من منبج : نعاهد القائد على رفع وتيرة النضال حتى رفع العزلة وتحقيق حريته الجسدية

اختتم أهالي مدينة منبج خيمة الاعتصام المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، بالتأكيد على رفع وتيرة النضال حتى تحقيق حريته.

من منبج : نعاهد القائد على رفع وتيرة النضال حتى رفع العزلة وتحقيق حريته الجسدية
من منبج : نعاهد القائد على رفع وتيرة النضال حتى رفع العزلة وتحقيق حريته الجسدية
من منبج : نعاهد القائد على رفع وتيرة النضال حتى رفع العزلة وتحقيق حريته الجسدية
من منبج : نعاهد القائد على رفع وتيرة النضال حتى رفع العزلة وتحقيق حريته الجسدية
من منبج : نعاهد القائد على رفع وتيرة النضال حتى رفع العزلة وتحقيق حريته الجسدية
من منبج : نعاهد القائد على رفع وتيرة النضال حتى رفع العزلة وتحقيق حريته الجسدية
الإثنين 21 آب, 2023   11:22
منبج

استمرت فعالية خيمة الاعتصام في مدينة منبج، والتي نصبت في 18 آب الجاري في ساحة الاتحاد الرياضي من قبل مجلس عوائل الشهداء في منبج وريفها ، في يومها الثالث والأخير، والتي طالبت برفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، والتأكيد على الاستمرار بالنضال بشتى الوسائل حتى تحقيق حريته الجسدية.

وشارك في فعالية اليوم الثالث  العشرات من أهالي مدينة منبج وأعضاء قوى الأمن الداخلي ولجنة الصحة وأعضاء مجلسي الحية والياسطي وأكاديميات المجتمع الديمقراطي ومنظمات المجتمع المدني ومجلس نساء زنوبيا ومجلس عوائل شهداء الطبقة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت  ألقى الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في الطبقة عبدالحكيم الحسين كلمة قال فيها: "جئنا من الطبقة لنشارك أهلنا في منبج  في خيمة المقاومة والصمود خيمة المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان فأهل الطبقة ومنبج وكوباني وجميع مناطق شمال وشرق سوريا يطالبون من هذا المكان بحرية القائد عبدالله أوجلان الجسدية ".

وتابع الحسين: "يطالبون بحرية هذا الإنسان الذي ضحى بنفسه وجسده من أجل أخوة الشعوب التي هي الخلاص الوحيد لجميع مشاكل سوريا والشرق الأوسط عامة. من هذه الخيمة نطالب المجتمع الدولي كافةً ومنظمات حقوق الإنسان بالكشف عن وضع القائد عبدالله أوجلان ونطالب بالإفراج الفوري عنه  ".

وعاهد عبدالحكيم الحسين في ختام حديثه "نحن عوائل الشهداء في الطبقة وفي كل مكان نعاهد القائد عبدالله أوجلان أن نبقى أوفياء لمشروعه وأن نناضل من أجل حريته ولن نتوقف عن المطالبة حتى يعود القائد إلينا لينعم بنتاج فكره ونضاله الذي رسمه لنا بالحرية والديمقراطية ".

ومن ثم ألقى العضو في لجنة حرية القائد حسام الشواخ محاضرة عن الجوانب اللاقانونية واللاإنسانية للعزلة المشددة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان والمؤامرة الدولية التي تستهدف القائد وفكره منذ ما يقارب 25 عاماً.

ومن ثم أدلى المشاركون ببيان ختامي لفعاليات الخيمة، إلى الرأي العام للمطالبة بالكشف عن وضع القائد والإفراج الفوري عنه. وألقى البيان الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في منبج وريفها ربيع عز الدين .

وجاء في نص البيان :

"بداية نحيي مقاومة ونضال  القائد أوجلان ونستذكر جميع الرفاق الشهداء وننحني باحترام أمام ذكراهم وتضحياتهم العظيمة ونستنكر المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان من قبل الدولة التركية التي قامت بفرض العزلة المشددة على القائد منذ أكثر من 3 سنوات .

ولأن أفكار القائد وفلسفته التي انتشرت من خلال مرافعاته  التي كتبها في المعتقل أصبحت مصدر إلهام ودافع للشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط عامة، إن  القائد عبدالله أوجلان هو الذي علمنا معنى الحياة والحرية  وكيف نكون أصحاب موقف وإرادة وكيف نصلح أخطاءنا وكيف تنتصر على أعدائنا بحب وأمل وتضامن بيننا.

 وأن لا فرق بين رجل وامرأة أو مسيحي ومسلم أو عربي أو سني أو شيعي ولا بين العرب والتركمان لأنه ولد بيننا  لنكون قدوة بين الأمم لنرتقي ببناء مجتمع حر ديمقراطي أساسه المرأة الحرة والشباب المفعم بالحيوية ويقول القائد إن الجميع يحبني لأنني أمثل جميع القوميات المشتركة تحت ظل الأمة الديمقراطية.

هكذا تعلمنا من قائدنا الذي كان نضاله نهجنا الذي نهتدي به. إن اعتقاله وأسره تكلفة  لحريتنا كشعوب العالم كافة بفكر الأمة الديمقراطية وجمع شعوب العالم كافة وقدم لها الحل لتكون شعوباً حرة ومدركة حجم التنظيم السلطوي الذي يستبعد الإنسانية .

بفضلك يا قائدنا تحررنا من عبوديتنا وبفضل أفكارك أصبحنا قوة لا تهاب المصاعب واليوم من هذه الخيمة، خيمة الاعتصام نطالب باسم الحق والحرية وباسم الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن وعزته وكرامته نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات مناهضة التعذيب بالحرية الجسدية للقائد والمفكر والفيلسوف عبد الله أوجلان.

وكما يعلم الجميع بأنه مضى على المؤامرة الدولية بحق القائد  ٢٥ عاماً وأن الحالة الصحية للقائد سيئة في حبسه المنفرد بجزيرة ايمرالي بعرض البحر بظروف مناخية سيئة لذلك يجب على المنظمات الحقوقية والإنسانية أن تتوقف على واجباتها أمام هذا الإنسان الذي لا ذنب له سوى أنه قدم الحل لشعوب العالم لتكون صاحبة إرادة ولا تقبل الذل .

ومن هذه الخيمة نناشد جميع منظمات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية ومنظمة مناهضة التعذيب CPT ونطالب ببيان عن وضع القائد والضغط على الدولة التركية لرفع العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد .

ومن هنا نحن كشعوب المنطقة حاملين فكر القائد أوجلان و نعاهد قائدنا بأننا سوف نرفع من وتيرة النضال والمقاومة حتى يتم رفع العزلة عن القائد وإطلاق سراحه جسدياً".

(م ش/سـ)

ANHA