صحف عربية: المظاهرات تتوسّع وتربك دمشق وصراع تكتلات للسيطرة على أفريقيا

أشارت تقارير إلى أن المظاهرات الشعبية في السويداء السورية تتوسّع وتربك حكومة دمشق، وسط ترجيحات بأن تتصاعد التطورات هناك، فيما زعمت مصادر أن اجتماعات ما تسمى اللجنة الدستورية السورية من الممكن أن تستأنف أعمالها في سلطنة عُمان برعاية عربية، في حين رأى مراقبون أن الحرب في النيجر تأتي في إطار صراع التكتلات الجيوسياسيّة الكبرى بهدف السيطرة على القارة السوداء (أفريقيا).

صحف عربية: المظاهرات تتوسّع وتربك دمشق وصراع تكتلات للسيطرة على أفريقيا
الإثنين 21 آب, 2023   04:06
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى المظاهرات التي تشهدها محافظة السويداء السورية، بالإضافة إلى ما تسمى اللجنة الدستورية والتحركات العربية بشأن الملف السوري، إلى جانب الوضع في النيجر.

المظاهرات الشعبية تتوسّع

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق تطرقت الصحف العربية إلى الاحتجاجات التي تشهدها محافظة السويداء، وأشارت صحيفة العرب إلى أن الأقلية الدرزية في سوريا دخلت بقوة على ساحة الحراك الاجتماعي الذي تشهده البلاد بدعوة كل السوريين إلى العصيان المدني بسبب غلاء الأسعار، ما يطرح تساؤلات بشأن مغادرتها الحياد، خاصة وأن الأقلية اعتزلت الثورة السورية ولم تنضم إلى النظام كما لم تقف في وجه خصومه.

ورأت الصحيفة أن المظاهرات الشعبية تتوسّع وتزيد من إرباك حكومة دمشق، وما يشير إلى إمكانية تواصل المظاهرات وتصاعد التطورات هناك هو مساندة الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز الممثلة بالشيخ حكمت الهجري للاحتجاجات حيث دعا أبناء سوريا إلى التحرك لتحقيق التغيير والعدالة، مؤكداً أن من حق المحتجين المطالبة بالعيش الكريم.

"اللجنة الدستورية" قد تنعقد في سلطنة عُمان

صحيفة الوطن المقربة من حكومة دمشق كشفت عن بوادر لإطلاق تعاون بين مجموعة من الدول العربية مع دمشق من أجل تخفيف العقوبات، وأرجعت ذلك حسب زعمها إلى "المباحثات الجيدة" التي جرت قبيل الاجتماع في الأردن، وأشارت إلى أنه تم التوافق حول استئناف جلسات ما تسمى اللجنة الدستورية مع إمكانية عقد هذه الاجتماعات في سلطنة عُمان بدلاً عن جنيف.

صراع دولي في النيجر

وعن التطورات في النيجر، رأت صحيفة الشرق الأوسط أن الانقلاب في النيجر قد لا يُشكّل نقطة تحوّل أساسية في منطقة الساحل. فهو أحد أحجار الدومينو المتساقطة في هذه المنطقة، خاصة بعد سلسلة الانقلابات المتتالية في كلّ من مالي وبوركينافاسو. وهنا، قد يمكن القول إن هذه المنطقة قد دخلت فعلاً في صراع التكتلات الجيوسياسيّة الكبرى بهدف السيطرة على القارة السوداء.

وأشارت إلى أن النيجر، وبغض النظر عن ثرواتها الطبيعية، هي جغرافيا نقطة محوريّة، كما نقطة الوصل بين شمال أفريقيا وجنوبها. إذا سقطت النيجر، فقد يعني هذا الأمر خروج تكتل جيوسياسي قديم وتاريخي (فرنسا)، وذلك إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية. وإمكانية دخول تكتّل جيوسياسي جديد إلى هذه المنطقة، ألا وهو روسيا، وذلك عبر «فاغنر». ففاغنر أصلاً موجودة في كل من مالي وليبيا والسودان وأفريقيا الوسطى وغيرها من الدول المحيطة بالنيجر.

(ي ح)