أهالي منبج أثبتوا أنهم أصحاب إرادة ويقفون إلى جانب قواتهم العسكرية

أكد شرفان درويش أن صوت الحرب لم يخفت في محيط مدينة منبج خلال سبعة أعوام من تحريرها، والإنجازات التي تحققت فيها كانت إلى جانب سماع صوت طبول الحرب، وأهالي منبج أثبتوا أنهم أصحاب إرادة ويقفون إلى جانب قواتهم العسكرية.

أهالي منبج أثبتوا أنهم أصحاب إرادة ويقفون إلى جانب قواتهم العسكرية
السبت 12 آب, 2023   20:30
منبج- جمعة محمد

أوضح الناطق باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش، خلال حديث خاص لوكالتنا، بمناسبة حلول الذكرى السنوية السابعة لتحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش: "بالتأكيد سبع سنوات مضت كانت مليئة بالإنجازات، فقبل انطلاق الحملة ومع تأسيس مجلس منبج العسكري، كنا قد عاهدنا شعبنا في منبج بأننا سنحرره، وسوف نجعل منبج مدينة نموذجية للتعايش والعيش المشترك للمكونات وسوريا مستقرة. خلال هذه السنوات قطعنا شوطاً كبيراً جداً في هذا المجال والواقع العام في منبج يؤكد ذلك".

وأضاف شرفان درويش: "في المقابل فإن الذين يجب أن نستذكرهم ونؤكد على أهميتهم هم الشهداء الذين ضحوا في سبيل تحرير منبج وحمايتها".

وأشار درويش إلى أن: "ممارسات داعش بحق أهالي منبج وحجم الإجرام الذي ارتكب في منبج، أدى إلى أن تكون هناك صرخة لأهالي لتحريرهم. ولبى مجلس منبج العسكري إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية هذا النداء، وخلال شهرين ونصف من المعارك الضارية أعلنّا تحرير المنطقة، وسلّمنا إدارتها للمجلس المدني منذ اليوم الأول ليدير الأهالي أنفسهم بأنفسهم".

وأكد أن درويش: "هذه المرحلة لم تكن سهلة، فقد كانت هناك تهديدات دائماً وبكافة الأشكال؛ بالاجتياح والقصف الجوي والاستهدافات على طول خطوط الجبهة، خلال هذه السنوات لم يخفت صوت الحرب في محيط منبج، والإنجازات التي تحققت كانت إلى جانب سماع صوت طبول الحرب، وأهالي منبج أثبتوا أنهم أصحاب إرادة ويقفون إلى جانب قواتهم العسكرية وجديرون بالحياة".

وأضاف: "من ناحية أخرى وأمام هذه التحديات والتهديدات، نحن مجلس منبج العسكري وصلنا إلى مرحلة متقدمة من التحضيرات. نعرف أن أمامنا تحديات كبيرة، فالأرض التي حُرّرت بدماء الشهداء ستحتاج إلى دماء لحمايتها، وعلى هذا الأساس أحدثنا بنية دفاعية جيدة من تدريب القوات وتنظيمها وإنشاء البنية الدفاعية إلى جانب شعبنا، فبالتأكيد لدينا تحضيراتنا التي تجعل من الأعداء يهابون القيام بأي خطوة ضد أهالي منبج وإرادتهم".

لبّينا النداء

وأوضح شرفان درويش أن: "تحرير منبج كان بناء على نداء الأهالي ونحن لبّينا النداء، ومنذ ذلك الحين ونحن نواجه كل هذه التحديات معاً، تخطّينا الكثير من محاولات الأعداء الذين كلما فشلوا في هجماتهم العسكرية لجأوا إلى إثارة القلاقل والبلبلة داخلياً واللعب على وتر الطائفية أو الأوضاع المعيشية السائدة في سوريا أجمع بعد 12 عاماً من الحرب".

وقال الناطق باسم مجلس منبج العسكري: "رسالتنا للأهالي هي المزيد من التكاتف والنضال، فما زال أمامنا طريق طويل؛ لأن الأعداء ما زالوا يعملون ويحاربون شعبنا في لقمة العيش ويقطعون عنه حتى المياه، لهذا لا سبيل أمامنا إلا بتوحيد الجهود والتكاتف والمزيد من النضال والتنظيم، شعبنا يقف إلى جانب قواته العسكرية، ونحن واثقون بأنهم سيقفون إلى جانبها في المستقبل، لأن ضمان عيشنا وحريتنا هو هذا التكاتف وهذه الوحدة".

وأضاف: "بالتأكيد نحن من جانبنا أسسنا هذه البنية، وهذا الترابط والاتحاد الموجود في منبج أفشل جميع المحاولات السابقة، وأنا واثق أنه سيفشل المحاولات المقبلة أيضاً، على هذا الأساس نشكر أهالي منبج لما قدموه سابقاً ونؤكد أننا معاً سوف نصل إلى الحرية وتجاوز هذه المرحلة وكسر مخططات الأعداء والمحتلين".

وأشار شرفان درويش إلى أن: "خلال هذه السنوات استطعنا تأسيس قوات عسكرية لها خبرتها، وكما يعلم الجميع فإن قوات مجلس منبج العسكري خاضت جميع المعارك ضد داعش في الطبقة والرقة وصولاً إلى الباغوز، ولديها خبرة كبيرة في القتال، وخلال هذه السنوات استطعنا، عبر الأكاديميات والخبرات التدريبية الموجودة، رفع الجاهزية لقواتنا على جميع المستويات؛ من الناحية التنظيمية والتسليح والبنية التحتية للدفاع. ونحن واثقون أننا سنكون لائقين بالتضحيات التي قدمت وسوف تكون مقاومتنا عظيمة إن تجرّأ أحد على القيام بأي شيء ضدنا".

(د)

ANHA