KCK تؤكد أن المسؤولين العراقيين والمثقفين والوطنيين لن يقعوا في الفخ التركي

أوضحت منظومة المجتمع الكردستاني (KCK): "أن الشرط الأول والحاسم لوحدة أراضي العراق وسيادته هو إنهاء الاحتلال التركي لأراضي العراق"، وأن وزير خارجية الدولة التركية هاكان فيدان يريد أن يعرض أعماله القذرة أثناء رئاسة الاستخبارات التركية (MIT) تحت اسم "الدبلوماسية" بزي وزارة الخارجية.

KCK تؤكد أن المسؤولين العراقيين والمثقفين والوطنيين لن يقعوا في الفخ التركي
الخميس 24 آب, 2023   05:28
مركز الأخبار

نشرت لجنة العلاقات الخارجية لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، بياناً بشأن زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى بغداد وهولير.

وجاء في بيان لجنة العلاقات الخارجية لمنظومة المجتمع الكردستاني:

"أدلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ببيان عقب اجتماعه في بغداد مع وزير الخارجية العراقي، لفت فيه الرئيس السابق للاستخبارات التركية هاكان فيدان، الانتباه إلى المصالح المشتركة وسيادة العراق، وادعى أن حزب العمال الكردستاني قد اجتاح أراضي تركيا. وأراد أن يعترف العراق بأن حزب العمال الكردستاني "منظمة إرهابية" ودعا إلى "حرب مشتركة ضد الإرهاب".

يريد وزير خارجية الدولة التركية هاكان فيدان أن يعرض أعماله القذرة أثناء رئاسة الاستخبارات التركية (MIT) تحت اسم "الدبلوماسية" بزي وزارة الخارجية.

هاكان فيدان أعطى الأمر بقتل العشرات من الأشخاص

يتحدث هاكان فيدان الذي احتل مدن جنوب كردستان من خلال جواسيس الاستخبارات التركية والمرتزقة وقتل العشرات من الأشخاص في السليمانية وشنكال ومخمور بأوامره، عن الكفاح المشترك ضد "الإرهاب" دون خجل.

ويواصل المستشار السابق للاستخبارات التركية ووزير خارجية تركيا الجديد تصريحاته الكاذبة والديماغوجية بالقول "إن تركيا تخوض كفاحاً كبيراً ضد داعش"، ويعتقد أنه سيكون قادراً على خداع العالم بهذه الكذبة.

استسلم القنصل العام أوزتورك يلماز والفرق الخاصة التي تحمي القنصلية دون إطلاق رصاصة واحدة عندما هاجم تنظيم داعش القنصلية التركية في الموصل في 10 حزيران 2014. في ذلك الوقت، كان هاكان فيدان رئيساً للاستخبارات التركية، وهو الذي قال للقنصل العام والفرق الخاصة: لا تجبروا داعش، نحن نتحرك.

وأدلى مرتزقة داعش الذين استولوا على القنصلية خلال 10 دقائق، ببيان بعد المداهمة وقالوا: "نحن مستعدون للقاء السلطات التركية". حيث إن علاقة تركيا مع تنظيم داعش، التي بدأت بهذه الحادثة، مستمرة الآن من خلال هاكان فيدان والاستخبارات التركية. النفط العراقي الذي يُسرق ويُعرض على الأسواق في تركيا هو نتيجة تعاون بين الدولة التركية وتنظيم داعش. وفي هذا الشأن، نشرت وثائق ومشاهد عديدة للرأي العام.

عندما كان هاكان فيدان رئيساً للاستخبارات التركية، نُفذت عشرات المجازر والهجمات بالقنابل، بالتعاون مع الدولة التركية وتنظيم داعش، ولم يتم الكشف عن الأفعال الحقيقية لهذه الهجمات.

لم يكن الغرض الرئيس من زيارات هاكان فيدان إلى بغداد وهولير، باسم وزير خارجية تركيا، جعل الاحتلال التركي للعراق موضوعاً للنقاش، بل اتبع بدلاً من ذلك سياسة لجعل جنوب كردستان محافظة تركية. وإلى جانب ذلك، أراد مواصلة سياسات الاغتيال والهجوم على السليمانية وشنكال ومخمور.

ليس لدى حركتنا أي مشكلة مع دولة العراق وشعبها. لقد كانت لدينا دائماً علاقات ودية مع العراق، لأنه الدولة الإقليمية الوحيدة التي يمكنها تطوير حل للقضية الكردية وتأمين وجود الكرد وحريتهم. حيث تريد دولة الاحتلال التركي إشراك الدولة العراقية في سياسة إبادة الكرد على أساس الإنكار والمحو. ولهذا السبب يقول قاتل الكرد فيدان: "على العراق أن يعلن حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية". إنه وضع غريب أن يقول ذلك في وجه وزير الخارجية العراقي، وهو كردي، ولا يتعرض لرد فعل حقيقي.

تحاول دولة الاحتلال التركي جلب حركتنا والدولة العراقية في مواجهة بعضهما البعض بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني. ونعلم أن المسؤولين في دولة وحكومة العراق، من المثقفين والوطنيين لن يقعوا في هذا الفخ وسيقفون في وجهها.

يجب وضع حد للاحتلال التركي لأراضي العراق

وبهذه المناسبة، يجب أولاً على شعب كردستان والعراق وإدارة جنوب كردستان وإدارة بغداد ومنظمة الأمم المتحدة وضع حد للاحتلال التركي لأراضي العراق وبذل الجهود لإزالة جميع القوات العسكرية والمواقع. ويجب على المرء عدم استخدام الهجمات الجوية والبرية على أراضي العراق بحجة "الإرهاب" كسبب للاحتلال التركي وإظهاره كأمر طبيعي؛ ولا ينبغي السماح للدولة التركية بأن تجعل من كركوك والموصل وهولير والسليمانية ساحة خلفية لمرتزقة داعش وجواسيس الاستخبارات التركية تحت مسمى العلاقات السياسية والتجارية. إن الشرط الأولي والمحدد لوحدة أراضي العراق وسيادته، هو وضع حد للاحتلال التركي على أراضي العراق".

(ف)