تكثيف الجهود وتطبيق نظام ديمقراطي هو الحل الأمثل لإفشال معاهدة لوزان

توصلت المشاركات في المحورين الأول والثاني للمنتدى، إلى ضرورة توحيد الجهود وتكاتف نساء الشرق الأوسط ضد الهيمنة الذكورية، من أجل بناء مستقبل زاهر للشعوب، ومنع تكرار المعاهدات التي أبادت الشعوب، مشيرات إلى الحاجة لنظام ديمقراطي حامٍ لكافة الهويات، ويساهم في إفشال معاهدة لوزان.

تكثيف الجهود وتطبيق نظام ديمقراطي هو الحل الأمثل لإفشال معاهدة لوزان
تكثيف الجهود وتطبيق نظام ديمقراطي هو الحل الأمثل لإفشال معاهدة لوزان
تكثيف الجهود وتطبيق نظام ديمقراطي هو الحل الأمثل لإفشال معاهدة لوزان
تكثيف الجهود وتطبيق نظام ديمقراطي هو الحل الأمثل لإفشال معاهدة لوزان
تكثيف الجهود وتطبيق نظام ديمقراطي هو الحل الأمثل لإفشال معاهدة لوزان
تكثيف الجهود وتطبيق نظام ديمقراطي هو الحل الأمثل لإفشال معاهدة لوزان
تكثيف الجهود وتطبيق نظام ديمقراطي هو الحل الأمثل لإفشال معاهدة لوزان
الخميس 13 تموز, 2023   08:15
الحسكة

تستمر أعمال المنتدى، حول المجازر في ميزوبوتاميا وتأثيرها على النساء، تحت شعار "بقوة وتضامن النساء سندحر سياسة التقسيم وإبادة لوزان بحق الشعوب"، بمناقشة المحورين الأول والثاني للمنتدى المنعقد في هذه الأثناء بمدينة الحسكة.

وبعد الكلمة الافتتاحية التي ألقتها عضوة منسقية مؤتمر ستار، شيراز حمو، انتقلت أعمال المنتدى للتباحث حول المحور الأول الذي تضّمن حقائق تاريخية للإبادات، والذي ألقته الأكاديمية والأستاذة في جامعة بغداد، والعضوة الاستشارية في عدد من المراكز البحثية والمؤسسات العلمية والثقافية، والناشطة في مجالات البيئة وحقوق المرأة والطفل، فرح صابر.

أشارت فرح صابر إلى تاريخ الدولة العثمانية (تركيا حالياً)، والتحولات التي مرت بها خلال حقبة كمال أتاتورك.

موضحة أن الجمهورية التركية تأسست على "الإبادات، وعلى إراقة دماء شعوب؛ الأرمن والكرد والشركس وكافة المكونات التي أبادتهم تركيا".

كما ذكرت تأثير معاهدة لوزان على الكرد، وقالت إن: "الكرد كانوا الضحية الأساسية، بعد معاهدة لوزان، لذلك جوبهت برفض شديد من خلال الانتفاضات التي قام بها ثوار كرد من أمثال الشيخ سعيد بيران، والبرزنجي".

انتقل المحور إلى نقاشات المشاركات، حيث ركزن على مدى تأثير عمليات التطهير العرقي التي نفذتها تركيا بعد معاهدة لوزان، وأكدن أن هدفها كان القضاء على الثقافة الكردية رافقه إبادة المرأة، مشيرات إلى أن المرأة تعرضت بدورها للعديد من الإبادات، كما الشعوب الأرمنية وغيرها من الشعوب التي تدفع الثمن".

الهجمات على شمال وشرق سوريا استمرار للفكر الكمالي

كما رأت المشاركات خلال مداخلاتهن، أن الهجمات التي تحدث في شمال وشرق سوريا هي استمرار للفكر الكمالي الذي اتُبع في الحقبة العثمانية، وأن حل مشكلة الكرد في الشرق الأوسط هي حل لكافة المعضلات والأزمات العالقة، لذلك يجب "على كافة التنظيمات النسائية أن تتخذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه السياسات ورفع وتيرة المقاومة".

وأكدن أن ذهنية إبادة الشعوب مستمرة في أراضي كردستان، والمطلوب من شعوب الشرق الأوسط وخاصة النساء الطليعيات أن يمنعن استمرار مثل هذه الاتفاقيات والمعاهدات، مشيرات إلى أن الخطر لا يزال قائماً بعقد لوزان ثانية، لذلك من الضروري أن يتحدن أمام السياسات والهيمنة الذكورية التي تمارس بحق الشعوب.

التدخلات الخارجية على جغرافية الشرق الأوسط

بينما سلط المحور الثاني، الضوء على التدخلات الأجنبية بعد عام 1850 على جغرافية الشرق الأوسط، وألقته مديرة تحرير صحيفة الأهرام وأستاذة الصحافة في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، سحر عبد الرحمن.

وتطرقت سحر عبد الرحمن إلى تأثير الوجود العثماني على مصر أثناء الاحتلال، وأكدت أن: "غالبية المصريين يؤكدون بالإجماع أن فترة وجود العثمانيين في مصر كان استعماراً وغزواً وليس حكماً".

مضيفة "بعد ثورات "الربيع" العربي، عانت مصر بشكل أكثر من الهيمنة التركية وخاصة بعد تحالفها مع جماعات راديكالية ومتطرفة، كجماعة الإخوان المسلمين، مما جعلت مصر تتذكر ما عاشته خلال الوجود التركي".

لافتة الانتباه إلى الجهود المبذولة من قبل الشعب الكردي والمرأة الكردية، وقالت: "يوجد تفهم وتعاطف من قبل الشعب المصري لكل ما عاشه الكرد، ومصر ذراعها مفتوحة للكرد".

سحر عبد الرحمن، شددت على ضرورة التلاحم النسائي في كافة المجالات، مضيفة أن الدول العربية تمر بمنعطف شديد الخطورة، سيكون له تأثيرات مستقبلية "والآن هو أفضل وقت للتلاحم والتنسيق، كما أن هناك أدوار كبيرة يمكن لعبها ليس فقط في المجال السياسي إنما في كافة المجالات".

بعد الانتهاء من المحور الثاني، افتتح باب النقاش أمام الحاضرات اللاتي أشرن إلى عدم تأثر الكرد فقط بتبعات معاهدة لوزان، إنما وصل تأثيرها إلى كافة الشعوب التي عاشت في تلك الدول، وأصبحت ضحية لنظام الدولة القومية التي تأسست بهدف إراقة دمائها، مؤكدات على الحاجة لنظام ديمقراطي يضم كافة المكونات، ويحمي كافة الهويات من أجل إفشال معاهدة لوزان التي لم تكن ضد قومية واحدة إنما ضد كافة مكونات الشرق الأوسط".

كما أوضحن أن الإبادات التي ارتكبت بحق الشعب الإيزيدي، هي إحدى نتائج معاهدة لوزان.

وستستمر أعمال المنتدى بمناقشة المحور الثالث حول نظام الإبادة في ميزوبوتوميا.

(كروب/م ح)

ANHA