الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية

أجمعت كلمات الطوائف والمذاهب الدينية على ضرورة تصحيح صورة الأديان، وأكدت أن الحوار مطلب شرعي وعرفي، لذا من الضروري العمل على نبذ التعصب وتقبل الاختلاف، والتأكيد على الوحدة الإنسانية.

الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الطوائف والمذاهب الدينية تؤكد على ضرورة ترسيخ وحدة الإنسانية
الأحد 9 تموز, 2023   07:16
الحسكة

انطلقت، صباح اليوم، أعمال اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الثاني للأديان والمعتقدات، المنعقد في مدينة الحسكة، تحت عنوان "بأخوة الأديان نرتقي بالقيم الإنسانية"، برعاية ملتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا في شمال وشرق سوريا.

كلمة افتتاحية أعمال اليوم الثاني، ألقيت من قبل رئيس رابطة آل البيت في شمال وشرق سوريا سنان سيدوش، وأشار فيها إلى: "أن العالم بات كقرية نظراً للتطور العلمي الحاصل والمنتشر كالنار في الهشيم، ولمواكبة ذلك لا بد أن يكون هناك تحرك واجتهاد للحد من تداعيات ما تحدثه هذه التطورات من تداعيات سلبية تفضي للفتن والبلبلة بين الشعوب والطوائف".

ونوّه سنان سيدوش إلى أن سياسة الدول في أغلبها ترمي لتشويه صورة الدين عبر القيام بجرائم تحت مسمى الدين، وقال: "الدول تتخذ من الدين والمعتقدات سبيلاً لنشر آرائها السياسية، لذا عندما ندافع من هذا البلد عن وطننا وأرضنا، نصنف لديهم كمنظمات إرهابية، لذلك يجب علينا أن نكون الداعمين والمساندين لمثل هذه المؤتمرات، لإبراز الصورة الحقيقية".

وتطرق إلى أهمية انعقاد المنتديات والملتقيات لتبادل الآراء والاتفاق، مشيراً إلى أن المنتديات والملتقيات ليست وليدة هذا العصر إنما منذ عهد النبي محمد، مستشهداً بوثيقة المدينة المنورة.

ودعا إلى ضرورة العمل وفق وثيقة المدينة المنورة التي اتبعها النبي محمد، وللوقوف صفاً واحداً لإحلال السلام والعيش المشترك دون تفرقة.

يجب العمل وفق فقه التعايش السلمي والشراكة الإسلامية

كما أشار شيخ الطريقة القادرية في العالم، جنيد القادري، في كلمة له، إلى ضرورة ترسيخ أواصر الترابط والأخوة، وقال: "في ظل هذه الظروف يتطلب تعزيز القواسم المشتركة على المستوى الإسلامي والإنساني التي غدت حاجة ملحة، وما يجب علينا فعله هو فقه التعايش السلمي والشراكة الإسلامية، لذلك يجب أولاً الإيمان بوحدة الأصل الإنساني، وثانياً الإيمان بأن الكرامة مطلقة لبني البشر، وثالثاً العمل على الإخاء، وهو ما نقوم به في مؤتمرنا هذا".

ودعت الطرائق والمذاهب والمعتقدات، إلى الاقتناع بأن الاختلاف بين البشر في العقائد والاجناس والالوان ليس إلا واقعاً بمشيئة الإله، وإلى التمسك بالأخلاق، والحكمة والعدالة والمساواة، مؤكدة أن الأديان كلها تدعو إلى التقوى والعمل الصالح.

العالم عانى الكثير حان الوقت للاستفادة من المعايير الدينية المشتركة

كما دعا حاخام الديانة اليهودية في اليمن، عبر مشاركته بمقطع مصور في المؤتمر، يحيى موسى، إلى تقبّل الاختلاف، والابتعاد عن خطاب الكراهية والاستفادة من المعايير الدينية، لتعزيز قيم التعايش بين كافة الأديان والمعتقدات والمكونات والشرائح والقوميات، وقال: "العالم عانى الكثير، حان الوقت للاستفادة من المعايير الدينية المشتركة".

وكذلك في كلمة للطريقة القادرية العليا في سوريا، دعا شيخ الطريقة في سوريا، محمد عبيد الله القادري إلى اتحاد كافة المعتقدات والأديان والتعاون فيما بينها لنشر أواصر المحبة، والعمل وفق ما أمر به الله، لتوطيد روح الألفة والمحبة.

وركز من جهته، ممثل الطريقة الخزنوية النقشبندية العليا رشيد الجلود، على ما يتطلب لمحاربة الدين المسيّس والمتطرف، ورأى أنه يتطلب توحيد الآراء، ليتبيّن وحدة الخطاب، والموقف من ما يشهده العالم في المرحلة الراهنة من تسييس للدين، والتطرف في الدين.

وأكد على موقف الطريقة النقشبندية الثابت: "الداعي دائماً إلى التسامح وتوطيد أواصر التآخي بين كافة المعتقدات والأديان".

فيما لفت ممثل آل البيت الحقي العلواني إبراهيم شيخ ناصر، إلى ضرورة إدراك أن الدين بات يستغل كعباءة لتحقيق المبتغى، ومظلة لشرعنة الجرائم والإبادة، ولا بد من توضيح أن الدين بريء من ما يتم تحت مسمى الدين، لا سيما الدين الإسلامي، ومن الواجب العمل والسعي لسد الثغرات بين الأديان وتوحيد الرؤى والمواقف، لترتسم معايير الأديان السماوية الحقيقية، وليفرق الإنسان بين ما يسمو إليه الدين، وما يشهده العالم تحت مسمى الدين.

بدوره، أكد ممثل الطريقة الرفاعية، فهد إبراهيم، على أن الحوار وسيلة لتحقيق الألفة والمحبة بين المجتمعات على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم، وقال: "الحوار مطلب شرعي وعرفي، لإسهامه في المحافظة على السلم الأهلي، لا سيما كون جميع الأديان تجتمع على مبادئ، لذا من الضرورة العمل على نبذ التعصب، وتقبّل الاختلاف، والتأكيد على وحدة الإنسانية".

ويستمر المؤتمر الثاني للأديان والمعتقدات في أعماله، بجلسته الـ 3 تحت عنوان "الحلول والمقترحات لترسيخ الإخاء الإنساني".

(أ م/أ ب)

ANHA