​​​​​​​صحف عربية: تهدئة روسية - أميركية في سوريا وأردوغان يتمسك بورقة الإخوان

رصدت تقارير تهدئةً بين القوات الأميركية والروسية في سوريا، وهذا ما كرّس نوعاً من الارتياح. إلا أن التهديدات التركية لا تزال تعكره، فيما أثار لقاء أردوغان بقادة الإخوان حالة من الجدل خاصة في مصر، وأكد أن تركيا لن تتخلى عن الإخوان بشكل كامل، وستقوم باستثمارهم في مرحلة مقبلة، في حين تبدو إمكانية التدخل العسكري في النيجر محدودة.

​​​​​​​صحف عربية: تهدئة روسية - أميركية في سوريا وأردوغان يتمسك بورقة الإخوان
السبت 12 آب, 2023   03:17
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الأوضاع في سوريا، بالإضافة إلى علاقة تركيا بالإخوان المسلمين، إلى جانب الوضع في النيجر.

تهدئة أميركية – روسية في سوريا تؤسس لارتياح تعكره تركيا

البداية من الوضع في سوريا وفي هذا السياق، قالت شبكة العربية إن الأسبوعين الماضيين لما تشهد السماء السورية من مشاكسات روسية – أميركية، وأشارت الشبكة اعتماداً على حديث مسؤولين أميركيين قولهم إن خط "فض النزاع"، وهو خط اتصال بين القوات الأميركية والحليفة من جهة، والقوات الروسية من جهة أخرى بات الآن يعمل بشكل جيّد.

ولكن على الرغم من هذا الارتياح وحالة التهدئة، فإن المخاوف حسب الشبكة، لا تزال مستمرة بسبب التهديدات التركية وهذا ما يمكن أن يعرقل مهمة محاربة داعش.

أردوغان يتسمك بالإخوان

صحيفة العرب تطرقت إلى لقاء رئيس دولة الاحتلال التركي رجب طيب أردوغان بقادة الإخوان المسلمين، وهذا ما أثار جدلاً جديداً في مصر بشأن التزام تركيا بالتفاهمات التي مثّلت أرضية لعودة العلاقات بين البلدين، ومن بين هذه التفاهمات، كما تقول القاهرة، رفع أنقرة يدها عن الإخوان.

ورأت الصحيفة أن توقيت الاستقبال والاحتفاء بأعضاء الوفد يحل مجموعة من الرسائل السياسية، في مقدمتها أن الرئيس التركي لن يتخلى عن ورقة الإخوان وسيظل ممسكاً بها لأسباب أيديولوجية، وأن تجميدها أو وضعها على الرف مؤقتاً فرضتهما تطورات إقليمية معينة، وأن هناك إمكانية لتوظيفها عندما تسنح الظروف.

إمكانية التدخل العسكري في النيجر محدودة جداً

بخصوص الوضع في النيجر، رأت صحيفة الشرق الأوسط أنه على الرغم من التأييد المعلن من جانب الولايات المتحدة وفرنسا للقرارات التي اتخذتها قمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس) خلال اجتماعاتها، الخميس، بشأن نشر «القوة الاحتياطية» التابعة للمنظمة، إلا أنه يمهّد السبيل أمام «تدخل عسكري» لإعادة الرئيس النيجري المخلوع محمد بازوم؛ فإن ثمة تبايناً في المواقف بين واشنطن وباريس.

وأشارت الصحيفة اعتماداً على آراء متخصصين في الشأن الأفريقي إلى أن عدم توافق المواقف الفرنسية والأميركية بشأن استخدام القوة العسكرية في النيجر من شأنه أن يحدّ من فرص نجاح هذه الخطوة أو يلغيها بالأساس، لافتين إلى أن موقف الولايات المتحدة هو الأقوى، وأن فرنسا لا تستطيع التدخل عسكرياً إلا بموافقة أميركية.

(ي ح)