​​​​​​​هجوم جديد لداعش في ريف حمص وخبراء يحذرون

نفذ مرتزقة داعش هجوماً جديداً ضد قوات حكومة دمشق في ريف حمص، فيما حذر خبراء أمميون من أن داعش لا يزال يقود الآلاف في كل من سوريا والعراق.

​​​​​​​هجوم جديد لداعش في ريف حمص وخبراء يحذرون
الثلاثاء 15 آب, 2023   06:27
مركز الأخبار

شن مرتزقة داعش بعد منتصف ليل الاثنين- الثلاثاء، هجوماً مباغتاً جديداً على مستودع للذخيرة والأسلحة تابع لقوات حكومة دمشق في منطقة تدمر بريف حمص الشرقي، ما أدى لسقوط جرحى وسط معلومات عن وقوع قتلى في صفوف قوات حكومة دمشق، قبل أن ينسحب داعش إلى عمق البادية، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ووفقاً لمصادر المرصد، فقد جرى نقل الجرحى إلى مستشفى تدمر الوطني، وسط فرض طوق أمني وانتشار العناصر من قبل المخابرات العسكرية التابعة لقوات حكومة دمشق في البادية.

تصعيد كبير

يأتي ذلك في ظل التصعيد الكبير لعمليات داعش ضد قوات حكومة دمشق في البادية السورية، حيث شهدت الأيام القليلة الفائتة وقوع 3 هجمات دموية أخرى، استُهدف فيها عناصر من قوات حكومة دمشق أدى إلى مقتل العشرات منهم.

وبلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية ضمن البادية السورية وفقاً لتوثيقات المرصد 417 قتيلاً منذ مطلع العام 2023، هم: 157 مواطناً، و240 من قوات حكومة دمشق والجماعات الموالية لها، إلى جانب مقتل 20 مرتزقاً من داعش قتلوا باشتباكات مع قوات حكومة دمشق واستهدافات جوية روسية طالت مناطق يتوارون فيها في مناطق متفرقة من بادية حمص والسويداء وحماة والرقة ودير الزور وحلب.

داعش لا يزال يقود الآلاف في سوريا والعراق

وحذر خبراء الأمم المتحدة في تقرير نشر، أمس الإثنين، إن داعش لا يزال يقود ما بين 5 و7 آلاف عنصر في معقله السابق في سوريا والعراق.

وأشار الخبراء الذين يراقبون العقوبات المفروضة على داعش إلى أنه خلال النصف الأول من عام 2023، ظل التهديد الذي يشكله داعش "مرتفعاً في الأغلب في مناطق الصراع".

وقالت اللجنة في تقريرها لمجلس الأمن إن "الوضع العام لا يزال نشطاً"، وعلى الرغم من الخسائر الفادحة التي مني بها مرتزقة داعش وتراجع نشاطها في سوريا والعراق، لا يزال خطر عودتها للظهور قائماً.

وأضافت "قامت المجموعة بتكييف استراتيجيتها والاندماج مع السكان المحليين، وتوخي الحذر في اختيار المعارك التي يتوقع أن تؤدي إلى خسائر"، كما قامت بـ "إعادة تنظيم صفوفها وتجنيد المزيد من المسلحين من المخيمات في شمال شرق سوريا ومن المجتمعات الضعيفة، بما في ذلك في الدول المجاورة".

وعلى الرغم من عمليات مكافحة الإرهاب المستمرة، يواصل داعش قيادة ما بين 5000 و7000 عضو في جميع أنحاء العراق وسوريا، "معظمهم من المقاتلين"، رغم تعمّده خفض مستوى عملياته "لتسهيل التجنيد وإعادة التنظيم"، على حدّ قول الخبراء.

(د ع)