محاضرة توعوية بمخاطر تزويج القاصرات

نظم مكتب تجمع نساء زنوبيا، تحت شعار "لا للعنف ضد المرأة، لا لزواج القاصرات"، محاضرة توعوية بمخاطر تزويج القاصرات وأضراره على المرأة بشكل خاص والمجتمع عموماً.

محاضرة توعوية بمخاطر تزويج القاصرات
محاضرة توعوية بمخاطر تزويج القاصرات
محاضرة توعوية بمخاطر تزويج القاصرات
محاضرة توعوية بمخاطر تزويج القاصرات
الخميس 17 آب, 2023   11:11
منبج

تأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة الفعاليات التوعوية بمخاطر تزويج القاصرات وللحد من جرائم قتل النساء والتي أطلقها مكتب تجمع نساء زنوبيا، أمس الأربعاء (16 آب)، وتستمر مدة شهرين.

حيث بدأت بوقوف المشاركات دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بعد ذلك، قدمت المنسقية العامة لتجمع نساء زنوبيا، سارة حباق شرحاً مفصلاً عن مخاطر تزويج القاصرات وما يلحق بالمجتمع من أضرار.

من جهتها بينت عضوة قوى الأمن الداخلي- المرأة، بشرى مصطفى، أن زواج القصر يتم بحق طفلة أو طفل وهو لا يزال في عمر الطفولة، معتبرة ذلك "جريمة قتل بحقهما؛ لأنهما في أول مراحل نضوجهما ووعيهما للحياة، وغير قادرين على تحمل المسؤولية".

وأضافت: "هناك مفهوم خاطئ لدى المجتمع، حيث يعتقد أن الطفل يصبح رجلاً بمجرد زواجه، ولكن هذا الطفل عندما يتعرض للمسؤولية يفهم أنه لا يزال في عمر الطفولة، وبعد وصول الأزواج إلى مرحلة الرشد يكتشفون أنهم كانوا مخطئين، الأمر الذي يتسبب في كثير من الأحيان في تفكك الأسرة".

وأكدت بشرى مصطفى أن القوانين في شمال وشرق سوريا "تعاقب من أكره شاباً أو شابة على الزواج من دون رضاهما ويعاقب عليها القانون بالسجن وفرض غرامة، كما تطبق العقوبة ذاتها بحق الزوج أو الزوجة إذا ثبت علمه أو علمها بذلك قبل الزواج، ويحق للمكروه أو المكروهة على الزواج، الادعاء خلال 6 أشهر من تاريخ الزواج الفعلي".

بينما تطرقت عضوة لجنة الصحة في مدينة منبج وريفها، رقيقة محمد، إلى الأمراض الجسدية والنفسية الناجمة عن الزواج المبكر، قائلةً: "يسبب الزواج المبكر أمراضاً عديدة للمرأة منها؛ هشاشة العظام، وفقر الدم، كما يسبب اضطرابات نفسية لها، كونها ليست مهيأة نفسياً لتحمل المسؤولية، ويقتل روح الطفولة فيها ويحرمها من عيش طفولتها".

بدورها، أشارت عضوة مكتب المرأة في المؤسسة الدينية في مدينة منبج وريفها، فاطمة العلي، إلى أن "الدين الإسلامي وكل الأديان والمعتقدات تمنع زواج القاصرات، وتشترط كمال النمو الجسدي والنفسي لإتمام الزواج؛ لكن وبسبب المفاهيم الخاطئة، وبعض العادات والتقاليد البالية، شُوه هذا المفهوم، واستُخدمت الأديان كوسيلة للقيام بهذه الجريمة التي تحرمها كافة الأديان".

في نهاية المحاضرة، أكدت النقاشات على أن تزويج القاصرات جريمة بحق المجتمع بشكل عام والمرأة بشكل خاص، قائلات إن "المجتمع السليم يبنى من الأسرة السليمة التي تأخذ فيها المرأة دورها الطبيعي بشكل مناسب"، وشددن على استمرار تنظيم هكذا حملات توعوية وتشديد القوانين التي تمنع تزويج القاصرات.

(م ش/ي م)

ANHA