إرسال أولادهم إلى المدارس، وتكثيف الزيارات للأهالي والمدارس.

(س ك/ي م)

ANHA