​​​​​​​صحيفة: مسؤولون أميركيون وسعوديون توصلوا إلى خطوط عريضة بخصوص التطبيع مع إسرائيل

أكدت مصادر أميركية لصحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن والرياض اتفقتا على البنود العريضة لاتفاق اعتراف السعودية بإسرائيل مقابل شروط.

​​​​​​​صحيفة: مسؤولون أميركيون وسعوديون توصلوا إلى خطوط عريضة بخصوص التطبيع مع إسرائيل
الخميس 10 آب, 2023   05:03
مركز الأخبار

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية اتفقتا على الخطوط العريضة لصفقة تعترف فيها السعودية بإسرائيل مقابل تنازلات للفلسطينيين وضمانات أمنية أمريكية ومساعدة نووية مدنية، وفقاً لمسؤولين أميركيين.

وأعرب المسؤولون الأميركيون، حسب الصحيفة، عن تفاؤل حذر من أنه في الأشهر التسعة إلى الاثني عشر القادمة، يمكنهم التوصل إلى تفاصيل أدق لما يمكن أن يكون من أكثر اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الجهود المكثفة بعد أن التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة قبل أسبوعين، مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، في محاولة لتسريع المحادثات.

ولفتت الصحيفة إلى أن المفاوضين انتقلوا حالياً إلى مناقشة التفاصيل، بما في ذلك تلبية الطلبات السعودية بأن تساعدهم الولايات المتحدة في تطوير برنامج نووي مدني وتقديم ضمانات أمنية.

ويسعى السعوديون، حسب وول ستريت، إلى الحصول على تنازلات كبيرة من إسرائيل من شأنها أن تساعد في تعزيز إنشاء دولة فلسطينية. في المقابل، تضغط الولايات المتحدة على المملكة العربية السعودية لفرض قيود على علاقتها المتنامية مع الصين.

ونقلت الصحيفة عن أحد كبار المسؤولين الأميركيين قوله إن: "هناك خطة عمل لاستكشاف عناصر ما يمكن أن يكون عليه واختبار حدود ما هو ممكن".

والجهود المتطورة هي ثمرة اعتراف واشنطن والرياض وتل أبيب بأن الوقت قد حان الآن لمحاولة التوسط في صفقة، وفقاً لمسؤولين أميركيين.

وبينما يقول المسؤولون الأميركيون إن بايدن لم يقرر بعد الثمن الذي يرغب في دفعه، فإن تركيز الرئيس على الصفقة هو انعكاس لوجهة نظره القائلة بأن أميركا يجب أن تظل لاعباً مركزياً في الشرق الأوسط؛ لاحتواء إيران وعزل روسيا، وإحباط جهود الصين لتحل محل مصالح واشنطن في المنطقة.

وفي مقابل تنازلات أميركية كبيرة للسعودية، تحاول إدارة بايدن الحصول على تأكيدات من المملكة بأنها ستنأى بنفسها – اقتصادياً وعسكرياً – عن الصين، كما قال المسؤولون الأميركيون.

قال المسؤولون إن الولايات المتحدة تسعى للحصول على تأكيدات من المملكة بأنها لن تسمح للصين ببناء قواعد عسكرية في المملكة. وقالوا إن المفاوضين قد يسعون أيضاً إلى فرض قيود على المملكة باستخدام التكنولوجيا التي طورتها شركة هواوي الصينية والتأكيدات بأن الرياض ستستخدم الدولار الأميركي، وليس العملة الصينية، لتسعير مبيعات النفط. ومن المتوقع أيضاً أن تبحث الولايات المتحدة عن طرق لإنهاء الخلاف بشأن أسعار النفط مدفوعاً بتخفيضات الإنتاج المتكررة في المملكة.

(م ش)