التهديدات التي تطال القائد عبد الله أوجلان لن تنال من عزيمة الشعوب المؤمنة بفكره

يؤكد أهالي مدينة منبج في شمال وشرق سوريا أن التهديدات والضغوطات التي يتعرض لها القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، ورسائل التهديد التي سلّمت له، لن تنال من إرادة وعزيمة الشعوب المؤمنة بفكره وفلسفته.

التهديدات التي تطال القائد عبد الله أوجلان لن تنال من عزيمة الشعوب المؤمنة بفكره
الثلاثاء 1 آب, 2023   20:30
منبج

تتبع سلطات الاحتلال التركي أساليب مختلفة منافية للقوانين الدولية، بحق القائد عبد الله أوجلان ورفاقه في سجن إمرالي، وتهدد حياتهم وتمارس عليهم حرباً نفسية، الأمر الذي أثار ردود فعل مكونات شمال وشرق سوريا.

بتكاتفنا سنحقق الحرية الجسدية للقائد

المواطنة هناء تلجبيني، قالت: "التهديدات التي يتعرض لها القائد عبد الله أوجلان هدفها كسر إرادة الشعوب الحرة التي تستمد قوتها ومقاومتها من فكر القائد الذي انتشر في جميع أنحاء العالم".

وأضافت "هذه التهديدات لن تكسر إرادتنا وعزيمتنا، ولن نتخلى عن فكر القائد وأخوة الشعوب وسنستمر في نضالنا وسنصعّد مقاومتنا من أجل كسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وسنحقق حريته الجسدية بتكاتفنا وسنحطم المشاريع التي تهدف لاستغلال الشعوب".

هذه التهديدات هدفها ضرب مشروع الأمة الديمقراطية

بدوره، قال المواطن صالح جفال: "على الرغم من المؤامرة التي أحيكت ضد القائد منذ أكثر من 24 عاماً، والعزلة المشددة ورسائل التهديد التي أرسلت له فقد انتشر فكره على مستوى العالم".

وتابع "نحن أهالي مدينة منبج نطالب جميع المنظمات التي تدعي الإنسانية بتوضيح وضع وصحة القائد عبد الله أوجلان في إمرالي".

وشدد "نحن يد واحدة حتى فك العزلة المفروضة على القائد وسوف نبقى على هذا الدرب النضالي حتى نحقق حريته الجسدية".  

"سنكسر العزلة"

من جانبه، قال محمد الخميس: "كان هناك محاولات لزرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد وبين أبناء العشائر ولكن بفضل فكر الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان أصبحنا في صحوة؛ لأنه زرع السلام والمحبة بين أبناء الشعب في شمال وشرق سوريا".

وأضاف الخميس "يريدون إبعاد شعب المنطقة عن فكر القائد عبد الله أوجلان من خلال زرع الفتن بينهم، تمهيداً لاحتلال المزيد من الأراضي ونهب خيراته".

وشدد "لن يستطيعوا تحقيق أهدافهم ما دمنا على قيد الحياة وسنناضل من أجل كسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية".

(م ش/د)

ANHA