​​​​​​​​​​​​​​"مقترحات وتوصيات المنتدى الدولي حول لوزان لن تبقى حبراً على ورق"

أوضح مدير مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية (NRLS)، أنهم سيشاركون المقترحات والتوصيات التي خرج بها المنتدى الدولي حول معاهدة لوزان، مع المجتمع والدول والأطراف صانعة القرار، للاعتراف بحقوق الكرد في القرن الجديد.

​​​​​​​​​​​​​​"مقترحات وتوصيات المنتدى الدولي حول لوزان لن تبقى حبراً على ورق"
السبت 8 تموز, 2023   03:21
الحسكة

أنهى مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية يوم أمس، المنتدى الدولي الذي أقامه بالتزامن مع مئوية معاهدة لوزان تحت عنوان "لوزان: تصحيح المسارات وقضايا الاستقرار والأمن الإقليمي" بجملة توصيات، أبرزها اعتبار نظام الأمة الديمقراطية حلاً لمشاكل المنطقة، وضرورة تأمين الحماية والاعتراف الدولي بالإدارة الذاتية.

ودعا المنتدى في بيانه الختامي، القوى الكردستانية إلى التنسيق وترسيخ طاقاتها السياسية والاقتصادية والعسكرية لتحقيق الحماية الذاتية للشعب الكردي من عمليات الإبادة الممنهجة التي يتعرض لها، وهذا ما يفرض عقد ميثاق وطني خاص بالكرد، يلتزم به جميع الأطراف، وعقد مؤتمر وطني كردستاني في أسرع وقت ممكن.

وعن هذه القرارات والتوصيات، وما سيقوم به مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية (NRLS)، أكد مدير المركز منذر شيار، في تصريح لوكالتنا، أن: "هذه المخرجات والتوصيات لن تبقى حبراً على ورق".

منذ شيار أوضح أنهم يعملون حالياً على إعداد بعض الترتيبات، حيث ستكون هناك لقاءات مع كافة فئات وشرائح المجتمع عبر تنظيم المؤتمرات والمحاضرات لوضعها في صورة المقترحات والقرارات والعمل على تنفيذها معاً.

وشارك في المنتدى 200 شخصية، بين ممثلين عن الأحزاب السياسية، وباحثين وحقوقيين، وأكاديميين من شمال وشرق سوريا وكردستان، ودول أوروبية عدة مثل ألمانيا وإسبانيا وفرنسا، الذين أكدوا خلال مشاركاتهم، أن معاهدة لوزان التي سميت باتفاقية السلام، لم تأتِ بالسلام والاستقرار لشعب المنطقة، بل منحت الشرعية لإبادة الشعوب والثقافات.

ولكي تصل مخرجات المنتدى إلى العالم وخارج نطاق المنطقة، نوّه شيار إلى أنهم سيتواصلون مع المؤسسات الإعلامية الدولية التي لها صيت، وإذا سنحت الفرصة سيحاولون عقد اجتماعات في الخارج وفي باشور كردستان وفي دول أوروبية.

بيّن المنتدى أن "أعداء الشعوب لا يلتزمون بأي قوانين أو معاهدات دولية، لذا طالب المشاركون في المنتدى القوى الدولية بوضع آلية لإرغامهم على الالتزام بهذه القوانين والمعاهدات الدولية".

وفي هذا الإطار، أشار مدير مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية، إلى أنه وبعد مرور 100 عام على معاهدة لوزان، ستتم مشاركة هذه القرارات التي اتخذت مع الدول صانعة القرار في العالم، وإرسال المقترحات باللغة الإنكليزية لها عبر وزاراتها الخارجية، وتابع: "سنشاركها مع المسؤولين الكبار في تلك الدول بهدف إجبار هذه الدول لإعادة النظر في سياساتها، وإعادة حقوق الكرد التي سبلت منهم والاعتراف بهم بشكل رسمي في دساتيرهم، من أجل سد الطريق أمام المجازر التي ارتُكبت بحق الكرد في القرن العشرين وضمان عدم تكرارها في القرن الحادي والعشرين وعدم صهر الكرد".

مدير مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية، منذر شيار أكد أن: "المشروع الذي طبّق في شمال وشرق سوريا، يمكن أن يكون بديلاً للدولة القومية التي قسّمت المجتمعات والشعوب، حيث تمكّن من إعادة تنظيم المجتمع والتقارب فيما بينهم، والتخلص من الدول التي تعتمد الشعار الواحد في كل شيء".

(أ م)

ANHA