صحف عربية: المالكي يبذل جهوداً لإبقاء الإطار موحداً والبرهان يستعد لإعادة العلاقات مع إيران -تم التحديث

يبذل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي جهوداً حثيثة من أجل بقاء مجموعات الإطار التنسيقي كتلة موحدة في الانتخابات المحلية المقررة في الرابع والعشرين من كانون الأول المقبل، في حين يستعد السودان لإعادة العلاقات مع إيران بعد قطيعة دامت نحو7 سنوات.

صحف عربية: المالكي يبذل جهوداً لإبقاء الإطار موحداً والبرهان يستعد لإعادة العلاقات مع إيران -تم التحديث
الجمعة 7 تموز, 2023   03:36
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، بوادر عودة العلاقات بين السودان وإيران، إلى جانب الشأن العراقي.

السودان: البرهان يستعد لإعادة العلاقات مع إيران وسط صراع مع «الدعم السريع»

تحت هذا العنوان، كتبت جريدة القدس العربي: "في لقاء يعتبر الأول من نوعه بعد سبع سنوات من القطيعة بين البلدين، التقى وزير الخارجية السوداني علي الصادق، نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أمس الخميس، على هامش اجتماع وزراء خارجية حركة عدم الانحياز".

وحسب بيان لوزارة الخارجية السودانية، فقد عبّر الصادق عن تقديره للمساعدات الإنسانية التي قدمها الهلال الأحمر الإيراني للسودان خلال الأزمة الراهنة، مشيداً بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران، واعتبر أن من شأن ذلك أن يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، ووفق البيان "تباحث الطرفان حول إعادة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها في أقرب وقت ممكن، بما يعود بالمنفعة للبلدين والاستفادة من فرص التعاون المشترك في شتى المجالات".

الإطار التنسيقي بين الوحدة والانقسام.. قرار مرتبط بترشح الصدر للانتخابات

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "يبذل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي جهوداً حثيثة من أجل بقاء مجموعات الإطار التنسيقي كتلة موحدة في الانتخابات المحلية المقررة في الرابع والعشرين من كانون الأول المقبل، ولأن بعض التيارات داخل الإطار ترغب في أن تجرب حظّها في كتلة انتخابية مستقلة عن قوى الإطار الأخرى، يصبح انقسام الإطار التنسيقي أو بقاؤه موحداً مرتبطيْن بالقرار الذي سيتخذه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر".

ويقول مراقبون إنه لا توجد أي مفارقات في هذا الأمر، لأن الخصومات موجودة بين أطراف الإطار، إلا أن العداوة بينها وبين التيار الصدري هي التي أبقتها موحدة. وإذا قرر الصدر أن يدفع تياره إلى المشاركة في الانتخابات، فسوف تتراجع أطراف الخصومة عن اتخاذ قرار الانفصال".

(د ع)