" يجب معالجة آفة المخدرات من الجذور لوقاية المجتمع من الفوضى"

نظم منتدى حلب الثقافي محاضرة بيّن خلالها تأثير المخدرات على المجتمع، وشدد على ضرورة معالجة هذه الآفة من الجذور لوقاية المجتمع من مخاطر الفساد والفوضى.

" يجب معالجة آفة المخدرات من الجذور لوقاية المجتمع من الفوضى"
" يجب معالجة آفة المخدرات من الجذور لوقاية المجتمع من الفوضى"
" يجب معالجة آفة المخدرات من الجذور لوقاية المجتمع من الفوضى"
" يجب معالجة آفة المخدرات من الجذور لوقاية المجتمع من الفوضى"
" يجب معالجة آفة المخدرات من الجذور لوقاية المجتمع من الفوضى"
" يجب معالجة آفة المخدرات من الجذور لوقاية المجتمع من الفوضى"
الثلاثاء 8 آب, 2023   11:33
حلب - نسرين شيخو

عقد منتدى حلب الثقافي في مدينة حلب محاضرة بعنوان "المخدرات وتأثيراتها"، حذر خلالها من أضرار المخدرات، وذلك بمشاركة المثقفين والمحامين وأعضاء وعضوات وممثلي وممثلات الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية.

وعقدت المحاضرة في مركز منتدى حلب الثقافي الواقع في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود، وألقاها الدكتور محمد أحمد عيسى.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، بعدها بدأ الدكتور بشرح كلمة المخدرات قائلاً: "هي كل مادة إدمانية يعتاد عليها المرء ويجد صعوبة كبيرة في التخلي عنها، ويعتقد أنه غير قادر على العيش بدونها، وأغلبها مواد مُسكنة ومُنومة ومهدئة".

المُخدر مُسكن ظاهري وليس فعلي

أشار الدكتور إلى أضرار المخدرات وقال: "المخدرات توهم الفرد بأنه تخلص من أزماته الداخلية، وأزاحت عنه القلق العالق في داخله، لكن هذا ظاهري وليس صحيحاً وفعلياً، والحقيقة أن الأزمة والقلق يُلازمان المتعاطي بعد انتهاء مفعول المخدر".

نوه الدكتور إلى طريقة التعامل مع المتعاطي وقال: "يجب تحذير المتعاطي من العواقب التي تلحقها المخدرات بصحته ومحيطه، وأيضاً تأمين جلسات علاج للتعافي من آفة المخدرات".

المتعاطي ضحية!

بيّن الدكتور محمد عيسى أن المتعاطي هو ضحية المخدرات بقوله: "على المتعاطي أن يدرك بأنه الخاسر في تجارة المخدرات لأنه يفقد عقله وأن من يكسب هو التاجر والمروج، لأنهم يحققون أرباحاً كثيرة من هذه العملية".

ومن ثم فتح باب النقاش أمام الحاضرين للإدلاء بآرائهم، حيث قال المحامي أحمد رشو: "إن القانون رقم 12 الذي أصدرته الإدارة الذاتية عام 2022، حول قضية مكافحة المخدرات، كان نهجاً وسطياً بين النهج القديم والجديد".

وتابع بالقول: "وبعض من قوانينها كانت متقدمة، خاصةً فيما يخص إنشاء مراكز علاجية، والتي كانت لها شروطها، منها عدم خروج المتعاطي منها في فترة أقل من ثلاثة أشهر، ووجود سرية للموضوع أيضاً".

درهم وقاية خير من قنطار علاج

أما المحامي علاء الدين الخالد فقال: "هناك مخاطر وسلبيات اجتماعية أخلاقية ومجتمعية اقتصادية تتولد من آفة المخدرات، منها الطلاق وبالتالي تشريد الأطفال، والنهب وارتكاب القتل وغيرها الكثير".

ورأى المحامي علاء الدين الخالد في تطبيق مقولة درهم وقاية خير من قنطار علاج، الحل الأمثل والأنسب لمكافحة المخدرات قائلاً: "علينا أن نقتلع هذه الآفة من جذورها ومصدرها لكي نقضي عليها بشكل كامل".

وعبّر علاء الدين عن رأيه بقوله: "على قوى الأمن الداخلي وقوات مكافحة المخدرات النظر للمتعاطي على أنه إنسان بالدرجة الأولى، وإلى الدوافع التي أدت به إلى تعاطي المخدرات، وإيجاد حل لمشكلته ومن خلاله إبعاده عن تعاطي المخدرات".

(سـ)