صحف عربية.. تركيا ترفض صراحةً الانسحاب من الأراضي السورية والتوتر مستمر في الخليج

تواصل دولة الاحتلال التركي التعبير بشكل صريح، عن رفضها الخروج من الأراضي السورية، فيما يتقدم مسار تطبيع العلاقات السعودية – الإيرانية، على الرغم من المعوقات والتحديات، في حين يستمر التوتر في مياه الخليج على الرغم من بوادر التهدئة الأميركية – الإيرانية.

صحف عربية.. تركيا ترفض صراحةً الانسحاب من الأراضي السورية والتوتر مستمر في الخليج
الإثنين 14 آب, 2023   03:19
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى وجود الاحتلال التركي في الأراضي السورية، بالإضافة إلى استمرار التوتر في الخليج، إلى جانب العلاقات السعودية – الإيرانية.

الاحتلال التركي يرفض الانسحاب من سوريا

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى وجود الاحتلال التركي في الأراضي السورية، حيث ردت دولة الاحتلال التركي على مطالب بشار الأسد خلال مقابلة له، بخروج الاحتلال التركي وذلك خلال تصريح لوزير الدفاع التركي، يشار غولر، الذي قال إنه لا يمكن تصوّر أن تغادر القوات التركية سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد هذه التصريحات، صدرت رسائل جديدة عن أنقرة تؤكد أن مناقشة مسألة الانسحاب في الوقت الراهن «خط أحمر»، وربطت الصحيفة هذه التصريحات والرسائل بإرسال تركيا المزيد من التعزيزات العسكرية عبر معبر «كفر لوسين» الحدودي واتجهت نحو النقاط التركية في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي شمال غربي سوريا.

استمرار التوتر في الخليج

وبخصوص الوضع المتوتر في منطقة الخليج، أشارت صحيفة العرب أن التحذير الذي صدر عن تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة للسفن من الاقتراب من المياه الإيرانية يعكس استمرار التوتر في مياه الخليج، على الرغم من بوادر انفراج برزت في الأيام الأخيرة بين واشنطن وطهران. وحذّر التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية السفن التي تبحر في مضيق هرمز الاستراتيجي من الاقتراب من المياه الإيرانية لتجنّب خطر التعرّض للاحتجاز، وفق بيانات منفصلة صدرت السبت والأحد.

تطبيع العلاقات السعودية – الإيرانية مستمر رغم المعوقات

وبخصوص العلاقة السعودية – الإيرانية، رأت صحيفة الأخبار اللبنانية أن افتتاح السفارة السعودية في طهران رسمياً قبل أيام، جاء ليعيد تأكيد التوجّه السعودي لإعادة النظر في كامل السياسة الخارجية للمملكة، والذي بدأ بتوقيع اتفاق بكين. وأتى ذلك بعد تشكيك في التزام الرياض بالاتفاق بسبب عملية ترويج أميركية إسرائيلية لاتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل ترعاه واشنطن، ويعيد المملكة إلى "الحظيرة الأميركية".

واعتبرت الصحيفة أن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران لا تعني بالضرورة، الانتقال إلى التحالف أو شكل من أشكال التعاون الرفيع المستوى، ولا أن الرياض تخلّت عن كل خياراتها السابقة وذهبت في الاتجاه الآخر، وإنما بالتأكيد يجب أن تعني أن المملكة أقلعت عن السياسة القديمة القاضية بالتحالف مع الولايات المتحدة لاستهداف إيران. ما توحي به السعودية، ويبدو صحيحاً إلى حد بعيد، أنها قامت بتنويع خياراتها، أو على وجه الدقّة، تخلّت عن وضع كل رهاناتها على الولايات المتحدة وهي سياسة أملتها الضرورة، وأظهرت جدواها التطورات الدولية في السنوات القليلة الماضية، وتاريخ من التقلّب في العلاقات السعودية – الأميركية.

(ي ح)