من مؤتمر الأديان والمعتقدات: تطبيق الإدارة الذاتية يؤمّن السلام للسوريين

شدد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، على أهمية نموذج الإدارة الذاتية لحل الأزمة السورية، مؤكداً أن تطبيقه في عموم المناطق السورية يؤمّن السلام للسوريين.

من مؤتمر الأديان والمعتقدات: تطبيق الإدارة الذاتية يؤمّن السلام للسوريين
من مؤتمر الأديان والمعتقدات: تطبيق الإدارة الذاتية يؤمّن السلام للسوريين
من مؤتمر الأديان والمعتقدات: تطبيق الإدارة الذاتية يؤمّن السلام للسوريين
من مؤتمر الأديان والمعتقدات: تطبيق الإدارة الذاتية يؤمّن السلام للسوريين
من مؤتمر الأديان والمعتقدات: تطبيق الإدارة الذاتية يؤمّن السلام للسوريين
من مؤتمر الأديان والمعتقدات: تطبيق الإدارة الذاتية يؤمّن السلام للسوريين
من مؤتمر الأديان والمعتقدات: تطبيق الإدارة الذاتية يؤمّن السلام للسوريين
السبت 8 تموز, 2023   04:47
الحسكة

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ياسر سليمان، في المؤتمر الدولي الثاني للأديان والمعتقدات، الذي انطلقت أعماله قبل قليل، في مدينة الحسكة.

دعا سليمان في مستهل حديثه، للسلام عبر ذكر أحاديث النبيين محمد وعيسى، وحيّا باسم الإدارة الذاتية المؤسسات الدينية، والقائمين على المؤتمر الدولي الثاني، وشعب شمال وشرق سوريا.

ولفت إلى ما يؤكد عليه العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية من تعايش سلمي بين الأديان والقوميات والشعوب في شمال وشرق سوريا، ونوّه إلى أهمية أخوة الشعوب التي حوّلت المنطقة إلى مثال للتعايش المشترك.

وأكد خلال كلمته أن الاقتداء بنموذج الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وتطبيقه في ما تبقى من الأراضي السورية، يؤمّن السلام للسوريين عموماً وينهي معاناتهم.

بعدها قرأت الرئيسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، دلال خليل، تقييمات القائد عبد الله أوجلان حول الأديان والمعتقدات.

ركزت فيها على أن "إرغامات النزعة العلمانية ذات القناع العصري، وإرغامات النزعات الدينية الجديدة (الراديكالية منها والمعتدلة) التي تزعمُ أنها انطلقت باسم الشريعة، ليستا تيارين متضادّين كما يُعتقد. ولا يمكنهما أداء دور أخلاقيٍّ وسياسي، كونهما اشتقاق أيديولوجي توفيقي من الليبرالية. ولكيلا يتمّ الوقوع في هكذا مصائد، فمن المهم سلوكُ مقاربة تتمثّلُ المحتوى الديمقراطيّ في الدين والعناصر الدنيوية الحرة نسبياً في العلمانية.

لا يمكن لكلا العنصرين لعب دورهما إلا ضمن إعادة هيكلة العصرانية الديمقراطية. من الضروري معرفة كيفية عدم الانحياز للألاعيب والنزاعات الدائرة بينهما منذ قرن، بقدر معرفة كيفية إفراغ المساعي المُهششة للدين والأخلاق، والمُفرغة إياهما من محتواهما، والمُرفقة إياهما بذاتها مجدّداً على أساس مصالح الحداثة".

يُعقد في هذه الأثناء، برعاية مركز ملتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا في شمال وشرق سوريا، المؤتمر الدولي الثاني للأديان والمعتقدات، بمشاركة أكثر من 300 شخصية، تحت عنوان "بأخوة الأديان نرتقي بالقيم الإنسانية"، ومن المقرر أن يستمر يومين متتاليين.

(أم)

ANHA