​​​​​​​مؤتمر نسائي في السليمانية يدعو لمحاكمة داعش وشركائه

دعا مؤتمر نسائي في السليمانية إلى محاكمة داعش وشركائه، وأشار إلى أن 13 دولة اعترفت حتى الآن بمجزرة شنكال إلا أن الحكومة العراقية لم تعترف بها، وطالب باتخاذ خطوات جديدة حيال ذلك.

​​​​​​​مؤتمر نسائي في السليمانية يدعو لمحاكمة داعش وشركائه
​​​​​​​مؤتمر نسائي في السليمانية يدعو لمحاكمة داعش وشركائه
​​​​​​​مؤتمر نسائي في السليمانية يدعو لمحاكمة داعش وشركائه
​​​​​​​مؤتمر نسائي في السليمانية يدعو لمحاكمة داعش وشركائه
​​​​​​​مؤتمر نسائي في السليمانية يدعو لمحاكمة داعش وشركائه
السبت 12 آب, 2023   12:41
مركز الأخبار

انطلقت، اليوم، أعمال المؤتمر النسائي في السليمانية بمبادرة حركة حرية المرأة الإيزيدية TAJÊ، وبمشاركة نساء إيزيديات وكاكائيات وزرادشتيات وفيليات ومسيحيات.

وعقد المؤتمر الذي جمع مختلف الأديان والطوائف في قاعة "فندق دعوة" في مدينة السليمانية لاستذكار ذكرى الإبادة الجماعية بحق شنكال على مستوى باشور (جنوب كردستان) تحت شعار" النضال المشترك للمرأة من كافة المكونات والمعتقدات خطوة نحو نظام ديمقراطي وضمان لإنهاء المجازر".

وألقت المتحدثة باسم حركة حرية المرأة الإيزيدية TAJÊ، ريهام حجو، الكلمة الافتتاحية، استذكرت فيها مجزرة الإيزيديين، قائلة: "مرت 9 سنوات على المجزرة وحتى الآن لم تلتئم جراح الإيزيديين بعد، وكلنا نعرف من خان شنكال وباع الإيزيديين لمرتزقة داعش، لهذا يجب اتخاذ خطوات عملية والبدء بالتحقيق مع مرتكبي الجريمة".

وأضافت: "اعترفت حتى الآن 13 دولة في العالم بهذه المجزرة على أنها إبادة جماعية، إلا أن الحكومة العراقية، لم تعترف حتى الآن بالمجزرة ولم تتخذ أي خطوات من أجل ذلك، ولم يقدم المتعاونون في هذه المجزرة للمحاكمة وهذا عار كبير".

وأوضحت ريهام أنه: "بعد الإبادة الجماعية ومن أجل منع حدوث مجازر أخرى بحق النساء في شنكال تم تشكيل قوات الحماية الجوهرية حيث نظمت النساء أنفسهن وشكلن قوات تسمى اتحاد نساء شنكال (YJŞ)، وفي هذا السياق تم تنظيم نضال المرأة، لأن استهداف النساء والمجازر هي نفسها في كل مكان، ففي إقليم كردستان، قُتلت آلاف النساء في الأنفال، وفي شنكال تعرضت الأقليات مثل الكاكائية والزرادشتية وغيرهم للمجازر، وحتى لا يواجه أي دين هذه المجازر مرة أخرى، كان النضال هو الأساس والأولوية من أجل حياة حرة وديمقراطية، ونأمل أن يكون هذا المؤتمر شعلة لتنمية نضال المرأة".

تلاها قراءة بيان باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من قبل ممثلية الإدارة في باشور أفين سويد، وكلمة لمنظمة نساء حرية كردستان من قبل شادي صمد، وكلمة لجمعية المرأة الحرة في شرق كردستان من قبل روزالين كمنجر، بالإضافة إلى كلمة لجنة المرأة في شمال كردستان وقرئت من قبل نورتين شلبي.

واستمر المؤتمر بعد ذلك بعدة جلسات. في الجلسة الأولى تحدثت المتحدثة باسم لجنة العلاقات لحركة نساء الحرية، سهام شنكالي ورئيسة منظمة الكرد الفيليين لحقوق الإنسان، إسراء محمد والناشطة أروين بايز، عن دور المرأة في المجتمع وبين المكونات والمعتقدات القديمة وسياسة إبادة النساء، وأكدن أن المرأة هي الضحية الأولى في المجازر والإبادات الجماعية.

وفي الجلسة الثانية، ناقشت كل من الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني KNK، زينب مراد، وعضوة اتحاد المرأة في شنكال فيجين شنكالي والبرلمانية السابقة عن حزب الشعوب الديمقراطي HDP، فلكناس أوجا، "كيفية إعادة بناء النساء لأنفسهن من جديد، ودور المرأة في حماية وإرساء أسس النظام الديمقراطي والدور القيادي والنضال الدولي، والوضع السياسي في المائة عام من لوزان والواجبات والمسؤوليات الحالية على عاتق المرأة".

هذا ولا تزال أعمال المؤتمر مستمرة.

(س ع/ك)