الإدارة الذاتية بديل للدول القومية وضمان حقوق الشعوب.. مضمون الجلسة الأخيرة للمنتدى الدولي

شدد المشاركون في المنتدى الدولي حول معاهدة لوزان على أهمية الإدارة الذاتية، وأكدوا أنها النموذج الأنسب والأفضل لعموم شعوب الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الشعب الكردستاني، وخاصة الكرد، داعين شعوب العالم للتضامن مع القضية الكردية.

الإدارة الذاتية بديل للدول القومية وضمان حقوق الشعوب.. مضمون الجلسة الأخيرة للمنتدى الدولي
الإدارة الذاتية بديل للدول القومية وضمان حقوق الشعوب.. مضمون الجلسة الأخيرة للمنتدى الدولي
الإدارة الذاتية بديل للدول القومية وضمان حقوق الشعوب.. مضمون الجلسة الأخيرة للمنتدى الدولي
الإدارة الذاتية بديل للدول القومية وضمان حقوق الشعوب.. مضمون الجلسة الأخيرة للمنتدى الدولي
الإدارة الذاتية بديل للدول القومية وضمان حقوق الشعوب.. مضمون الجلسة الأخيرة للمنتدى الدولي
الإدارة الذاتية بديل للدول القومية وضمان حقوق الشعوب.. مضمون الجلسة الأخيرة للمنتدى الدولي
الجمعة 7 تموز, 2023   12:20
الحسكة

في استمرار أعمال المنتدى الدولي حول معاهدة لوزان، التي انطلقت منذ صباح يوم أمس، في مدينة الحسكة، بمشاركة 200 شخصية من شمال وشرق سوريا ومن كردستان والعالم.

في الجلسة السادسة التي حملت عنوان "تجاوز لوزان والحل الأمثل"، والتي أديرت من قبل عضوة منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، ستير قاسم، تباحث المشاركون مشروع الأمة الديمقراطية، ونموذج الإدارة الذاتية.

 المحور الأول من الجلسة الذي جاء تحت عنوان "الأمة الديمقراطية كسبيل حل للقضية الكردية والتعايش السلمي والديمقراطي مع الشعوب الأخرى"، تحدثت فيه الإدارية في مركز الدبلوماسية المجتمعية في شمال وشرق سوريا نورشان حسين التي تطرقت إلى الأسس النظرية والفلسفية والأخلاقية التي تعتمد عليها الأمة الديمقراطية، وقالت: "ليس الكرد فقط من كانوا ضحية هذه الاتفاقية، فقد تبيّن أن جميع شعوب هذه المنطقة كانت ضحية هذه الاتفاقية".

مضيفة أن: "نظرية الأمة الديمقراطية التي ينتهجها القائد عبد الله أوجلان هي البديلة للدولة القومية والشوفينية، وهناك جمل تؤكد أنه لا توجد دولة تحمل في طياتها الديمقراطية، فكما قال القائد أوجلان إن الدولة في جوهرها هي طمس الديمقراطية وبناء شيء على حساب حرية شعبها، وفي الشرق الأوسط؛ أصبحت الدولة أداة لمحاصرة المجتمعات ووضعها في سجن كبير، وأداة لافتعال الحروب، وهناك أزمة الهوية موجودة داخل الدول، وهي لا تستطيع إيجاد شخصية تليق بها، وهنا نستطيع أن نسمي أن الدولة هي نفسها أزمة".

مؤكدة أن "الإدارة الذاتية المستوحاة من مشروع الأمة الديمقراطية هو النموذج الأنسب والأفضل للشرق الأوسط، والأمم".

من جهته، سلّط نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حمدان العبد، خلال المحور الثاني، الضوء على دواعي تأسيس الإدارة الذاتية، وعلى الاختلاف بين الإدارة الذاتية وبين نماذج الإدارة الموجودة، ونموذج الدول القومية.

وعرّف العبد بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وشكلها التنظيمي، وكيفية إدارة المنطقة، والمشاركين فيها، قائلاً: "إن الإدارة الذاتية تأسست من قبل مجموعة من القوى والأحزاب والفعاليات المجتمعية لإيجاد أرضية للتكافل الاجتماعي والاقتصادي وتوفير الأمن والاقتصاد، بالإضافة لإعادة إعمار وتنظيم المجتمع، ولضمانة عودة اللاجئين والمساهمة بشكل فعال في العملية السياسية".

وشدد المشاركون عبر مداخلات عدة، على أن نموذج الإدارة الذاتية، ضمان وصون لحقوق الشعوب، وفي مقدمتهم الشعوب الكردستانية، والشرق أوسطية.

وانتهت الجلسة السادسة، والأخيرة بتكريم المحاضرين، ومدراء الجلسات وعدد من ضيوف المنتدى، كتقدير لجهودهم المبذولة ولمشاركتهم في المنتدى، تمثلت في تقديم دروع حملت خارطة كردستان.

ومن المنتظر أن يخرج المشاركون في المنتدى الدولي حول لوزان الذي حمل عنوان "لوزان: تصحيح المسارات وقضايا الاستقرار والأمن الإقليمي"، ببيان ختامي يتضمن جملة من المقترحات والرؤى للبناء عليها في المستقبل، حسب اللجنة التحضيرية للمنتدى.

(أم)

ANHA