صحف عربية: زيارة وفد دمشق إلى إيران تأخذ طابعاً سياسياً وتصعيد مرتقب في اليمن

قالت تقارير أن زيارة وفد من حكومة دمشق إلى طهران تحمل طابعاً سياسياً مهماً أكثر من كونها اقتصادية، فيما تشير التطورات إلى تعثر الحل في اليمن وإمكانية اندلاع تصعيد جديد، في حين يحاول أردوغان إقناع روسيا بالعودة لاتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية.

صحف عربية: زيارة وفد دمشق إلى إيران تأخذ طابعاً سياسياً وتصعيد مرتقب في اليمن
الثلاثاء 1 آب, 2023   02:43
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى زيارة وفد من حكومة دمشق إلى إيران، بالإضافة إلى تعثر الحل في اليمن، إلى جانب العلاقات الروسية – التركية.

زيارة وفد دمشق إلى طهران بطابع سياسي

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، تطرقت صحيفة الأخبار اللبنانية إلى زيارة وزير خارجية حكومة دمشق إلى طهران ووضعت ذلك في سياق تصاعد حدة الاحتكاكات بين الحلف الروسي والأميركي مشيرة إلى تهديدات المقداد من طهران للقوات الأميركية في سوريا، وأشارت الصحيفة إلى ترأس المقداد للوفد بدلاً من وزير الاقتصاد والتجارة الداخلية لدى حكومة دمشق كما كان مقرر سابقاً أعطى الزيارة بالإضافة إلى الطابع الاقتصادي، طابعاً سياسياً مهمّاً، في ظلّ التعقيدات الميدانية والسياسية في الملفّ السوري.

وربطت الصحيفة هذه الزيارة بالاجتماع المقبل لأستانا والذي من الممكن أن يعزز تفاهم كل من روسيا وإيران ودمشق وتركيا لإكمال مسار التطبيع بين دمشق وأنقرة والضغط على القوات الأميركية في سوريا.

الحل اليمني يتعثر

وفي الشأن اليمني، أشارت صحيفة العرب إلى تزايد التهديدات الصادرة من جماعة الحوثي في الفترة الأخيرة بالعودة إلى الاقتتال، في مؤشر على انهيار المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة وقوى إقليمية تتقدمها الرياض ومسقط لإيجاد تسوية سياسية للحرب في اليمن.

ونوهت الصحيفة إلى أن هذا التصعيد يترافق مع تعثر واضح خلال الفترة الماضية للتحركات الدولية وخصوصا تلك التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ والمبعوث الأميركي الخاص لليمن تيم ليندركينغ، بالإضافة إلى توقف جهود الوساطة العمانية.

تركيا تسعى لإقناع روسيا بالعودة لاتفاقية تصدير الحبوب

بخصوص العلاقات الروسية – التركية، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن تركيا تتطلع إلى إقناع روسيا بالعودة لاتفاقية الممر الآمن للحبوب في البحر الأسود التي توقفت بسبب رفض موسكو تمديد العمل بها بعد انتهائها في 17 يوليو (تموز) خلال محادثات هاتفية محتملة بين الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين الأربعاء.

ونوهت الصحيفة إلى تراجع مسار تنامي العلاقات بين روسيا وتركيا خلال الفترة الماضية حول عدة ملفات، وأشارت إلى إعلان أردوغان إن التحضيرات جارية لاستقبال الرئيس الروسي بوتين خلال أغسطس، مؤكدا توافقهما في الآراء «حول تمديد اتفاقية الحبوب»، الموقعة في إسطنبول في 22 يوليو 2022 بين روسيا وأوكرانيا بوساطة تركيا ورعاية الأمم المتحدة. لكن الكرملين أعلن أنه «لا يعلم شيئاً عن وجود مثل هذا التوافق».

(ي ح)