صحف عربية: زيارة مرتقبة لبوتين إلى تركيا والأخيرة لن تنسحب من المناطق السورية

قالت تقارير إن بوتين سيناقش خلال الزيارة المحتملة إلى تركيا عدة ملفات، أبرزها الملف السوري، فيما ترفض دولة الاحتلال التركي الانسحاب من الأراضي السورية المحتلة، في حين تتواصل النقاشات حول الصفقة الأميركية – السعودية والتي تتضمن شروطاً متبادلة، وذلك بالتزامن مع وجود مقترح أميركي جديد بشأن القضية الفلسطينية.

صحف عربية: زيارة مرتقبة لبوتين إلى تركيا والأخيرة لن تنسحب من المناطق السورية
الأربعاء 9 آب, 2023   03:48
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى زيارة بوتين المحتملة إلى تركيا، بالإضافة إلى الحديث عن مقترح أميركي بشأن فلسطين، إلى جانب الصفقة الأميركية – السعودية المزمعة.

بوتين سيناقش الملف السوري مع تركيا

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن أجندة زيارة بوتين المحتملة إلى تركيا ستركز على 4 ملفات رئيسة، تتعلق باتفاقية الممر الآمن للحبوب في البحر الأسود، التي انسحبت منها روسيا، والعلاقات التجارية بين البلدين، والعلاقات بين تركيا وأذربيجان وأرمينيا، إضافة إلى الملف السوري.

ورأت فيما يتعلق بالملف السوري، أن هناك مسألتين بارزتين أولاهما عودة اللاجئين، والثانية التطبيع بين أنقرة ودمشق وعقد لقاء بين أردوغان ونظيره بشار الأسد.

واستندت الصحيفة إلى مصادر قريبة من الحكومة التركية حول إن مطلب دمشق الخاص بانسحاب القوات التركية من مناطق تحتلها في شمال وشمال شرقي سوريا كشرط مسبق للتطبيع، يعد خطاً أحمر بالنسبة لتركيا غير قابل للتفاوض.

اجتماع خماسي بشأن التصعيد الفلسطيني - الإسرائيلي

وبخصوص التحركات بشأن الوضع الفلسطيني والتوتر مع إسرائيل، أشارت صحيفة العرب اعتماداً على أوساط سياسية فلسطينية إلى أن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس غير المعلنة مسبقاً إلى الأردن، الثلاثاء، هدفها بحث مقترح أميركي لعقد اجتماع خماسي جديد مع إسرائيل، وقالت تلك الأوساط إن واشنطن اقترحت عقد اجتماع يضم السلطة الفلسطينية وإسرائيل إلى جانب الأردن ومصر وممثلين عن الإدارة الأميركية.

ورأت الصحيفة أن الطرح الأميركي قد يشكل فرصة لجميع الأطراف المعنية للخروج من النفق الحالي، مشيرين إلى أن هذا الاقتراح من شأنه أن يعيد السلطة الفلسطينية إلى دائرة الضوء بعد أن تجاوزتها الأحداث، فيما تبحث إسرائيل بدورها عن قدر من الهدوء، ذلك أن خروج الأمور عن السيطرة يبقى ليس في صالحها.

اتفاق كبير في الشرق الأوسط

شبكة الحرة تطرقت إلى الصفقة المزمعة بين الولايات المتحدة والسعودية وأشارت إلى أن السعوديين يسعون للحصول على معاهدة أمنية متبادلة على مستوى الناتو وبرنامج نووي مدني تشرف عليه واشنطن والقدرة على شراء أسلحة أميركية أكثر تقدماً.

وحسب الشبكة، فإن الولايات المتحدة الأميركية تريد من السعودية، إنهاء القتال في اليمن وتقديم حزمة مساعدات سعودية كبيرة وغير مسبوقة للمؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية ووضع قيود كبيرة على العلاقات المتنامية بين السعودية والصين، بالإضافة إلى إمكانية أن يكون التطبيع مع إسرائيل جزءاً أساسياً من ذلك، وأشارت الشبكة إلى أنه سيكون من الصعب على الرئيس بايدن إقناع الكونغرس بصفقة من هذا القبيل.

(ي ح)