​​​​​​​صحف عربية: تخبُّط دمشق يزيد من انهيار الليرة ودعم تركيا للدبيبة يعرقل الحل الليبي

قالت تقارير إن انهيار الليرة السورية مستمر؛ لأن عوامل ذلك لا تزال مواتية، وما يزيد ذلك هو تخبُّط المصرف المركزي التابع لحكومة دمشق؛ فيما من غير المتوقع أن تثمر مساعي تشكيل حكومة جديدة في ليبيا عن حل مناسب للأزمة، وسط توقعات ببقاء الأوضاع على ما هي عليه خاصة في ظل الدعم الذي تتلقاه حكومة الدبيبة من تركيا، في حين تتزايد التوقعات حول حدوث تقارب بين مصر وإيران.

​​​​​​​صحف عربية: تخبُّط دمشق يزيد من انهيار الليرة ودعم تركيا للدبيبة يعرقل الحل الليبي
الخميس 27 تموز, 2023   03:27
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع الاقتصادي المتدهور في مناطق حكومة دمشق، بالإضافة إلى الوضع الليبي، إلى جانب التقارب المصري – الإيراني.

تخبُّط حكومة دمشق أسهم في زيادة انهيار الليرة السورية

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، لم يستبعد الاقتصادي السوري، محمود الرجب، في حديث لصحيفة "السوري”، استمرار تراجع سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الرئيسة، ليبلغ سعر صرف الدولار ١٢ ألف ليرة سورية؛ لأنّ عوامل انهيار الليرة صارت مواتية بعد "تلاشي ثقة المتعاملين وقرارات المصرف المركزي المتخبطة"، كما أشار إلى أن هروب المصرف المركزي من مسؤوليته، بل ومساهمته في زيادة وتسريع تراجع سعر الليرة، عبر التسعير اليومي ولحاق سعر السوق، زاد من ملامح إفلاس الحكومة وتبديد الدولار في المركزي، الأمر الذي زاد من بيع العملة السورية، حتى من صغار المكتنزين.

الحلول غائبة في ليبيا

ليبياً، قللت أوساط سياسية ليبية خلال حديثها لصحيفة العرب من أهمية الحديث المتزايد مؤخراً عن قرب رحيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة في ظل استمرار الدعم الأممي والغربي له، بالإضافة إلى غياب مؤشرات تفكك تحالفها مع تركيا، وترى هذه الأوساط أن إصرار البرلمان والمجلس الأعلى للدولة على تشكيل حكومة جديدة لن يقود إلا إلى تكرار سيناريو حكومة أسامة حماد في الشرق، التي لم يعد لها أثر خاصة منذ استقالة رئيسها السابق فتحي باشاغا، لافتة إلى أن التجربة أثبتت في ليبيا أن الحكم لا يكون إلا لمن يسيطر على العاصمة والمصرف المركزي.

مصر وإيران على طريق التقارب

بخصوص العلاقات المصرية – الإيرانية، رأت صحيفة الشرق الأوسط أن قطـع العلاقات بين البلدين لا يعود إلى صراع استراتيجي تاريخي، أو تناقض جوهري في المصالح الاستراتيجية، أو تنافس جيو سياسي بينهما، أو غيرها من العوامل التي تجعل العلاقات بين الدول في حالة توتر دائم وعداء مسـتمر؛ وذلـك مـا يسهل على البلديـن إعـادة علاقاتهما إذا توفرت الإرادة وصدقت النوايا، وأشارت الصحيفة إلى أن إعادة العلاقات الدبلوماسـية وتوطيدها، هو السيناريو الأكثر ترجيحاً نظراً لما تمرّان به مـن ظروف اقتصاديـة صعبة، تتطلب منهما توسـيع دائرة التعاون التجاري والمالي والاستثماري، للتخفيف من التضخـم والبطالـة وغيرها مـن الضغوط التي تعانيان منها.

إلا أن الصحيفة أقرت بأن عدم وضوح الرؤية، خاصة الملف النووي، وفي حال أغفل الاتفاق المرتقب حسابات الدول الإقليمية ومخاوفها، قد يمثل عائقاً أمام علاقات القاهرة وطهران، بل قد يؤدي إلى تدهور العلاقات المصرية الإيرانية.

(ي ح)