وزير خارجية الأردن يقرّ من دمشق بصعوبات تواجه المبادرة العربية

التقى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أمس في دمشق، كلاً من بشار الأسد ووزير خارجية حكومة دمشق فيصل المقداد، وناقش معهما ما أسماها بالجهود المبذولة لحل الأزمة السورية وفق المبادرة العربية.

وزير خارجية الأردن يقرّ من دمشق بصعوبات تواجه المبادرة العربية
الثلاثاء 4 تموز, 2023   04:03
مركز الأخبار

قالت وزارة الخارجية الأردنية، أمس الإثنين، إن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أجرى زيارة لسوريا التقى خلالها بشار الأسد وعدداً من المسؤولين السوريين، وذلك بغية بحث مبادرة حل الأزمة السورية وملف العلاقات العربية، إضافة إلى ملف العلاقات الثنائية.

وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن: "اللقاء مع الرئيس الأسد تناول القضايا المرتبطة بالعلاقات الثنائية والجهد الأعم في ما يتعلق بجهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ينهي هذه الكارثة ويعالج كل تبعاتها الإنسانية والأمنية والسياسية ويضمن وحدة سورية وسلامتها الإقليمية وسيادتها ويحقق طموحات الشعب السوري ويخلصه من الإرهاب ويهيئ الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية للاجئين السوريين".

وأقر الصفدي خلال المؤتمر الصحفي، بوجود صعوبات كبيرة تواجه جهود التوصل لحل سياسي للأزمة: "لكننا ندرك حتمية هذا الجهد؛ لأن في حل الأزمة السورية مصلحة أساسية لسورية وللشعب السوري الشقيق، ومصلحة لنا في المنطقة ومصلحة للعالم أيضاً، لأن تبعات هذه الأزمة انعكست، ليس فقط في منطقتنا ولكن انعكست أيضاً خارج هذه المنطقة".

وأشار الصفدي إلى أنه: "كان هناك قرار، تنفيذاً لاجتماع عمّان، بأن يكون هناك عقد للجنة المعنية بمعالجة قضية تهريب المخدرات"، مضيفاً: "كما قلت سابقاً، هذا تحدٍّ كبير، وهذا خطر حقيقي لا بد من التعاون على مواجهته، ونرى أن هذا التهديد يتصاعد ونقوم بكل ما يلزم لحماية أمننا الوطني من هذا الخطر".

ولفت وزير الخارجية الأردني إلى أن: "الأزمة السورية كانت لها تبعات كثيرة ولن تحل كل الأمور بين يوم وليلة، لكن بدأنا مساراً عربياً جاداً يستهدف حل الأزمة السورية وفق مبادرة كنا قد طرحناها وترتكز على مبدأ الخطوة مقابل خطوة، وتنسجم مع القرار الأممي 2254، حيث نتحرك بشكل عملي لحل هذه الأزمة"، مؤكداً أنه "نريد الإعداد من أجل اجتماع لجنة الاتصال العربية التي كانت قد أقرّتها الجامعة العربية، بحيث تكون هناك مخرجات عملية تسهم في معالجة تبعات الأزمة السورية، ونأمل انعقادها في الشهر القادم".

بدوره، قال فيصل المقداد، في مؤتمر صحفي عقب اللقاء، إن: "هذه الزيارة بدأت بلقاء مع الرئيس الأسد، وأهم المواضيع التي نوقشت، الأوضاع في سورية والتطورات التي جرت بعد القمة العربية الأخيرة والعلاقات الثنائية بين البلدين"، وفق صحيفة "الوطن" التابعة للنظام.

وتابع المقداد: "وجدنا أنّ من المفيد أن يكون هناك تنسيق ثنائي عميق خاصة قبيل الاجتماع القادم للجنة المتابعة التي تشكلت في القمة العربية الأخيرة، لنكون مستعدين للخروج بتصورات موحدة تعكس موقفاً عربياً من أجل حل المشاكل التي نواجهها في سورية وفي المنطقة بصورة عامة".

وكان وزراء خارجية السعودية والأردن والعراق ومصر قد اجتمعوا في عمان مطلع أيار الماضي وأعلنوا أنهم يعملون على تنفيذ مبادرة عربية لحل الأزمة السورية تقوم على مبدأ الخطوة مقابل خطوة.

(ي ح)