​​​​​​​KCK: على جميع العلويين المشاركة في النضال الديمقراطي في تركيا

دعت منظومة المجتمع الكردستاني العلويين إلى تصعيد وتيرة النضال الديمقراطي في تركيا والانتفاض في وجه القمع والظلم، بانتهاج موقف الحسين في المقاومة الديمقراطية.

​​​​​​​KCK: على جميع العلويين المشاركة في النضال الديمقراطي في تركيا
الأحد 30 تموز, 2023   09:54
مركز الأخبار

جاء ذلك خلال بيان أصدرته لجنة الشعوب والمعتقدات في منظومة المجتمع الكردستاني KCK، إلى الرأي العام العلوي والديمقراطيين بمناسبة انتهاء صيام عاشوراء. هذا نصه:

"انتهى صوم محرم، حيث نستذكر مقاومة كربلاء من فريضة الصيام.

نتمنى أن يكتب الصيام بمناسبة ذكرى كربلاء ولقمة عاشوراء الذي فرض في شهر محرم، في لائحة الحقوق.

نؤمن أن لصلاة وعبادة المسلمين الشيعة الذين يذكرون مقاومة كربلا، مغزى إسلامياً عظيماً جداً، كما نأمل أن يتم قبول عبادة المسلمين الشيعة الذين أحيوا ذكرى شهداء مقاومة كربلاء من خلال الحداد والصوم، في مجالات الحقوق.

نريد الإشارة إلى أن أولئك الأشخاص الذين يستذكرون مقاومة الإمام حسين في كربلاء، من خلال توزيع أكلة التمن والقيمة، والصوم، وغيرها من طقوس العبادة، يحيون هذه المقاومة بعمق داخلي، ويتبنون قيماً إنسانية عظيمة.

لهذا نقول، يتم قبول صيام 12 إماماً من العلويين، وليصبح الإمام حسين رفيق، خضر، ومن أنصار الخير والجمال، وبهذه المناسبة، إلى جانب شهداء كربلاء، نستذكر جميع شهداء الثورة باحترام ونجدد عهدنا مرة أخرى على الولاء بذكرى الشهداء.

يستذكر العلويون المقاومة التي تم خوضها في مواجهة الاستبداد والظلم قبل ألف وأربعمائة سنة في كربلاء، كخيار ووعي في وجه القمع، كما إنهم يحيون ذكرى شهداء كربلاء من خلال صوم محرم ومشاركة اللقمات مع بعضهم البعض ويظهرون ولاءهم لهؤلاء الشهداء، وفي الوقت نفسه، يرص العلويون صفوفهم ضد الظلم الحالي أيضاً، إن مقاومة كربلاء تمثل تقليد النضال ضد الظلم والقمع بحق الإنسانية، وفي العصر الحالي أيضاً، تمنح القوة للشعوب من أجل نيل الحقوق، والعدالة، والأخوة، والمشاركة، والسلام، كما أنه بالنسبة لمجتمعات الشرق الأوسط، فإن مقاومة كربلاء في هذا الوقت الحالي تمنح القوة ضد القمعيين، والظالمين، واليزيديين الحاليين، بوعي وروح النضال.

أعزاءنا العلويين: إن صوم محرم هذا العام، ومشاركة طعام عاشوراء يتم القيام بها في خضم جدول أعمال موسعة، فإن التحالف الديكتاتوري والفاشي لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، الذي يمكن وصفه مثل حركة يزيد العصر الحالي، إنه في خضم ممارسات قمعية ضد الشعوب، والمرأة، والشبيبة، وخاصة ضد العلويين، أخطر من القمع الذي شهدته كربلاء في السابق، بأضعاف، فإذا لم يقاوم العلويون على خط مقاومة كربلاء، فإن التعصب الإسلامي للسلطة الحاكمة سينفذ القمع والظلم على المجتمع العلوي مثلما حصل في كربلاء، في دور العبادة، والقرى، والأحياء، باختصار في جميع المجالات الحياتية.

إن ممارساتهم العملية، حيث إنهم يقومون بتعيين أساتذة التعليم الديني تحت مسمى الاستشارة المعنوية للطلاب في المدارس، وينشئون الجوامع في القرى العلوية، يعينون الأئمة فيها، ولا يعترفون بدور العبادة كمراكز لعبادة العلويين، وبالتالي يفتحون دور العبادة تحت اسم وزارة الثقافة، لكنها تعلقها بشكل رئيس بوزارة الشؤون الدينية، ففي العصر الحالي، تعد هذه الممارسات استمرارية لليزيدية.

جميع هذه الممارسات هي نهج العداء التركي الإسلامي ووعي الدولة الإسلامية السلطوية ضد المجتمع العلوي، فإذا لم يتم إظهار مقاومة بأسلوب الإمام حسين ضد جميع أنواع هذه الممارسات والقمع المفروض، في ذلك الوقت، سيواجه العلويون مأساة كبيرة.

إذا كان المجتمع العلوي يتبنى معتقده، يقوي ثقافته، ويطور إرادته بإمكانياته الخاصة، على الرغم من كل ضغوط الدولة الإسلامية السلطوية التي يتعرض لها منذ آلاف السنين، هنا تكون مقاومة الإمام حسين في كربلاء مصدر القوة من الجانب المعنوي، إن كربلاء والإمام حسين هما المعيار في النضال ضد الطغاة بالنسبة للعلويين، نحن على ذلك الإيمان، بأن العلويين سيطالبون بحقوقهم في المواطنة المتساوية والحرة، وسيجعلون هذا المعيار أساساً لهم في نضالهم وتصعيد وتيرة المقاومة من أجل الديمقراطية، وفي سياق نضالهم الديمقراطي، سيخلقون وضعاً ملموساً، بحيث يمكن فيه القضاء على نهج إنكار وجود العلويين بالكامل، ويتم قبول عبادة العلويين، ولا يُسمح لهم بالمساس بالأراضي المقدسة، وعلى هذا الأساس، فهم مستمرون في الإيمان والتعبير عن أنفسهم، بعيداً عن الضغط والحظر، بمفهوم المواطنة المتساوية.

أعزاءنا العلويين:

بمناسبة ذلك اليوم، نريد أن نذكر، أنه وفقاً للنضال ضد الظالمين الذي تسبّب في شهر المحرم، يجب على العلويين اتخاذ مكانهم في المقاومة الديمقراطية في تركيا ونضال الشعوب، خاصة في نضال الشعب الكردي الذي يتعرض لهجمات الإبادة الجماعية، وندعو جميع العلويين للمشاركة في مسيرة النضال الديمقراطي ضد قمع الطغاة بانتهاج موقف الإمام حسين.

وبمناسبة ذكرى شهر المحرم (عاشوراء)، ندعو كل أنصار الحرية والعدالة إلى تصعيد وتيرة النضال الديمقراطي، في البداية، المجتمع العلوي، وندعو كل الشعوب المؤمنة بمقاومة الإنسانية للإمام حسين، وترى أن هذه المقاومة مقاومة عادلة وصحيحة، أن تصعّد معاً وتيرة المقاومة في الجبهة المشتركة للنضال ضد نظام النهج الإسلامي للدولة التركية الذي هو أكثر نظام فاشي في الشرق الأوسط.

وبهذا الشعور والفكر، نتمنى مرة أخرى أن يصبح صيام الـ 12 إماماً من العلويين من أجل استذكار جميع شهداء كربلاء، وسيلة لإبعاد الشر والحرب، وأن تكون وسيلة للعدالة، والسلام، والأخوة، ونقول، يجب أن يكتب خدمات العلويين خلال شهر المحرم في لائحة الحقوق، في البداية، أعزاءنا العلويين، نحيي جميع الأشخاص الذين ينتفضون في وجه الظلم من أجل الحقوق والعدالة بهذا الشعور والفكر".

(ل م)