​​​​​​​أنقرة تلجأ إلى الخليج وضغوط داخلية وخارجية على إسرائيل

قام أردوغان بجولة لمدة ثلاثة أيام في دول الخليج، في محاولة لجذب الاستثمار الأجنبي لاقتصاد بلاده المتعثر، بما في ذلك من منافسيه السابقين لأنقرة، فيما اعتبر معهد إسرائيلي بأنه مع انضمام كل من الأزمة الداخلية الإسرائيلية واستفزازات حزب الله المتزايدة على طول الحدود الشمالية، فإن هناك دعوات في لبنان للدخول في مفاوضات مع إسرائيل حول الحدود البرية بين البلدين.

​​​​​​​أنقرة تلجأ إلى الخليج وضغوط داخلية وخارجية على إسرائيل
الجمعة 21 تموز, 2023   04:16
مركز الأخبار

تناولت المواقع العالمية لجوء أنقرة إلى منافسيها القدامى بغية إنقاذ اقتصادها والأزمات الداخلية والخارجية التي تضرب إسرائيل.

تسعى تركيا للحصول على استثمارات أجنبية من الخليج

قام رجب طيب أردوغان بجولة لمدة ثلاثة أيام في دول الخليج في محاولة لجذب الاستثمار الأجنبي لاقتصاد بلاده المتعثر، بما في ذلك من منافسيه السابقين لأنقرة، حسب تقرير لموقع ميديا لاين الأميركي.

وزار أردوغان رئيس المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان والإمارات، وهما دولتان شهدتا دفعة من تركيا لتعزيز العلاقات. كما زار قطر، أحد أقوى حلفاء تركيا.

قال جم جكماكلي، أستاذ الاقتصاد، للموقع، إن دول الخليج ستهتم بشكل خاص بالاستثمار في قطاع السياحة الكبير في تركيا، فضلاً عن قطاعي الصحة والبنوك، مضيفاً أن "تركيا في حاجة ماسة إلى الودائع الأجنبية".

وأردف أن: "الليرة التركية المنخفضة القيمة تجعل عمليات الشراء في البلاد رخيصة للمستثمرين الأجانب وأن البلاد يمكن أن تكون سوقاً جذابة بسبب عدد المستهلكين في تركيا التي يبلغ عدد سكانها نحو 80 مليون نسمة".

وقال إنه من غير المحتمل أن تكون الدول الغربية مصدراً قوياً للاستثمار حالياً لأنها ستحتفظ بالأموال داخل بلدانها وسط ارتفاع في أسعار الفائدة.

وأضاف: "تريد تركيا استخدام روابطها الثقافية وعلاقاتها الشخصية أيضاً مع هذه الدول لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، تميل تركيا إلى الشرق أكثر من الغرب. لذا كانت دول الخليج نوعاً ما وجهة طبيعية للاستثمار الأجنبي المباشر".

إسرائيل: بين استفزازات حزب الله ومفاوضات محتملة مع لبنان

تحت العنوان أعلاه، اعتبر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي بأنه مع انضمام كل من الأزمة الداخلية الإسرائيلية واستفزازات حزب الله المتزايدة على طول الحدود الشمالية، فإن هناك دعوات في لبنان للدخول في مفاوضات مع إسرائيل حول الحدود البرية بين البلدين.

ويشير المعهد إلى أن سلسلة من الاستفزازات من قبل حزب الله تسببت في تصاعد التوتر على طول الحدود بين إسرائيل ولبنان. كان الحادث الأخير الأكثر خطورة هو الخيام التي أقيمت في منطقة جبل دوف، والتي تعتبرها إسرائيل داخل أراضيها.

وتعكس هذه الاستفزازات، إلى جانب التهديدات المتزايدة من قبل المنظمة، حسب المعهد، ثقة نصر الله المتزايدة، أو على الأقل استعداده لتحمّل مخاطر أكبر تجاه إسرائيل، وترتكز هذه الثقة على اعتقاده أن الأزمة الداخلية في إسرائيل تقوّض قدرات الجيش الإسرائيلي وقدرة الحكومة الإسرائيلية على اتخاذ قرار بشن هجوم عسكري على حزب الله في لبنان.

وبالنسبة لنصر الله، فإن تجنّب إسرائيل لأي ردّ عملاني مهم حتى لا يتسبّب في تدهور الوضع إلى حرب تخلق فرصة له لتحسين توازن الردع بشكل تدريجي بين حزب الله وإسرائيل، حسب المعهد.

ويرى المعهد أن نصر الله يسعى إلى تعزيز موقفه السياسي الضعيف داخل لبنان، حيث دعت بعض الأصوات إلى إجراء مفاوضات مع إسرائيل بشأن الحدود البرية بين البلدين. وطالب المعهد إسرائيل أن تتبنى سياسة تجمع بين التحركات السياسية والأعمال العسكرية، الموافقة على المفاوضات على الحدود البرية، مع استكمال الحاجز على طول الحدود، وفي الوقت نفسه، وضع مجموعة متنوعة من الخطط العسكرية المتطورة لردع حزب الله وتنفيذها حسب الحاجة، مع الاستعداد لاحتمال تصعيد النزاع المسلح.

(م ش)