ذوو ضحايا مجزرة البو شمس يطالبون بإنزال أشد العقوبات بحق مرتزقة داعش

طالب ذوو وزوجات شهداء مجزرة البو شمس التي ارتكبها مرتزقة داعش، بضرورة إنزال أشد العقوبات بحق المرتزقة، ومحاكمتهم أمام أعين الجميع.

ذوو ضحايا مجزرة البو شمس يطالبون بإنزال أشد العقوبات بحق مرتزقة داعش
الأربعاء 12 تموز, 2023   22:11
دير الزور-علي عرب

مع إعلان الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عن استعدادها لمحاكمة مرتزقة داعش، مع غياب الاستجابة الدولية لإنشاء محاكم دولية في المنطقة، شهد القرار ترحيباً كبيراً من أهالي المنطقة، ولا سيما ذوي الضحايا الذين قضوا في الجرائم التي ارتكبها داعش بحق المناطق التي سيطر عليها.

وارتكب مرتزقة داعش إبان سيطرتهم على مناطق عدة في سوريا، العديد من المجازر بحق الأهالي، وإحدى المجازر المروعة التي ارتكبها داعش، مجزرة البو شمس، التي راح ضحيتها 33 مواطناً، بينهم نساء وأطفال، والشهيدة هناء الصقر التي أصبحت رمزاً لنساء المنطقة.

وقعت المجزرة بتاريخ الـ19 من أيار/مايو عام 2017، في قرية جزرة البو شمس بريف دير الزور الغربي، حينها اقتحم مرتزقة داعش القرية من جهة جزرة الشاطئ، وأطلقوا الرصاص الحي على الأطفال والنساء والشيوخ وكل من كان يصادفهم في المنازل وشوارع القرية.

/ar/uploads/files/2023/07/12/183408_mhmd-alkhlf.webp

محمد الخلف، والد الشهيد أسامة الخلف الذي استشهد في المجزرة، روى لوكالتنا تفاصيل المجزرة التي ارتكبها داعش، وقال: "يوم الجمعة بتاريخ 19 أيار 2017، دخل مرتزقة داعش قريتنا بعد خروجنا من صلاة الجمعة، وارتكبوا مجزرة بحق أهالي القرية".

وشدد على ضرورة محاكمة مرتزقة داعش على الجرائم والمجازر التي ارتكبوها في المنطقة، وإنزال أشد العقوبات بحقهم.

وأقرّت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا في الـ 10 من حزيران/يوليو، "أنها ستبدأ بتقديم عناصر داعش من الأجانب المحتجزين لديها إلى محاكمات علنية وعادلة وشفافة"، وذكرت أن: "المحاكمة ستكون بما يتوافق مع القوانين الدولية والمحلية الخاصة بالإرهاب، وبما يحفظ حقوق المدعين من الضحايا وأفراد أسرهم".

/ar/uploads/files/2023/07/12/183352_asmaa-alabdallh.webp

وقالت زوجة الشهيد، محمد الحسن، أسماء العبد الله: "في ذلك اليوم كانت المنطقة تشهد عاصفة ترابية، وبعد صلاة الجمعة، دخل مرتزقة داعش قريتنا وبدأوا بإطلاق النار بشكل عشوائي علينا، واختطفوا زوجي واثنين من أخوته ووالدهم وأخذوهم إلى مكان خارج القرية، بعد ذلك سمعنا صوت إطلاق نار، وبعد خروج المرتزقة من القرية بحثنا عنهم، لنجدهم بعد يومين مقتولين في عبّارة مياه".

وطالبت في ختام حديثها، بإنزال أشد العقوبات بحق مرتزقة داعش، وأن تكون محاكمتهم أمام أعين الجميع ومحاسبتهم في أقرب وقت ممكن.

ويُحتجز في شمال وشرق سوريا أكثر من 19 ألف مرتزق من داعش، ينحدرون من أكثر من 60 دولة، إلى الآن تتجاهل هذه الدول استعادة رعاياها ممن انخرطوا في صفوف داعش، وتتحمل الإدارة الذاتية أعباءهم وحدها.

(خ)

ANHA