​​​​​​​تدخّل عسكري وشيك في النيجر

تنتهي اليوم، المهلة التي منحتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس) للانقلابيين في النيجر، بالتزامن مع زيادة الضغوط على الأخير. وأنباء عن تدخل عسكري وشيك.

​​​​​​​تدخّل عسكري وشيك في النيجر
الأحد 6 آب, 2023   04:52
مركز الاخبار

تنتهي مساء اليوم، المهلة التي منحتها دول غرب أفريقيا "إكواس" لانقلابيي النيجر؛ لإعادة محمد بازوم إلى منصبه، فيما أعلنت المجموعة، الجمعة، أنه تم تحديد كل عناصر التدخل المحتمل، بما في ذلك الموارد اللازمة، وكذلك كيف ومتى ستنشر القوة؟ وسط تصاعد الضغوط الدولية وانقسام أفريقي في شأن التدخل العسكري.

في السياق، تتصاعد ضغوط المجتمع الدولي على الانقلابيين في النيجر، عشية انتهاء إنذار وجّهته المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس)، مؤكدة استعدادها للتدخّل عسكرياً.

والسبت، أكدت الخارجية الفرنسية دعمها "بحزم وتصميم" لجهود إكواس لدحر محاولة الانقلاب، وجاء في بيان أن "مستقبل النيجر واستقرار المنطقة بأكملها على المحك".

وفيما يخص اقتراب انتهاء إنذار التدخّل العسكري لـ "إكواس"، قال الوزير الفرنسي؛ الإنذار صدر وليس لي أن أعلّق عليه، نرى أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تتولى مسؤولياتها في إدارة هذه الأزمة، مع اتخاذ مواقف قوية لصالح احترام القانون الدولي والعمليات الديمقراطية. هذه خطوة مهمة يجب دعمها.

وقال مفوض الشؤون السياسية والأمن في المنظمة الإقليمية عبد الفتاح موسى: "تم في هذا الاجتماع تحديد كل عناصر التدخّل المحتمل، بما في ذلك الموارد اللازمة، وكذلك كيف ومتى سننشر القوة؟".

وقال البلدان اللذان تم تعليق عضويتهما في هيئات "إكواس" إن أي تدخل مسلّح في النيجر سيعتبرانه "إعلان حرب" عليهما أيضاً، وسيؤدي إلى انسحابهما من الجماعة الاقتصادية.

كذلك، أعلنت تشاد المجاورة، التي تعد قوة عسكرية مهمة، عدم مشاركتها في أي تدخّل عسكري. وقال وزير دفاعها داوود يايا إبراهيم "تشاد لن تتدخّل عسكرياً أبداً. لقد دافعنا دائماً عن الحوار. تشاد وسيط"، ومعلوم أن تشاد ليست عضواً في إكواس.

في السياق، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في وقت متأخر السبت، أن الجزائر ترفض قطعاً أي تدخل عسكري في النيجر.

وقال تبون في مقابلة مع وسائل إعلام محلية "أي تدخّل سيشعل منطقة الساحل، وأضاف "نحن مستعدون لمد يد المساعدة للنيجر، والجزائر لن تستعمل القوة مع جيرانها".

فيما كشفت تقارير عن وجود عناصر من مجموعة "فاغنر" العسكرية الروسية الخاصة في العاصمة النيجرية نيامي، بهدف توفير الدعم العسكري لقادة الانقلاب في النيجر.

(س ع)