خطر عودة داعش لا يزال قائماً

اعتبر خبراء في الأمم المتحدة أن خطر عودة مرتزقة داعش، على الرغم من الخسائر الكبيرة في قيادة الجماعة وانخفاض نشاطها في سوريا والعراق، لا يزال قائماً، فيما وصفت صحيفة بريطانية انقلاب النيجر بأنه الحلقة الأخيرة التي تكمل سلسلة من الدول التي يحكمها انقلابيون في المنطقة بأكملها.

خطر عودة داعش لا يزال قائماً
الثلاثاء 15 آب, 2023   04:32
مركز الأخبار

تناولت الصحف والوكالات العالمية اليوم، خطر عودة داعش والوضع في أفريقيا بعد سلسلة الانقلابات العسكرية.

خبراء في الأمم المتحدة: داعش لا يزال لديه الآلاف في سوريا والعراق

نقلت وكالة أسوشيتد برس عن خبراء في الأمم المتحدة أن تنظيم داعش لا يزال يقود ما بين 5000 و7000 عضو في معقله السابق في سوريا والعراق ويشكّل مقاتلوه أخطر تهديد إرهابي في أفغانستان اليوم.

وقال الخبراء الذين يراقبون داعش، إنه خلال النصف الأول من عام 2023 ظل التهديد الذي يشكله الأخيرة، مرتفعاً في الغالب في مناطق الصراع ومنخفض في المناطق غير المتنازعة.

لكن اللجنة قالت في تقرير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إنه على الرغم من الخسائر الكبيرة في قيادة الجماعة وانخفاض نشاطها في سوريا والعراق، فإن خطر عودتها لا يزال قائماً.

دول أفريقيا هي الوحيدة التي بإمكانها تحقيق الاستقرار والديمقراطية في القارة

وصفت صحيفة غارديان البريطانية انقلاب النيجر بأنه الحلقة الأخيرة التي تكمل سلسلة من الدول التي يحكمها انقلابيون في المنطقة بأكملها.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا أحد أهم أسباب هذا الانقلاب أو محاولة الاستيلاء على السلطة، التاسع في غرب ووسط أفريقيا منذ عام 2020، هو التدخّل الروسي، سواء من خلال جماعة مرتزقة فاغنر أو من خلال الموقف الرسمي لروسيا من تلك الحركات الانقلابية، وأن الرئيس الروسي عرض في تصريحات أدلى بها منذ أسبوعين، على دول أفريقيا أن يحررها من قوى الاستعمار الجديد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفقر يُعد من أهم هذه الأسباب، إذ يعاني ملايين السكان في تلك الدول من مستقبل اقتصادي مظلم وتتملكهم حالة من اليأس، وهو ما يفقدهم القوة اللازمة لمقاومة العسكريين الشباب الأقوياء ذوي الشخصيات الجذابة الذين يستغلون هذا الضعف لصالحهم.

وخلصت الصحيفة إلى أن استقرار دول أفريقيا لا يمكن أن يخطط له في البنتاغون أو في حلقات النقاش والتحليل على قنوات الأخبار، لكنه يتحقق بأيدي الأفريقيين وبآلياتهم بعد أن يواجهوا مخاوفهم بأنفسهم.

(م ش)