مئة عام من المجازر قابلتها مئة عام من التضحيات

أكد طلعت يونس أن مئة عام من المجازر والهجمات قوبلت بمئة عام من التضحيات، وأكد على ضرورة تشكيل جبهة موحدة من جميع المكونات لنسف معاهدة لوزان وجميع الاتفاقيات المعادية للشعوب.

مئة عام من المجازر قابلتها مئة عام من التضحيات
الخميس 27 تموز, 2023   00:33
قامشلو- كلهات آندوك

مئة عام من المجازر ومخططات الإبادة تمت على خلفية توقيع معاهدة لوزان، وأحد هذه المجازر مجزرة قامشلو التي ارتكبها مرتزقة داعش في الحي الغربي بالمدينة صباح يوم 27 تموز عام 2016، واستشهد على إثرها 62 شخصاً، وأصيب أكثر من 176 آخرين معظمهم من النساء والأطفال.

/ar/uploads/files/2023/07/26/192147_tlat-ywns.webp

مع حلول ذكرى ارتكاب المجزرة، أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة، طلعت يونس، أن تشكيل جبهة كردية موحدة بالتعاون مع المكونات الأخرى سيلعب دوراً طليعياً في نسف المعاهدات والاتفاقيات التي تعادي الشعوب.

سياسات الإبادة مستمرة

وتوجّه طلعت يونس بالعزاء لذوي وأسر شهداء مجزرة قامشلو في ذكراها الـ 7، وبيّن أن سياسات الإبادة والعداء التي ترتكب بحق الشعوب والتي تسعى لاستكمال معاهدة لوزان لازالت مستمرة ومجزرة قامشلو إحداها.

وأكد أن معاهدة لوزان التي أبرمت قبل مئة عام بين الدول الغربية المنتصرة في الحرب العالمية الأولى والدولة التركية أنكرت حقوق الشعب الكردي وحولت قضيته من قضية دولية إلى قضية داخلية تخص تركيا، وإيران، والعراق وسوريا. وتبنت هذه الدول سياسات تعسفية بحق الشعب الكردي ومارست ضده جرائم ممنهجة بهدف اقتلاعه من جذوره، وقال: "حرموا الشعب الكردي من حق الحياة وحاولوا طمس هويته السياسية والثقافية".

وأوضح طلعت يونس أن مئة عام من المجازر قابلتها مئة عام من التضحيات، وأكد أن: "المجازر لازالت تستمر بحق الشعوب ليومنا الحالي والهجمات التي طالت مناطق شمال وشرق سوريا، والتي تهدف للقضاء على ثورة الشعوب هي جزء لا يتجزأ من معاهدة لوزان، ولكن شعب المنطقة عبر نضاله نسف المعاهدة".

لنجعل هذا القرن قرن انتصار الديمقراطية

وطالب الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة، طلعت يونس الشعب الكردي والقوى الكردستانية والمكونات الأخرى لتشكيل جبهة موحدة في سبيل سد الطريق أمام مخططات الإبادة، وقال: "لنجعل هذا القرن قرن انتصار الديمقراطية والسلام".

شعب المنطقة أثبت جدارته في الصمود وتحقيق النصر

/ar/uploads/files/2023/07/26/192201_aayd-ibrahym.webp

بدوره، بيّن عضو منسقية حركة المجتمع الديمقراطي TEV- DEM، عايد إبراهيم، أن دولة الاحتلال التركي سعت عبر مرتزقة داعش إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة من خلال التفجيرات وشن الهجمات، لتخفيف الضغط عن المرتزقة المتواجدين في ساحات القتال.

وأشار إلى أن تفجير قامشلو كان له العديد من الأهداف الأخرى، كبث الفوضى وكسر إرادة الشعوب وضرب تكاتف جميع المكونات التي تناضل في سبيل حماية المنطقة وإفشال مخططات الاحتلال الهادفة إلى ترهيب الأهالي وإفراغ المنطقة.

وأكد إبراهيم: "أثبت شعب شمال وشرق سوريا أنه قادر على الصمود وتحقيق النصر، وأن الأعمال الإجرامية لن تثنينا عن القيام بواجبنا الوطني وفق استراتيجية حرب الشعب الثورية".

(آ)

ANHA