​​​​​​​​​​​​​​"احتضنني القائد كأبٍ لم يلتقِ بابنه منذ زمن"

قال علي بكر الذي التقى القائد عبد الله أوجلان قبل 28 عاماً: "عندما احتضنني القائد آبو، شعرت أنه يتعامل معي كأبٍ لم يلتقِ بابنه منذ عشرات السنين، ويريد حمايته من الإبادة، إن القائد آبو منقذ الشعوب، ويتوق الجميع لرؤيته ونحن مصرون على تحقيق حريته".

​​​​​​​​​​​​​​"احتضنني القائد كأبٍ لم يلتقِ بابنه منذ زمن"
الإثنين 3 تموز, 2023   21:11
قامشلو- سيما بروكي

تعرف علي بكر البالغ 65 عاماً من العمر والذي ينحدر من قرية دادا عبدال التابعة لمقاطعة الحسكة، منذ شبابه على عددٍ من الأحزاب الكردية، لكن إيمانه بالحياة الحرة ترسخ عندما تعرف على حركة التحرر الكردستانية عام 1988 وبدأ النضال، وتعرض أثناء انخراطه في الأعمال الثورية للاعتقال على يد قوات حكومة دمشق 7 مرات، وتعرض خلالها للتعذيب وأُصيب بجروح بليغة في رأسه.

تعرّف علي بكر خلال هذه الفترة على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وأراد رؤيته، فأعرب عن رغبته هذه عام 1991 وتحققت عام 1995.

"أدركنا حقيقتنا برؤيتنا للقائد"

تحدث علي بكر عن أول لقاء جمعه بالقائد أوجلان وانطباعه الأول عنه قائلاً: "استقبلنا بوجه بشوش، عندما احتضنني القائد آبو، شعرت أنه يتعامل معي كأبٍ لم يتلقِ بابنه منذ عشرات السنين ويحاول حمايته من الإبادة. لقد أراد أن يحتضننا بقلبه، لقد عبّر عن حبه لنا بحواسه وأفكاره وعاطفته أيضاً. قال لنا إن حزب العمال الكردستاني جهد وعمل. إن القائد آبو يبني شخصيات الناس ويتيح لهم إدراك حقيقتهم والتعرف على ذواتهم وعلى أعدائهم. صحيح أننا كنا منخرطين في العمل السياسي قبل التعرف على الحركة، لكننا لم نكن ندرك ماهيتنا. إن هدف القائد هو بناء الشعوب وهو قدوة لجميع الشعوب المضطهدة والساعية إلى الحرية".

بعد عودته، نقل علي بكر فلسفة القائد أوجلان لأولاده، فانخرطوا في العمل الثوري. والتحقت ابنته كلستان بكر (روكن) بصفوف حركة التحرر الكردستانية عام 1995 واستشهدت في منطقة زاب عام 1996، وأصبح والدها علي بكر يُعرف بعد استشهادها باسم أبو روكن، فيما التحقت ابنته روناهي بكر بصفوف الحركة خلال المؤامرة الدولية ضد القائد أوجلان (1999) وحملت اسم شقيقتها روكن، لتستشهد على جبل جودي عام 2006.

"القائد آبو منقذ الشعوب ولذلك يتوق الجميع لرؤيته"

أشار أبو روكن إلى أن القوى المتآمرة تعتبر فكر القائد أوجلان أكبر تهديد لها، لذا يسعون إلى إبعاده عن الشعب بعزله، وأوضح أن القائد أوجلان يُعد مُنقذ الشعوب، لذا يتوق الجميع لرؤيته ولذلك لن يحقق المتآمرون مآربهم.

وأعرب أبو روكن عن سبب اتباعه لنهج القائد أوجلان قائلاً: "منحنا القائد آبو شرفاً عظيماً هو ألا يُهدر دم الشعب الكردي في خدمة العدو. فمع ظهور فكر القائد آبو أصبحت روح الكرد وجهودهم ودماؤهم كلها في خدمة الحياة الحرة. لا يمكن أن ننسى ما منحنا إياه القائد آبو" وتابع حديثه قائلاً: "إننا مصرون على اتباع فكره والمطالبة بتحقيق حريته الجسدية. إن النضال مرتبط بحقيقة الفكر فعندما يتحدث المرء في مجتمعه بصدق ويتصرف بشكلٍ صحيح بعيداً عن المصالح الشخصية فسيحقق النتائج. والحرية الجسدية للقائد آبو ستتحقق بهذه الطريقة، واجبنا هو الحفاظ على نهج الشهداء وفكر القائد آبو".

(ر)

ANHA