​​​​​​​الكرد أقوياء ويخوضون مرحلة جديدة

شدد المشاركون في الجلسة الأولى على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمنع تكرار لوزان جديد بحق الكرد، خاصة وأنهم يلعبون دوراً محورياً في المرحلة الحالية، وليسوا كما قبل لوزان لما لهم اليوم من مظلة ديمقراطية, وتجاهل كل ما وضعته لوزان وسايكس بيكو.

​​​​​​​الكرد أقوياء ويخوضون مرحلة جديدة
​​​​​​​الكرد أقوياء ويخوضون مرحلة جديدة
​​​​​​​الكرد أقوياء ويخوضون مرحلة جديدة
​​​​​​​الكرد أقوياء ويخوضون مرحلة جديدة
​​​​​​​الكرد أقوياء ويخوضون مرحلة جديدة
​​​​​​​الكرد أقوياء ويخوضون مرحلة جديدة
​​​​​​​الكرد أقوياء ويخوضون مرحلة جديدة
​​​​​​​الكرد أقوياء ويخوضون مرحلة جديدة
الخميس 6 تموز, 2023   09:25
الحسكة

تستمر أعمال المنتدى الدولي المنظم من قبل مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية تحت عنوان "لوزان: تصحيح المسارات وقضايا الاستقرار والأمن الإقليمي"؛ في منتجع شتو بمدينة الحسكة.

بعد الكلمات، انتقل المنتدى إلى الجلسة الأولى. وعنوانها "الوضع السياسي في المنطقة قبل اتفاقية لوزان"، وأديرت من قبل الباحث في مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية، مرشد اليوسف.

وتفرعت الجلسة إلى محوريين؛ ألقى المحور الأول الأستاذ في القانون الدولي بجامعة كيب تاون بجنوب أفريقيا محمود باتل، وحمل عنوان "اتفاقية سايكس بيكو وتاريخ نشوء الدولة القومية في منطقة الشرق الأوسط"، أما المحور الثاني فألقته الرئيسة المشتركة للمؤتمر القومي الكردستاني زينب مراد، بعنوان "وضع الكرد وكردستان في ظل نشوء الدولة القومية".

يجب تجاهل كل ما وضعته لوزان وسايكس بيكو

تحدث محمود باتل في المحور الأول من الجلسة الأولى عبر تطبيق الزووم، عن نتائج اتفاقية سايكس بيكو على الشعب الكردي، وقال: "لمعاهدة سايكس بيكو تأثير كبير على كردستان، حيث قسمتها. اتفاقية سايكس بيكو هي نتاج الحرب العالمية الأولى".

وأضاف: "لقد تم تقسيم الكرد إلى عدة أقسام وصهرهم. وفي الحقيقة تعرض الشعب الكردي للإبادة؛ ويصارع للكشف عن المجازر التي ارتكبت بحقه، وهو الآن يبذل جهده ليعيش مع شعب المنطقة بحرية وديمقراطية".

وأشار باتل إلى أن كل مشاريع الكرد هي من أجل الشعوب الديمقراطية وبناء نظام ديمقراطي في المنطقة، وجميعها تطبق وفق مفهوم ديمقراطي والسلام الديمقراطي والمساواة وتجاهل كل ما وضعته لوزان وسايكس بيكو.

وأكد أن الجميع في شمال وشرق سوريا يعيشون ضمن مشروع ديمقراطي، "لذلك يجب الاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ونشر هذه الديمقراطية المحلية، ويمكن أن تكون حلاً لكل الشرق الأوسط وللأزمة في سوريا".

على الكرد الاتحاد ليكونوا قوة وطنية

من ثم انتقلت الجلسة الأولى إلى محورها الثاني الذي ألقته الرئيسة المشتركة للمؤتمر القومي الكردستاني، زينب مراد، وتحدثت فيه عبر تطبيق الزووم، عن وضع الكرد في ظل نشوء الدولة القومية، وقالت: "لمعاهدة لوزان علاقة بالكرد وجميع مكونات وشعب المنطقة، نحن مَن تضررنا منها أكثر من غيرنا من الشعوب".

وأضافت: "بعد الحرب العالمية كان النظام العالمي بيد بريطانيا والقوى العظمى في المنطقة. آنذاك وضعت السياسات في شرق آسيا وغربها وأنشئت دول جديدة، وتأسست دولة قومية تركية على أسس شوفينية وقومية لا تقبل الآخرين".

ونوهت: "نستطيع القول إن لوزان استمرار لاتفاقية قصر شيرين التي أصبحت كردستان إبانها مستعمرة دولياً وتم تجزئتها، معاهدة لوزان التي نتحدث عنها لم تؤثر على الشعب الكردي فحسب إنما على كل الشعوب الأخرى في المنطقة، وأنشأت دول على أطلال الإمبراطورية العثمانية".

موضحة: "عندما نتحدث عن وضع الكرد في ظل لوزان؛ فإن كردستان كانت موجودة تحت نظام دولي، وأعداء الكرد هدفوا إلى إنهاء وجودهم وبشكل تعسفي وممنهج حيث تعرض كل ثائر للاعتقال والمجازر ودمرت آلاف القرى وأصبحت خاوية وتم تهجير سكانها".

زينب مراد أكدت أن: "الكرد مظلومون، لكنهم لم يكونوا صامتين، واستمروا في النضال، لكن الدول المحتلة لكردستان يقمعونهم"، مبيّنة أن آثار معاهدة 1923 مستمرة إلى اليوم، ولكن الفارق هو أن الكرد آنذاك كانوا ضعفاء رغم الانتفاضات واليوم هم أقوياء ويخوضون مرحلة جديدة ويقودون مفتاح الحل الذي هو البديل الذي يستطيع أن يحل في الشرق الأوسط، فالسيد عبد الله أوجلان كتب عن تجربة ديمقراطية جديدة وتحدث عن حلول معاصرة تناسب الشرق الأوسط".

علينا تجاوز جميع الخلافات بيننا والعمل وفق مصلحتنا المشتركة لتحرير كردستان

الرئيسة المشتركة للمؤتمر القومي الكردستاني، شددت على وجوب اتحاد الكرد: "ليكونوا قوة وطنية، ويتحملوا مسؤولية المرحلة التي توصلوا لها؛ لأن مائة عام قد مرت والكرد يلعبون دوراً محورياً. نستطيع القول بعد مائة عام من لوزان نحن الكرد علينا تجاوز جميع الخلافات بيننا والعمل وفق مصلحتنا المشتركة لتحرير كردستان والشعب الكردي، كما علينا امتلاك استراتيجية وطنية، فإذا أردنا تغيير مصير تاريخنا علينا ألا نقبل بـ لوزان جديد ولا القبول بتقسيم جديد. فمصير الشعب الكردي هو مصير الجميع وأي معاهدات أخرى تقوم بها الدول الديكتاتورية هي ضد الجميع. الكرد الآن ليسوا كما قبل مائة عام سابق ولهم مظلة ديمقراطية".

ليقوم بعدها الحضور بالنقاش حول المحورين، وأكدت النقاشات أن الدول المهيمنة أرادات من خلال لوزان محو كردستان من الخريطة ومنذ مائة عام وإلى الآن هم يريدون إبادة الكرد، رغم جهودهم في حماية العالم.

كما شدد المشاركون على ضرورة الحذر من تكرار لوزان جديدة بحق الكرد، وتنظيم أنفسهم في إطار الأمن القومي الكردي وترك المصالح الشخصية جانباً وتشكيل حركة كردية وطنية موحدة.

وتستمر أعمال المنتدى بالجلسة الثانية، وعنوانها "قراءة تاريخية للاتفاقات التي عقدت بحق الكرد في القرن العشرين".

(أم)

ANHA