صحف عربية.. دمشق تضغط على مواطنيها وتركيا تعود إلى المربع الأول

قالت تقارير إن حكومة دمشق لم تتجاوب مع المقاربة العربية بشأن الحل السوري بالتزامن مع زيادة ضغطها على المواطنين في مناطقها معيشياً، في حين أشارت تقارير إلى أن تركيا عادت إلى المربع الأول فيما يخص الملف السوري، حيث واصلت إرسال التعزيزات العسكرية والبحث عن مطامع جديدة في حلب ومناطق سورية عديدة، هذا بالتزامن مع تجمّد مسار التقارب بين دمشق وأنقرة.

صحف عربية.. دمشق تضغط على مواطنيها وتركيا تعود إلى المربع الأول
الخميس 17 آب, 2023   03:17
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى المناقشات بين دمشق والدول العربية، بالإضافة إلى الأزمة المعيشية في المناطق السورية ومسار التقارب بين دمشق وأنقرة، إلى جانب الوضع السوداني.

دمشق لم تتجاوب مع المقاربة العربية وتضغط اقتصادياً على السوريين

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، تطرقت صحيفة العرب إلى النقاشات بين دمشق والدول العربية، وأشارت إلى أن دمشق لم تظهر حرصاً على تطبيق المقاربة العربية "خطوة مقابل خطوة" لتطوير العلاقات معها، إذ أن استعادة دمشق لمقعدها في جامعة الدول العربية لم تقنعها بتقديم تنازلات لحل الأزمة السورية، بل على العكس من ذلك زادت من تشددها.

صحيفة الشرق الأوسط تناولت تدهور الوضع الاقتصادي في مناطق حكومة دمشق ورأت أنها لم تمهل العاملين في الدولة فرصة للاستبشار خيراً، بزيادة الرواتب بنسبة 100%، حيث عاجلتهم في وقت متأخر من ليل الثلاثاء بجملة قرارات تقضي برفع أسعار جميع أنواع المحروقات، بشكل يلتهم الزيادة وكامل الراتب، في زيادة متسارعة بنسبة التضخم قدرتها مصادر اقتصادية بـ 3000 في المائة في شهر تموز الماضي، وسط مخاوف من قرارات أخرى قريبة بزيادة سعر الخبز وتحرير أسعار المياه.

وتوقعت الصحيفة أن تسهم القرارات في حصول أزمات جديدة تمس لقمة العيش، وتزيد في أعداد الفقراء المعدمين، كما ستؤثر على عملية الإنتاج من حيث الكم والنوع. وأكدت أن "معاناة السوريين مستمرة إلى أجل غير مسمى"، وأن "الحكومة ستبقى عاجزة عن إيجاد مخارج للأزمات المعيشية، ما لم يتم التوصل إلى تسوية عامة لمجمل الأزمات السورية".

تركيا في الملف السوري إلى المربع الأول

وفي سياق متصل، أشارت صحيفة الأخبار اللبنانية إلى أنه وفي نظرةٍ سريعة إلى تطوّرات العلاقات السورية - التركية، في الآونة الأخيرة، يكاد يسود انطباع بأنها عادت إلى المربّع الأول. فالمواقف الصادرة عن الجانبين تعكس انسداداً كاملاً في جدار العلاقات، فيما تتزايد التحرّكات العسكرية التركية المترافقة مع القصف المدفعي والغارات بالمسيّرات، وتستعيد التنظيمات الإرهابية، من مثل «داعش»، توازياً، حضورها في الساحة السورية. وزيادة على ذلك، تواكب عدم الاستقرار، كتابات من أوساط «حزب العدالة والتنمية» تهدّد بالعودة إلى حلب، بل وبالسيطرة حتى على كلّ من حمص وحماة، ولو من طريق نشر قوات تابعة للأمم المتحدة أو أخرى دولية.

خارطة طريق سودانية

وفي الشأن السوداني، كشف نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار، حسب صحيفة البيان عن تفاصيل خارطة طريق تعمل الحكومة على تنفيذها، واعتبرها خطوة البداية للتوصل لوقف إطلاق النار، والالتزام بعدم تعريض المواطنين للخطر.

ونوّه عقار خلال خطاب وجهه للشعب السوداني، ليل أول من أمس، إلى أنه يعقب خارطة الطريق، بداية العملية الإنسانية، بإيصال المساعدات للمواطنين في المناطق المتضررة من الحرب، إلى جانب التركيز على ضمان حياة طبيعية، بقدر الإمكان للسودانيين، في الولايات غير المتأثرة بالاقتتال، وأكد أن ذلك من الأولويات التي سوف يشرف عليها الجهاز الحكومي التنفيذي.

(ي ح)